سياسة عربية

أنباء عن سقوط مروحية مصرية قرب ليبيا.. ولا تعليق رسمي

السلطات المصرية لم تعلق حتى الآن على أنباء سقوط المروحية ولم يتسن لـ"عربي21" التأكد من مدى صحتها- مواقع التواصل
السلطات المصرية لم تعلق حتى الآن على أنباء سقوط المروحية ولم يتسن لـ"عربي21" التأكد من مدى صحتها- مواقع التواصل

تداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي في مصر أنباء تشير إلى سقوط مروحية بمدينة سيوة في الصحراء الغربية المتاخمة للحدود مع ليبيا، ومصرع جميع أفراد طاقمها البالغ عدد 4 ضباط مصريين.

ولم تعلق السلطات المصرية حتى الآن على الأنباء التي ترددت قبل ساعات، والتي لم يتسن لـ"عربي21" التأكد من مدى صحتها من مصدر مستقل.

وهذه ليست المرة الأولى التي تسقط فيها مروحية عسكرية مصرية؛ فقد سبقها العديد من الحالات المماثلة، والتي كان يخرج فيها المتحدث باسم الجيش المصري مُعلنا في بيانات رسمية مكررة أنه جار تحديد سبب سقوط الطائرة، ونادرا ما كان يعلن عن أسباب سقوط تلك الطائرات.  

وقال النشطاء إن المروحية العسكرية المصرية، التي سقطت الأحد، من طراز (مي-17) كانت تقدم الدعم للواء المتقاعد خليفة حفتر بعد هزائم قواته في عدد من المواقع الليبية، على حد قولهم.

 

اقرا أيضا: قوات حفتر تجدد قصفها منازل المدنيين جنوب طرابلس (شاهد)

ونشر جنود في الجيش المصري ونشطاء عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صور المفقودين الأربعة.

 


وبحسب ما تم تداوله، أسفر الحادث عن مقتل الرائد طيار محمد عبد البصير، والرائد طيار إبراهيم رمضان، وأحمد معتوق، وملازم أول محمد إبراهيم الصباغ، والأخيرين من محافظة الغربية.

 

 

 

 

 

 

وتشهد ليبيا صراعا على العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وقوات خليفة حفتر، وتتهم حكومة الوفاق مصر والإمارات بدعم حفتر في هجومه على الشرعية.

ورغم إعلان قوات حفتر، في 21 آذار/ مارس الماضي، الموافقة على هدنة للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا، إلا أنها تواصل هجوما بدأته في 4 نيسان/ أبريل 2019، للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا.

وردا على الانتهاكات المستمرة، أطلقت الحكومة في 26 آذار/ مارس الماضي، عملية "عاصفة السلام" العسكرية ضد قوات حفتر، ما ألحق بالأخيرة هزائم ساحقة.

التعليقات (7)
من أسقطها ؟
الإثنين، 27-04-2020 05:50 م
لا أعتقد أن تكون الطائرة العامودية المصرية قد أسقطتها المقاتلات أو المضادات الأرضية التركية فوق أراضى شرق ليبيا ، حيث لا تنتشر القوات التركية فوق تلك الأراضى حتى لحظة كتابة هذه السطور ، بينما لم تعلن بعد قوات حفتر عن اختراق الطيران العسكرى التركى للمجال الجوى شرق ليبيا ! و من المعلوم أن الاستخبارات العسكرية المصرية لا تسمح للعسكريين أو لعائلاتهم أو لأقاربهم بنشر أى معلومات مهنية عنهم طالما كانوا بالخدمة ، و ذلك لأسباب أمنية مفهومة ! و بطبيعة الحال فإن الكشف عن تلك المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعى ، و من ثم إلى سائر وسائل الإعلام قد جرى بموافقة الاستخبارات العسكرية المصرية ! و يظل احتمال سقوط الطائرة فى صحراء مصر الغربية نتيجة لخلل فنى بمحركاتها قائما ، لكن الاحتمال الذى لم يذهب إليه أحد هو إسقاطها على يد الجهاديين المنتشرين فى صحراء مصر الغربية التابعين لجماعتى (المرابطون) و (أنصار الإسلام) ، مثلما كانت تصدر بيانات المتحدث العسكرى عن سقوط الطائرات العسكرية المصرية فى سيناء نتيجة لاصطادمها بجسم غريب ، ثم يتضح أن الجهاديين فى سيناء هم من أسقطوها !
ابوعمر
الإثنين، 27-04-2020 08:27 ص
سبحان الله..حتى الهمجية والبربرية .باديـــة .وظاهرة جلية في وجوهـــهم بشكل أوآخر......ولاحول ولاقوة الابالله...
امازيغي
الإثنين، 27-04-2020 07:20 ص
اهل ليبيا الاحرار يدافعون عن عرضهم وارضهم والله ناصرهم بقتل المرتزقة ووضع رؤوسهم تحت ارجلهم من مرتزقة مصر والامارات والمدخلية القرمطية
ابوعمر
الإثنين، 27-04-2020 07:14 ص
الكلاب السعرانة تتساقط زي الذباب الزبالي أكرمكم الله...
فقطع دابر القوم الذين ظلموا
الأحد، 26-04-2020 11:03 م
لعنة الله على حفتر واعوانه ومن على شاكلته من حكام العرب المجرمين. اللهم اقطع دابرهم وطهر الارض من فسادهم وطغيانهم واجعل مصارعهم مصرع سوء تشفي صدور المظلومين وتطمئن به قلوب الراجين عدلك وتكون عبرة لمن خلفهم....اللهم آمين