سياسة عربية

مقتل جندي أردني بقوات حفظ السلام في مالي

تعرضت دورية تابعة لقوات حفظ السلام الأمنية لهجوم مسلح- الأناضول
تعرضت دورية تابعة لقوات حفظ السلام الأمنية لهجوم مسلح- الأناضول

أعلن الجيش الأردني، الأربعاء، مقتل أحد عناصره وإصابة اثنين آخرين في هجوم مسلح استهدف دورية لقوات حفظ السلام الأممية في مالي.


جاء ذلك وفق بيان لمصـدر عسـكري مسـؤول فـي القيـادة العامـة للقـوات المسـلحة الأردنية نشرته وكالة الأنباء الرسمية "بترا".


وقال المصدر إن "إحـدى دوريات قوة الانتشار السريع مالي/2 وأثناء تنفيذ الواجب ضمن قوات حفظ السلام العاملة هناك، تعرضت لهجوم مسلح".

 

وتأتي مشاركة قوة الانتشار السريع الأردنية بمالي في إطار مواصلة القوات المسلحة عملها ومشاركتها قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة في عمليات حفظ الأمن والاستقرار والسلام في مختلف مناطق الصراع في العالم، وفق المصدر ذاته.

 

اقرأ أيضا: المجلس العسكري الحاكم بمالي يعلن إحباط محاولة انقلاب

وكان المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة، أوليفييه سالغادو، أعلن مقتل عنصر من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي وجرح ثلاثة آخرين في هجوم على موكب لهم في كيدال (شمال)، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".

 

فيما قال مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس، إن جنود حفظ السلام الذين أصيبوا هم جزء من الكتيبة الأردنية في "بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي" (مينوسما) التي تحدثت بدورها عن تعرضها لهجوم "إرهابي" من دون أي إشارة لهوية منفذيه.

وتشهد مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية لم يسمح انتشار القوات الأجنبية بحلها.

 

التعليقات (3)
امازيغي
الخميس، 02-06-2022 09:21 ص
اقتلوا كل عربي نجس مخابراتي يعمل تحت لواء الامم المتحدة
Jordan the hope
الخميس، 02-06-2022 08:05 ص
مالي انسحبت منها فرنسا لخطورتها وهي مستعمرة سابقه لها. لذا يجب الحذر من ارسال افراد الحيش إلى هناك او مناطق مشابهه لان كل جندي له قيمه كبرى عند اهله وفبيدته وكل ابناء الوطن الاردني. رحمه الله رحمة واسعه
حرب استباقية
الخميس، 02-06-2022 12:02 ص
القوات الأردنية المشاركة فى بعثة الأمم المتحدة المنتشرة فى مالى هى بالأساس وحدات من الاستخبارات العسكرية الأردنية التى ترفد قوات مكافحة (الإرهاب) الدولية العاملة فى البلاد بالمعلومات الاستخبارية عن الجهاديين و تحركاتهم ، بينما تشارك قوات مكافحة (الإرهاب) الأردنية فى استهداف الجهاديين العرب المنتشرين فى مالى عبر عمليات القوات الخاصة ، و ذلك فى حرب بالوكالة عن الغرب و مصالحه ! و شأنها فى ذلك شأن نظيرتها المصرية التى يسقط عناصرها هى الأخرى فى القتال الدائر ضد الجهاديين فى مالى ، و تشاركها فى شن حرب استباقية ضد الجهاديين فى معاقلهم البعيدة فى مالى تحسبا لعودتهم للقتال من جديد ضد الطواغيت فى العالم العربى بكل ما اكتسبوه من خبرات القتال فى منطقة الساحل ! و تعتبر عمان و القاهرة انتشار قواتهما فى مالى إمتدادا لعمليات مكافحة (الإرهاب) التى شاركت فيها قواتهما إلى جانب قوات " خليفة حفتر " المدعومة من فرنسا و الإمارات ضد الجهادين فى مدن شرق ليبيا : " بنغازى " و " درنة " منذ صيف عام 2014 م ، حيث انسحب عدد كبير من الجهاديين - و بخاصة المهاجرين منهم - خارج تلك المدن قبل إحكام قوات حفتر و حلفائه حصارهم عليها ، و قطعوا الصحراء الليبية الشاسعة من أقصاها إلى أقصاها نحو منطقة الساحل ، وصولا إلى مالى بعيدا عن قبضة الطواغيت ! و لعل قصة الشهيد - كما نحسبه - " أبى عياض التونسى " - رحمه الله - مثال حى على الحرب العابرة للحدود ضد الجهاديين فى منطقة الساحل ، حيث هاجر من تونس نهاية صيف عام 2012 م فرارا من قبضة الاستخبارات الأمريكية هناك بعد أحداث اقتحام السفارة الأمريكية فى تونس ، ليشارك مع مجاهدى (أنصار الشريعة) فى بنغازى فى هجومهم المضاد ضد قوات " خليفة حفتر " ، و إجلائهم لتلك القوات عن مواقعها بعد تكبيدها خسائرا فادحة ! ثم مغادرته بنغازى إلى وجهة غير معلومة فى وقت ما من عام 2015 م ، لتعلن بعدها فرنسا تصفيته - رحمه الله - فى عملية لقواتها الخاصة نهاية شتاء عام 2019 م ! و الشئ بالشئ يذكر ، و اللبيب بالإشارة يفهم ! إقرأوا خبرا نشره موقع عربى 21 بعنوان : ( مقتل جندي مصري من قوات حفظ السلام في مالي وغوتيريش يأسف ) .