أخبار ثقافية

"رماد الأحلام".. تجربة روائية للفنان الراحل جميل عواد

IMG-2143
IMG-2143

صدر حديثا عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع في الأردن، رواية الفنان الراحل جميل عواد "رماد الأحلام".

الفنان الذي رحل قبل أشهر قليلة تعتبر هذه روايته الأولى والأخيرة. وعن سبب كتابته لهذه الرواية في هذا العمر، قال: "قررت ألا أخرج من الحياة دون أن أحمل معي روايتي الأولى، وحاولت أن تكون متفردة غير مستنسخة، وسيلاحظ القارئ أنها لا تحمل اسم أي من شخصياتها، أو البلاد التي تدور فيها الأحداث، كما حاولت أن أصب فيها بعض قناعاتي وأفكاري".

ثم يضيف قائلا: "كتبتها لي ولمن يحب أن يقرأها، ليس بالضرورة أن تنصاع للتصنيف الأكاديمي، قد تكون حكاية أو قصة أو حدوتة، وهذا لا يلغي كونها رواية بالنسبة لي، يكفي أني تمتعت خلال فترة كتابتها التي استغرقت حوالي عام".

وعلقت زوجة الراحل الفنانه جولييت عواد قائلة: "بعد قراءتي رواية (رماد الأحلام)، لأكثر من مرة، تبين لي لغز قد يكون الكاتب أخفاه وترك للقارئ اكتشافه".

وتتابع: "الكابوس الذي افتتحت به الرواية استمر حتى نهايتها، وكل الأحداث هي ليست أكثر من كابوس، حتى لحظات الانفراج هي لمحات أحلام تتخلل الكابوس وتعود إليه، رماد الأحلام كابوس متقن الصياغة بلغة أنيقة وواضحة".

الفنان جميل عواد يعتبر من أحد أعمدة الفن الأردني وصاحب تاريخ فني مميز، فهو ممثل وكاتب ومخرج أردني، اشتهر بأدوار الحزم والشدة، ويعد من جيل الرواد في الفن الأردني، قدم عواد العديد من الأعمال الفنية في التلفزيون، وعلى خشبة المسرح وفي السينما، وحصل على جائزة تقديرية لفيلم "الغصن الأخضر"، وجائزة عن فيلم "السوسنة".

 

النقاش (1)
نسيت إسمي
الإثنين، 13-12-2021 09:21 م
1 ـ (الفرق بين الحلم و الكابوس و كيف أعرف أنه حلم أم كابوس) هناك العديد من الرموز التي توجد في اللاوعي البشري و تدل علي العديد من المعاني ، لذلك يجب فهم هذه الرموز جيداً . لأنه يمكن تحليل أحلامنا و التعلم منها من خلال محاولة البحث عن تفسير الأحلام و فك هذه الرموز . فحلم كل شخص يختلف عن الأخر وفقاً لظروف حياته . و يبحث العديد دائماً عن الفرق بين الحلم و الكابوس و ذلك يتم من فهم بعض المعاني ، و الفروق بين الحلم و الكابوس و نقدم معلومات لتوضيح الفرق بينهم جيداً . "الحلم" : الحلم هو الذي تشعر فيها بالراحة و الإستقرار و عدم الإضطراب أثناء النوم و الحصول علي ليلة نوم هادئة تماماً و تجد نفسك تستيقظ و أنت سعيد و متفائل أكثر و بذلك فإن لها تأثيرات إيجابية علي حياته . عند تحليل الحلم يجب تحديد ما هو سبب الحلم . فالأحلام يمكن أن تنتج عن مجموعة متنوعة من العوامل علي سبيل المثال ، عند تناول وجبة دسمة صعبة الهضم قبل النوم تؤدي إلي رؤية العديد من الصور المختلفة في الحلم و الإضطراب في النوم . و في حالات أخري الإنفلونزا يمكن أن تسبب الهلوسة في الحلم و لا يمكن تحديد من مغزي هذه الأحلام .و في بعض الحالات الأحلام تكون نتيجة عن الإضطرابات العاطفية . و يمكن أن تكون هذه الصراعات عاطفية كبيرة أو صغيرة قد تكون نتيجة بعض المشاكل النفسية الموجودة لديك و تصوير للمتغيرات التي تحدث في الحياة . و أنت الشخص الوحيد القادر علي تحليل أحلامك .فقط تحتاج إلي بفهم فك بعض الرموز لمحاولة الوصول إلي المغري التي يسكن خلف هذه الأحلام . في البداية تحتاج إلي النظر لحياتك من الخارج و كيف تبدو المشكلة التي تعاني منها لكي تري نفسك من الداخل فأنت تستطيع تفسير الحلم بعد المعرفة الجيدة لما يدور بداخلك و جميع أسرارك . و قد يساعدك الطبيب المعالج في التحليل النفسي لذاتك و التعامل مع الإضطرابات التي تواجهك . بذلك ، فإن الأحلام تصور الواقع الذي يحدث ، و قد تحدث لتحذير الشخص من أمر ما .و بذلك فإن الأحلام تكون أشياء كثيرة بالنسبة لها و يجب إيلاء الإهتمام بها و عدم تجاهلها و الإستفادة و التعلم منها . "الكابوس" : الكوابيس هي الأحلام السيئة التي تشعرك بالقلق و الربكة ، و عادة ما تشمل المطاردة ، الحاجة إلي الهروب دائماً ، القتال من أجل البقاء علي قيد الحياة من خلال بعض الطرق و تستيقظ و أنت قلق للغاية .و علي الأرجح بنسبة 98 % السبب ورائها هو ذكريات الماضي الألئيمة . غالباً ما تسبب الكوابيس الرعب للأطفال و البالغين أيضاً .و في بعض الحالات ، يحدث نفس المشهد مراراً و تكراراً و لا تعطي فرصة للحالم بالراحة في النوم . و عند الكثير من الأطفال مع تكرار الأطفال يشكل له مشكلة حقيقة و بعض الحالات عند البالغين تؤدي إلي مشاكل نفسية ضخمة . و يذكر بعض خبراء علم النفس بأن الكوابيس تنتج عن الأفكار الشريرة . و أفضل نصيحة يمكن أن تواجها إلي الشخص الذي يعاني من الكوابيس هي محاولة التحكم في الأفكار و خصوصاً الخوف و الذعر. فهذه الأفكار يمكن أن تدمر حياة الشخص نفسه . ولا شك بأن الإلتزام بالسنة و قرأة القرأن و المحافظة علي الأذكار و الإستغفار فهذه الأمور تعد بلسم الروح . و تحسين من سلوكياته في التعامل مع الأخرين لمحاولة زيادة الشعور بالراحة في يومه و من أهم النصائح الدينية التي يجب أن يقوم بها هي : أن يتوضأ قبل الذهاب إلي الفراش و قرأة الأذكار . الإنتظام علي الصلاة و الخشوع فيها . فالصلاة تساعدك في ربط قلبك مع الله و الشعور بالحب النقي و السلام الداخلي. يمكنك أيضاً ممارسة رياضة التأمل للإسترخاء و تهدئة اللاوعي . يمكن أن ترجع الكوابيس أيضاً إلي مشاكل نفسية عميقة الجذور مثل سوء المعاملة أثناء فترة الطفولة و التعرض للإساءة لفترات طويلة فالعقل الوعي بمجرد التعرض لموقف مشابه لها يكون علي إستعداد لتذكرها . و الإنتباه بأن الطفل بحاجة دائماً للدعم و المساعدة لكي يحاول التخلص من هذه الكوابيس و لا يشعر بالقلق و الخوف منها . و بذلك فإن الكوابيس هي الأحلام المخيفة التي يمكن أن تؤدي إلي حركة سريعة في العين .و تحدث عادة الكوابيس عندما يكون الإنسان تحت ضغط و قلق و إجهاد كثير . 2 ـ (فيلم كابوس) يطارد كابوس يومي الصحافية ميرفت في منامها لتصحو وبها آثاره، فتقرر أن تطارد هى بدورها هذا الكابوس بمعاونة خطيبها وشقيقه، ويقرران البحث عن المكان الحقيقي المماثل لما تراه في الحلم. تاريخ العرض: 6 مارس1989 مصر طاقم العمل: •يسرا •أحمد عبدالعزيز •ناهد سمير •حسام فياض •طارق التلمساني •خيري بشارة •إخراج:محمد شبل و محمود الخولي. 3 ـ (كتاب كابوس مكيف الهواء) روايات مترجمة من الأدب العالمي إلى العربية: بعد أن عاش هنري ميللر سنواته الأربعين في أوربا، راح يشعر بقدر كبير من الحنين إلى اميركا مسقط رأسه، حين اكتشف ما سيسميه "مرفأ أمان وسعادة" في الجنوب الأميركي، حيث استقر راضياً مفضلاً البقاء هناك على العودة إلى أوربا. والحقيقة أن كتاب "كابوس مكيف الهواء" بقدر ما يتحدث بكراهية واشمئزاز عن القبح الأميركي في العام 1940، يصف في المقابل جمالاً أميركياً خالصاً، اكتشفه ميللر في الجنوب. ومن هنا أصبح نص الكتاب كله عبارة عن مقارنة بين ذلك الشمال وذلك الجنوب، لمصلحة الأخير بالطبع. وفي الكتاب يبدو لنا ميللر وهو يقوم يجولة في طول أميركا وعرضها، في رفقة صديقه الرسام آب راتنر، حيث يسهب ميللر في وصف تلك الرحلة. أما الكابوس الذي يتحدث عنه عنوان الكتاب فهو، بحسب ميللر، الحياة الأميركية نفسها، هذه الحياة التي بدت خاضعة تماماً لمتطلبات الصناعة والاستهلاك وطغيان الآلة، وتطلعات الصعود الاجتماعي السريع، مهما كان ثمنه، الذين كانت تسعى إليه، بضراوة، فئات اجتماعية عدة. وفي الكتاب أيضاً يبدو لنا ميللر متجدد الأمل، يتوقف مطولاً عند أناس عرفهم وقابلهم، ليجد أنهم مقاومون بضراوة لذلك الهجوم الشمالي القبيح، هؤلاء انه الأشخاص الذين اعتبرهم نماذج حية لمقاومة سياسة الامتثال والخنوع، مثل الدكتور سوشون، والموسيقي فاريز، والرسام ويكز هال. ولعل الصفحات التي يرسم فيها ميللر بورتريهات هؤلاء الأشخاص مشيداً بـ" أمركيتهم الحقيقية" هي أجمل ما في الكتاب ـ وبذلك يركز نص الكتاب رحلة الكاتب الذي ينظر على وطنه، من الداخل ومن الخارج بذات النظرة، الأمر الذي يحقق لنا متعة القراءة. هذا الكتاب من تأليف هنري ميللر و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها.