سياسة عربية

قتلى من تيار الصدر باشتباكات مع الإطار التنسيقي بالبصرة

أكد مسؤولون مقتل أربعة أشخاص في اشتباكات بين فصائل شيعية في البصرة بالعراق- جيتي
أكد مسؤولون مقتل أربعة أشخاص في اشتباكات بين فصائل شيعية في البصرة بالعراق- جيتي

أسفرت اشتباكات، اندلعت الأربعاء وتواصلت حتى الخميس بين فصائل شيعية في مدينة البصرة العراقية عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في أحدث موجة عنف تشهدها البلاد جراء الأزمة السياسية التي تعصف بها.  

 

وقال مسؤولون أمنيون محليون لوكالة رويترز، إن أربعة قتلوا في اشتباكات بين فصائل شيعية متناحرة في مدينة البصرة بجنوب العراق.


وأكد المسؤولون أن اثنين من قتلى الاشتباكات التي وقعت في وسط البصرة، مركز إنتاج النفط الرئيسي في العراق، ينتمون إلى جماعة سرايا السلام التابعة للصدر.

 

ومن جانبها، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصدر أمني مقتل ثلاثة مقاتلين من "سرايا السلام"، الجناح العسكري لتيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، خلال قتال مع كتائب "عصائب أهل الحق"، أحد فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران.

 

وأوضح المصدر أن عنصرين من سرايا السلام قُتلا على أيدي عصائب أهل الحق، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن قتيل في صفوف الفصيل الثاني.

اقرأ أيضا: بايدن يدعو القادة العراقيين إلى عقد حوار وطني

ومن جهتها، ذكرت خلية الإعلام الأمني في تغريدتين على موقع تويتر أن "بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء متضاربة عن وقوع أحداث أمنية واضطرابات في محافظة البصرة".


وأضافت: "نود أن نبين أن الموضوع هو عبارة عن وجود حادث جريمة قتل في مركز المحافظة وإصابة آخر، حيث ألقت القوات الأمنية القبض على عدد من المشتبه بهم وتقوم بواجباتها والتحقيق في هذا الحادث". 


وتابعت بأن "الأوضاع الأمنية مسيطر عليها وأن الموقف الآن هو هدوء أمني وانتشار تام للقوات الأمنية في المحافظة". 

 

 

 

 

والاشتباكات هي الأحدث في أعمال عنف تشهدها البلاد ضمن أزمة سياسية بين أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وبين الأحزاب والجماعات شبه العسكرية المتحالفة مع إيران في الغالب.

 

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر وقوع اشتباكات في مناطق بمدينة البصرة.

 

 

 

 


و هذا الأسبوع، تفجر العنف مجددا في العراق مع قتال بين مسلحين من أنصار الصدر من جهة وقوات الأمن ومسلحين متحالفين مع إيران من جهة أخرى في بغداد في أعنف معارك شوارع تشهدها العاصمة منذ سنوات.

وتسبب الجمود السياسي بين المعسكرين الشيعيين المتناحرين في بقاء العراق بدون حكومة منذ انتخابات أجريت في تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.

النقاش (0)