صحافة إسرائيلية

تقديرات أمنية للاحتلال: 2021 عام انعدام اليقين

"يكفي هجوم مفاجئ واحد من جانب إيران أو حتى استفزاز صغير من قطاع غزة، من أجل زعزعة الشعور بالأمان"- جيتي
"يكفي هجوم مفاجئ واحد من جانب إيران أو حتى استفزاز صغير من قطاع غزة، من أجل زعزعة الشعور بالأمان"- جيتي

كشفت صحيفة عبرية عن تقديرات أمنية متشائمة لعام 2021، مؤكدة أنه يخفي في طياته إمكانية كبيرة للفوضى وانعدام اليقين، بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت صحيفة "هآرتس"، في تقرير لـ"عاموس هرئيل"، ترجمته "عربي21"، أن جيش الاحتلال وضع إحصائية إجمالية للعام الحالي الذي سينقضي قريبا، حيث إنه يظهر في الخلفية استخلاف الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب بالرئيس المنتخب جو بايدن الديمقراطي "كعنصر مركزي سيشكل الواقع الدولي في السنة القادمة".

وبحسب "هرئيل" فإن الجهاز الأمني لدى الاحتلال "يلحظ التزاما قويا عمره سنوات طويلة للرئيس الجديد (بايدن) بشأن أمن إسرائيل، لكنهم في الجهاز يفهمون أيضا أن الأسلوب والمواقف ستكون مختلفة عن تلك التي تبناها ترامب". 

ومع تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي "هز إسرائيل"، زعمت الصحيفة أن الاحتلال مر بـ"سنة أمنية مريحة، حيث إن عدد المصابين الإسرائيليين في أحداث عسكرية وعمليات كان حتى الآن منخفضا جدا بصورة نسبية".

 

اقرأ أيضا: إلى جانب كورونا.. أحداث بارزة شهدها الشرق الأوسط في 2020

وإلى جانب هذه "الأفضلية، فإن هناك تحفظات بارزة"، بحسب "هآرتس"، وهي "أولا الظروف الاقتصادية التي ستملي ميزانية أمنية أقل وستضر بتنفيذ برنامج التسلح الطموح لرئيس الأركان أفيف كوخافي، وثانيا؛ يكفي هجوم مفاجئ واحد من جانب إيران أو حتى استفزاز صغير من قطاع غزة، من أجل زعزعة الشعور بالأمان في أوساط الجمهور الإسرائيلي وتبديد الرضا في هيئة الأركان العامة للجيش". 

ولفت التقرير إلى أنه بحسب "التقديرات الأمنية، فإن عام 2021 ما زال يخفي في طياته إمكانية كامنة كبيرة نسبيا من عدم الاستقرار وانعدام اليقين"، موضحا أنه "حتى في فترة ركود اقتصادي، فإن حزب الله وحماس سيواصلان تطوير قدرتهما الهجومية". 

وبينت الصحيفة، أن "التصعيد العسكري يمكن أن يحدث نتيجة لعدة سيناريوهات؛ ومنها عملية إسرائيلية كثيفة جدا في +المعركة بين حربين+ والتي ستجر الطرف الآخر لرد شديد، وهناك جهود حزب الله لتقييد استمرار طيران سلاح الجو الإسرائيلي في سماء لبنان، أو الاندلاع الموسمي في قطاع غزة". 

يذكر أن حكومة الوحدة الإسرائيلية الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو وشراكة ورئيس الوزراء البديل بيني غانتس، فشلت في إقرار الميزانية لعام 2020 و2021، وهو ما ينعكس سلبا على إمكانية تطبيق خطة كوخافي. 

التعليقات (1)
الحوت
الإثنين، 14-12-2020 06:06 م
2021 هى نهايتكم وطردكم اذله من جزيرة العرب بأكملها ان شاء الله وغدا لناظره قريب