سياسة عربية

وزير دفاع تونس يشارك باجتماع للناتو يحضره غانتس.. وانتقادات

شارك الوزير التونسي في اجتماع الدول الأعضاء في الحلف والدول غير الأعضاء والتي تتمتع بصفة الشريك المميز- فيسبوك
شارك الوزير التونسي في اجتماع الدول الأعضاء في الحلف والدول غير الأعضاء والتي تتمتع بصفة الشريك المميز- فيسبوك

شارك وزير الدفاع التونسي عماد مميش في اجتماع الدول الأعضاء في تحالف شمال الأطلسي "ناتو" بحضور وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، ما أثار انتقادات واسعة.


وعقد الاجتماع الثلاثاء في مدينة رمشتاين بألمانيا بمشاركة الدول الأعضاء في الحلف والدول غير الأعضاء والتي تتمتع بصفة الشريك المميز للحلف ومن ضمنها تونس والاحتلال الإسرائيلي.


وفي بيان، استنكر حزب العمال التونسي مشاركة وزير الدفاع إلى جانب وزير الاحتلال الإسرائيلي حيث اعتبر الحزب، أن "الوزير مميش الذي شارك في الاجتماع الى جانب الوزير الإسرائيلي لم يجد أي حرج في مقابلة الوزير الإسرائيلي على طاولة الاجتماع نفسها في الوقت الذي يتظاهر فيه أحرار تونس تضامنا مع أشقائهم في فلسطين مطالبين بتجريم التطبيع، وفي وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني لأبشع الجرائم في القدس والضفة وغزة بتعليمات وإشراف مباشرين من وزير الدفاع الإسرائيلي"، بحسب نص البيان.

 


واستنكر حزب العمال مشاركة مميش في اجتماع "الناتو" واعتبره من "الخطوات التطبيعية الجبانة والمهينة التي تؤكد طبيعة النظام في تونس كنظام غير وطني، موال للإمبريالية ومهادن لربيبتها الصهيونية".


وأضاف أن ما حصل يبين ما وصفه بـ"الطابع الديماغوجي، الكاذب لتصريحات رئيس الجمهورية قيس سعيّد في حملته الانتخابية التي اعتبر فيها التطبيع خيانة عظمى".


ودعا حزب القوى التقدمية والوطنية إلى التصدي لهذه الخطوات التطبيعية التي قال إنها تضرب في العمق هوية الشعب التونسي وعميق ارتباطه بالقضية الفلسطينية.

 

اقرأ أيضا: مصدر لعربي21: وزير داخلية تونس يتجسس على زميله بالحكومة

وأثار اللقاء موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر النشطاء عن رفضهم لمشاركة الوزير التونسي في الاجتماع الذي حضره وزير الحرب الإسرائيلي، معتبرين ذلك تطبيعا مع الاحتلال.

 

 


النقاش (1)
عابر سبيل
الخميس، 28-04-2022 11:43 م
مشكلة الشعوب المسلمة أنها ليس لديها نضج وعي ديني وسياسي وتُخدَع بشعارات ووعود براقة مثل قولة قيس سعيّد المشهورة " التطبيع خيانة" وهذة المقولة الكاذبة من اللوبي الصهيوني هي مفتاح وصوله لقصر قرطاج للتطبيع مع إسرائيل وهم الذين يضمنون بقائه على رأس السلطة رغم أنف الشعب المقهور.