صحافة تركية

هذه تفاصيل لقاء استخباري رفيع بين تركيا ونظام الأسد بموسكو

التقى رئيسا المخابرات التركية والسورية للمرة الأولى منذ سنوات وذلك في العاصمة الروسية موسكو- عربي21
التقى رئيسا المخابرات التركية والسورية للمرة الأولى منذ سنوات وذلك في العاصمة الروسية موسكو- عربي21

تناولت وسائل إعلام تركية، اللقاء العلني الأول بين رئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان ونظيره السوري، علي مملوك، مشيرة إلى أنه تناول كافة الملفات المتعلقة في سوريا، ولم يكن ذات طابع سياسي.

وقالت صحيفة "حرييت"، إن اللقاء بين الجانبين أثار ضجة إعلامية، بالتزامن مع المباحثات الروسية التركية الجارية حول ليبيا.

وذكرت الصحيفة في تقرير لمراسلتها هاندي فرات، وترجمته "عربي21"، أنه من المعلوم أن الاتصالات بين أنقرة ودمشق استمرت طوال الفترة الماضية على صعيد مؤسسة المخابرات.

وأشارت إلى أن الاتصالات بين الجانبين كانت تتم أحيانا بشكل مباشر، وبشكل غير مباشر عبر الوسيط الروسي.

ونوهت إلى أنه حتى قبيل اجتماع موسكو، كانت وكالات المخابرات بين البلدين تجري محادثات ميدانية، بل وأيضا القوات شمال سوريا من خلال إنشاء نقاط المراقبة كانت تجري اتصالات تنسيقية لتجنب الحوادث مع قوات النظام في المنطقة.

ولفتت الصحيفة أن استخدام المجال الجوي السوري كان من أهم المواضيع التي تم ويتم تناولها خلال المباحثات بين أجهزة الاستخبارات، إلى جانب موضوعات أخرى كمكافحة تنظيم الدولة، وأنشطة الوحدات الكردية المسلحة، وإنهاء الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب السوري (في إشارة إلى إدلب).

 

اقرأ أيضا: رئيسا مخابرات تركيا وسوريا يجتمعان لأول مرة منذ سنوات

وحول اللقاء بين فيدان ونظيره الروسي، كشفت الصحيفة أنه جاء في ظل طلب روسيا لعقد هكذا لقاءات.

وأوضحت أن اللقاء لم يتضمن أي أبعاد سياسية، وكانت العناوين الرئيسية للاجتماع بين الرجلين الجوانب الميدانية في سوريا فقط.

وأشارت إلى أن الوفد التركي أكد لنظيره السوري، على مواصلته مكافحة الوحدات الكردية المسلحة كأولوية لأمن تركيا.

ولفتت الصحيفة إلى أن مسألة إدلب كانت على طاولة الحوار بين الجانبين، فقد شددت أنقرة على أهمية الحفاظ على استمرار وقف إطلاق النار.


وأكدت على أن هناك تطلعات لاستمرار الاتصالات بين الجانبين على صعيد رؤساء المخابرات في المرحلة المقبلة.

وأكدت على أن الاتصالات بين الجانبين على صعيد رؤساء المخابرات ستتواصل في المرحلة المقبلة.

بدورها ذكرت صحيفة "آيدنليك" المعارضة، أن منطقة شرق الفرات كانت على جدول أعمال فيدان ونظيره السوري المملوك الذي يعد أحد الشخصيات المقربة جدا لرئيس النظام بشار الأسد.

 

اقرأ أيضا: حزب أردوغان يوضح حقيقة لقاء فيدان ونظام الأسد

وأشارت في تقرير ترجمته "عربي21"، إلى أن الجانبين اتفقا على إطار عمل من تسعة نقاط بينهما.

ولفتت إلى أن اللقاء جاء بعد الزيارة التي أجراها بوتين لتركيا قبل أيام، موضحة أن الرئيس الروسي طلب من أردوغان رفع مستوى الاتصالات إلى مستوى أعلى مع النظام السوري.

وأضافت أن الجانب السوري طالب نظيره التركي خلال الاجتماع الذي حضره ممثلون عن روسيا، وضع جدول زمني لإثارة الغموض بين الطرفين، والتأكيد على تطبيق تفاهمات سوتشي بشأن إدلب، وإبعاد "المنظمات الإرهابية" ونزع أسلحتها.

ونوهت إلى أن رئيس المخابرات التركي، أكد خلال اللقاء على ضرورة تواصل الاتصالات مع الجانب السوري.

التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم