سياسة دولية

حملة ضد "هيلتون" بعد عزمها البناء على أنقاض مسجد بالصين

سلسلة-فنادق-هيلتون-تصل-الى-مليون-غرفة
سلسلة-فنادق-هيلتون-تصل-الى-مليون-غرفة
أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية لمقاطعة سلسلة فنادق هيلتون العالمية، وذلك بعد تداول أنباء عن عزمها إنشاء فندق فوق أنقاض مسجد لأقلية الإيغور هدمته السلطات الصينية.

وأكد النشطاء أن هناك 40 منظمة دولية طالبت مجموعة فنادق هيلتون بالتراجع عن قرارها، فيما أكدت الشركة أنها "لن تناقش تفاصيل أعمالها بشكل علني".

وكانت صحيفة "التليغراف" قد كشفت في 12 حزيران/يونيو الماضي أن الحكومة الصينية تقوم ببناء مركز تجاري جديد بما في ذلك فندق هيلتون على قطعة أرض كان يوجد عليها مسجد، لكن تم هدمه ضمن الإبادة الجماعية المستمرة في الصين ضد مسلمي الإيغور.

ووفق ما ذكرته قناة "الجزيرة" التي تواصلت مع المتحدثة باسم شركة هيلتون، فإن الشركة استدركت بتأكيدها على أن مجموعة صينية مستقلة قامت بشراء قطعة أرض شاغرة –وفق وصف المتحدثة– عام ٢٠١٩ مع خطط للتطوير تشمل إنشاء فندق.

الحملة الإلكترونية التي تم تدشينها تحت اسم "Stop the Genocide. Defend Uyghurs. Boycott Hilton" أي أوقفوا الإبادة الجماعية، دافعوا عن الإيغور، قاطع هيلتون" وقع عليها ١٤٠٠ شخص حتى الآن.

وأكد مدشنو الحملة عبر موقع "change.org" أن عددا من منظمات حقوق الإنسان تؤكد وجود معسكرات اعتقال بالقرب من فندق هيلتون المخطط له، علما بأن الصين تحتجز أكثر من مليون مسلم تقوم بتعذيبهم، بالإضافة إلى تدميرها مئات المساجد القديمة كجزء من تلك الإبادة.

وأوضح المدشنون أنهم طالبوا شركة هيلتون العالمية على مدار الأشهر الماضية بشكل خاص وعلني بالتخلي عن خططها لترخيص بناء الفندق وإلغاء الاتفاقية، لكنهم فشلوا في ذلك.

وطالب المدشنون بانضمام نشطاء حقوق الإنسان، وجماعات حقوق الإيغور، ومنظمات الحقوق المدنية معًا "لإطلاق مقاطعة دولية لهيلتون من أجل إيقاف هذا المشروع، وردع الشركات الأخرى عن تمكين أو دعم أو الاستفادة من فظائع الحكومة الصينية ضد الإيغور وغيرهم من المسلمين".

التعليقات (1)
علي القزق
السبت، 18-09-2021 10:30 ص
لماذا لا تقوم مجموعة فنادق "هيلتون" العالمية التي تمتلك أيضاً فنادق وولدروف أستوريا، وفنادق بلازا في بناء فندق فوق موقع مسجد "الإيغور" في شينجيانغ، عندما بنت فنادقها في فلسطين فوق مقبرة عبد النبي الإسلامية التاريخية، وفندق بلازا على أنقاض المقبرة الإسلامية التاريخية "مميلا" في مدينة القدس الشريف، بدون أي عقاب لا بل بمكافأة الحكومات العربية والإسلامية في فتح أبوابها لها والتغطية على جرائمها؟ من يتجرأ على إحتقار للمسلمين ودينهم وحرمات أمواتهم وإنشاء فنادق فوق مقابرهم بدون عقاب يتجرأ على المزيد من الإهانات للعرب والمسلمين. الهيلتون لا يتجرأ حتى أن يفكر في إقامة فندق فوق مقبرة مسيحية أو يهودية، لأنه يعلم إن قام بذلك لكان نصيبه الخزي والعار والإفلاس ولما وجد من يتعامل معه وينام في غرفه على أجساد امواته. ولو أن أصحاب هذا الفندق كانوا على علم بأن الحكومات العربية سوف يكون لها رد فعل على هذه الإهانة وأن الإعلام العربي سوف يثير ضجة ويقاطع من قبل الشعب العربي لما تجرأ أصحاب الفندق الإعتداء على مقابر المسلمين وأمواتهم. العار كل العار على كل عربي ومسلم يستعمل فنادق الهيلتون والبلازا و وولدروف أستوريا.