سياسة دولية

غانتس: إيران تمضي ببرنامجها النووي ولها مصانع صواريخ بسوريا

واتهم غانتس  طهران بالسيطرة على الصناعات العسكرية السورية- الأناضول
واتهم غانتس طهران بالسيطرة على الصناعات العسكرية السورية- الأناضول
قال وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، إن المخابرات الإسرائيلية تؤكد التقارير الدولية التي تفيد بأن إيران تمضي في برنامجها النووي، في الوقت الذي عرض فيه خريطة زعم أنها لعشر منشآت سورية، قال إن إيران تستخدمها لتصنيع صواريخ دقيقة.

واتهم غانتس طهران بالسيطرة على الصناعات العسكرية السورية.

وحول الملف النووي الإيراني قال غانتس في إيجاز للدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وسفراء الدول الموقّعة على اتفاقيات أبراهام (الإمارات والبحرين والسودان والمغرب): "إيران لا تتقدم في قدراتها فحسب، بل في معدل إنتاجها أيضًا، في موقع فوردو تحت الأرض، تضاعف معدل التخصيب الإيراني ثلاث مرات في العام الماضي".

وأضاف في نص الإيجاز الذي قدّمه مساء الاثنين في نيويورك: "يجب على المجتمع الدولي ضمان الردع العسكري، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية والاقتصادية، يجب على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اتخاذ إجراءات لمواجهة التحدي الإيراني".

واعتبر غانتس في إيجازه أن "إيران هي السبب الأول لعدم الاستقرار والإرهاب، في الشرق الأوسط".

ولفت غانتس إلى أن "المخابرات الإسرائيلية تؤكد التقارير الدولية التي تفيد بأن إيران تمضي في برنامجها النووي".

وقال: "خلال العام الماضي، زادت إيران بشكل مطرد إنتاجها لمئات من أجهزة الطرد المركزي، مما سيرفع التخصيب إلى مستويات عالية؛ في الواقع، وفقًا لتقديراتنا، في العام الماضي، تضاعف عدد أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في منشآت تحت الأرض في نطنز وفوردو".

وأضاف: "لا تتقدم إيران في قدراتها فحسب، بل تتقدم أيضًا في معدل إنتاجها".

وبشأن فتح الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملفات البرنامج النووي الإيراني، قال غانتس: "لا يمكننا أن نغض الطرف عن الملفات المفتوحة، لا يمكننا منح إيران حرية المرور، ونحن المجتمع الدولي نستحق الإجابات".

وأضاف: "إن إجراء تحقيق شامل في المواقع الثلاثة غير المعلنة سيمكننا من المطالبة بعمليات تفتيش عالية المستوى، يجب أن تظل الوكالة الدولية للطاقة الذرية منظمة مهنية ومستقلة".

واتهم إيران "بتسليح وكلائها" في المنطقة بأكثر من مليار دولار سنويا، مضيفا أن "رفع العقوبات (عن إيران) سيؤدي إلى مضاعفة (..) الأموال المخصصة لإرهاب الوكلاء".

وأردف: "إيران تسعى إلى التموضع في المنطقة، بما في ذلك من خلال بناء صناعات إرهابية (..) أود أن أبين لكم سيطرة إيران على الصناعة العسكرية السورية".

وبحسب غانتس "حولت إيران بعض المصانع العسكرية السورية إلى بنى تحتية تنتج صواريخ دقيقة وأسلحة متطورة موجهة لحزب الله والميليشيات الإيرانية في المنطقة".

وتابع: "المواقع التي أكشفها لكم على الخريطة، وخاصة الموقع تحت الأرض في مصياف (جنوب غرب حماة/وسط) حيث يتم تصنيع صواريخ دقيقة تشكل تهديدا محتملا كبيرا للمنطقة ولإسرائيل".

وادعى أن إيران تعمل "على بناء صناعات متطورة من الصواريخ والأسلحة في لبنان واليمن أيضا".

أما فيما يتعلق بالمفاوضات لترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، فقال: "في النهاية ستكون هناك حفارتا غاز، إحداهما إسرائيلية والأخرى لبنانية".

وأضاف: "السؤال هو ما إذا كان بإمكاننا الوصول إلى هذا السيناريو دون تصعيد لا داعي له، نتيجة لتهديدات حزب الله؛ دولة إسرائيل مهتمة بإحراز تقدم في مفاوضات الحدود البحرية مع لبنان".

ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وتتوسّط الولايات المتحدة في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية النزاع وترسيم الحدود.

وكان غانتس قد اختتم، الثلاثاء، زيارة إلى نيويورك استغرقت يومين التقى خلالها مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد.


النقاش (2)
محمد غازى
الثلاثاء، 13-09-2022 09:00 م
قالوا فى ألأمثال "ألجمل لا يرى حردبته" وهذا ينطبق على بينى غانتس وزير الحرب ألإسرائيلى! أسأله، وماذا عن ألبرنامج ألنووى ألإسرائيلى، ألذى قام منذ قيام دولة إسرائيل،وسمعنا أن هناك مئات ألقنابل ألذرية فى إسرائيل، ألمعدة لضرب كل ألدول ألعربية وإفناءها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كان يجب عليه إكمال الجملة - نظام إيران ليس إسلامي بتاتا.
الثلاثاء، 13-09-2022 07:45 م
""غانتس: إيران تمضي ببرنامجها النووي ولها مصانع صواريخ بسوريا"" كان يجب عليه إكمال الجملة وهو: ""ونحن نساعدهم في ذلك ليدمروا من تبقى من دول المسلمين والعرب."". نظام إيران ليس إسلامي بتاتا.