سياسة عربية

حملات مساندة فلسطينية لقاطني المخيمات بسوريا (شاهد)

أكثر من 1200 خيمة تضررت جراء العاصفة الثلجية - الدفاع المدني السوري
أكثر من 1200 خيمة تضررت جراء العاصفة الثلجية - الدفاع المدني السوري

أطلق شاب فلسطيني، بالتعاون مع جمعية خيرية فلسطينية، حملة لإغاثة قاطني المخيمات في شمال غرب سوريا؛ بهدف أن تستبدل بخيام النازحين والمهجرين منازل إسمنتية.

وبدأ الناشط الفلسطيني إبراهيم خليل، حملة "بيت بدل خيمة"، بالتعاون مع "جمعية القلوب الرحيمة"، لإنشاء قرية للنازحين السوريين، حيث ستكون تكلفة المنزل الواحد نحو 2700 دولار أمريكي.

ويشمل التجمع السكني المزمع إنشاؤه 1700 شقة سكنية، بالإضافة إلى مسجد ومدرسة ومركز طبي، ومجمع تجاري.


ولاقت الحملة انتشارا واسعا لدى الفلسطينيين في القدس المحتلة، وعموم الأراضي الفلسطينية، ووصلت قيمة التبرعات إلى نحو 950 ألف دولار.

 

وذكر خليل في حديث لموقع "الجرمق" الإخباري أنه وصله عشرات مقاطع الفيديو ورسائل الشكر من الأطفال واللاجئين الذين تلقوا المساعدات.

 

وتابع:"وصلني فيديو تأثرت به من طفلة يتيمة اسمها ندى شكرتني وقالت في نهاية الفيديو (بتمنى أبطل ساكنة بخيمة)".


وأردف: "تأثرت بمقطع الفيديو كثيرًا.. وقررت أن أستمر بالحملة.. جمعت 2 مليون وربع خلال 24 ساعة.. والمفاجئة أن هناك أكثر من 300 رسالة من متبرعين لم أفتحها بعد.. نعم، استطعنا أن نحقق أحلام أطفال وناس كثيرين.. استطعنا أن نجعل الناس ترى أن في مجتمعنا خير كثير.. وأوصلنا رسالة بأننا شعب مليء بالعطاء والخير ولسنا سلبيين أو متخلفين كما يحاول البعض أن يظهرنا".

 

وأشار الناشط خليل إلى أن شعار الحملة التي تمكن عبرها من جمع أكثر من 3 مليون شيكل كانت تهدف إلى مساعدة الأطفال وإنقاذهم من الموت في هذا البرد القارص.

 

اقرأ أيضا: عاصفة ثلجية تهدم خيام النازحين في سوريا (شاهد)

 

ولفت إلى أن التبرعات التي جرى جمعها ستصل إلى اللاجئين عن طريق جمعية "القلوب الرحيمة"، وهي "جمعية موثوقة وتعمل ضمن العديد من المشاريع الخيرية ونشيطة في هذا المجال".

ونوه خليل إلى أن الحملة كانت تستهدف الفلسطينيين في القدس وأراضي 48، لافتا إلى أن معظم المتبرعين هم من متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح الناشط إبراهيم خليل، أن المبلغ الذي جرى جمعه وهو 3 مليون يتضمن جمع مبلغ 400- 500 ألف شيكل للخبز والمدافئ، إلى جانب 300 ألف شكل ذهب.

وقال خليل إن الأهالي والعائلات تشجعت على تقديم المساعدات والتبرعات للحملة بسبب نشر الصور ومقاطع فيديو ورسائل الشكر من اللاجئين الذين وصلتهم المساعدات الأولى من الحملة وهي المدافئ والملابس والخبز.

وأضاف: "كنت أنشر جميع الصور والرسائل التي كانت تصلني ممن وصلتهم المساعدات.. الناس بدأت تشعر بالمصداقية وأن ما أقوم به ليس للدعاية.. المساعدات الأولية التي جمعت أُرسلت فورا إلى اللاجئين ووصلتهم ونشرنا الصور مباشرة.. سرعة وصول المساعدات ساعد وشجع أيضًا على تقديم التبرعات".

وتابع خليل: "الناس شاهدت فرح اللاجئين بالمساعدات وتأثرت.. لذلك الإقبال على التبرع كان كبير.. هذا يعزز الثقة لدى الناس ويجعلهم يتشجعون لتقديم المساعدة لأنهم يعلمون أن المساعدات ستصل للهدف الذي يتبرعون له".

 

 

   

 

 

 

   

 

وفي سياق متصل، أطلقت "جمعية العيش بكرامة" الفلسطينية حملة "الكرامة 6"، التي تهدف لإيصال 6 شاحنات مزودة بالمواد الإغاثية لقاطني المخيمات في شمال غرب سوريا، وتضم الشاحنات 450 طن وقود تدفئة، و4000 بطانية، و700 مدفأة ،100 طن طحين.

 

 

 

وتضرر 139 مخيما شمال غربي سوريا بسبب العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة، ما أسفر عن تهدم 400 خيمة بشكل كامل، وأكثر من 850 خيمة بشكل جزئي، بحسب تقرير للدفاع المدني السوري. 

التعليقات (1)
محمد غازى
الخميس، 27-01-2022 04:06 ص
طبعا ألملياردير عباس والمليونيرية أبناه، والمليونيرية أفراد عصابته، إبتداء ب حسين الشيخ وماجد فرج ومحمد إشتيه وغيرهم من عصابة التنسيق ألأمنى، لم يتبرعوا بقرش واحد لفلسطينيى سوريا أو لبنان ألذين يعيشون عيشة الجوع والعوز هذه ألأيام!!! ألله على كل ظالم.....