قضايا وآراء

ماذا بعد الإعلان عن خطة الإصلاح في "إفطار الأسرة المصرية"؟

عبود الزمر
1300x600
1300x600
لا شك أن خطة الإصلاح التي تم الإعلان عنها في إفطار الأسرة ستحدث نقلة كبيرة للبلاد إذا ما اتسمت الخطوات التنفيذية بالجدية والمصداقية، وتجاوز الماضي بكل آلامه، مع الحرص على جمع الشمل، وإعلاء مصلحة الوطن وأمنه واستقراره فوق كل اعتبار.

وإسهاما مني بالرأي فيما هو مطلوب لتحقيق الإصلاح الشامل، أرى ضرورة الآتي:

1- العفو العام عن المحبوسين السياسيين، والسماح بعودة المعارضين بالخارج وإسقاط التهمكافة عنهم.

٢- إجراء انتخابات المحليات في أقرب وقت ممكن، لتعود المجالس الشعبية إلى إدارة ملفات الخدمات في المحافظات وفق إرادتها.

٣- تعديل قانون الانتخابات البرلمانية ليكون بالقائمة النسبية مع زيادة عدد الدوائر الانتخابية، وذلك لتحقيق أكبر قدر من التمثيل الحقيقي للقوى الوطنية المتعددة.

٤- تيسير القيود المفروضة على تراخيص الجمعيات الخيرية، بما يسمح بتشكيل وإدارة الجمعيات بشكل مرن يخدم المواطن المصرى.

٥- تشكيل لجان استماع حكومية لتجميع المقترحات في مجال الإصلاح المنشود من الكفاءات كافة والقوى الوطنية والأحزاب السياسية، مثل مقترحات الدكتور صلاح جودة رحمه الله وغيرها.

٦- تشكيل وساطة إقليمية للتواصل مع صندوق النقد الدولي والدول الدائنة، لتأجيل سداد أقساط الديون لمدة عامين، مع العمل على إسقاط فوائد الدين واحتساب ما سبق سداده من أصل الدين.

٧- تشكيل حكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لديها القدرة على الإبداع ومعالجة الأزمات التي تمر بها البلاد.

٨- إعادة النظر في ترتيب الأولويات وترشيد الإنفاق وتنشيط السوق المحلي، ومنح تراخيص البناء بالضوابط، ودعم المشروعات الصغيرة والمصانع المتعثرة.

٩- دعوة الإعلاميين كافة (حكومة/ معارضة) إلى وقف كل أشكال التراشق الإعلامي المتبادل، واعتماد أسلوب جديد يقوم على المهنية والصدق والنقد الموضوعي البناء.

١٠- التوصية باللجوء إلى الله والدعاء الفردي والجماعي لرفع البلاء والوباء والغلاء، ونزول الأمطار، وحفظ الديار من الأخطار.

هذا ما يحضرني حول الإصلاح المرجو الذي نتمنى أن يتم على الوجه الأكمل، كما أقدمه للجهات المعنية بالتخطيط والإعداد للمؤتمر الختامي الذي ستعرض فيه التوصيات النهائية، متمنيا لمصرنا الغالية دوام التقدم والرقي.
التعليقات (1)
الكاتب المقدام
الجمعة، 29-04-2022 01:48 م
*** دجال العصر المسخ المتربع على عرش مصر، الذي صنعه المحور الصليبي الصهيوني الجديد على عينه، والذي أعدوه أثناء تدريبه في بلادهم، فغسلوا عقله، وأفرغوا نفسه من أي عقيدة أو انتماء وطني أو إخلاص لقومه، ليتحدث بلسانهم، وليكون الذراع التي يبطشون بها، والعميل الذي زرعوه بيننا ليتلاعب بديننا، وليأمر اتباعه في الداخل بأن يغيروا عقائدهم التي قدسوها لسنين، والذي اتهم علناُ المسلمين جميعاُ بأنهم ارهابيون يريدون قتل كل من في الأرض، والذي حرض الغربيون على المسلمين الذين يصلون في المساجد في بلادهم، لأنهم على حد قوله يترعرع الإرهاب بينهم في المساجد، والذي كان يمنع أبناءه من ارتياد المساجد كما اعترف بلسانه، فإن أراد الكاتب أن يتزلف إليه، ويأكل على مائدته وينضم لأسرته، ويسير وراءه، فذلك شأنه، وقد يكون له حجج يحاجج بها ومبررات نجهلها، ولكن أن يستخف الكاتب بعقولنا، ويحاول أن يروج بيننا ويقنعنا بأن خطة دجال العصر "ستحدث نقلة كبيرة للبلاد"، فتلك ادعاءات كاذبة من اتباعه، وتدليس وتضليل للناس، وذلك لا يصب إلا في خدمة الدجال لإطالة أمد بقاءه على عرش البلاد، التي أغرقها في الديون الربوية للأجانب، ورهن ثرواتها وأراضيها، وتنازل عن حدودها البحرية للصهاينة، واصبحت على شفير الإفلاس والانهيار الاقتصادي، فلينضم الكاتب إن أراد لصفوف السائرين خلفه والمهللين له، والساكتين عن جرائمه، فلن يكون أول المرتدين عن صفوف المخلصين ولا آخرهم، ولينصرن الله من ينصره، والله أعلم بعباده.