سياسة دولية

أردوغان: تركيا لقنت الغرب ودولا عربية درسا في كرم الضيافة

أردوغان: "نحاول منعهم ببعض الإجراءات لكن هذا ليس بالأمر السهل.. إنه أمر صعب فهم بشر أيضا"- الأناضول
أردوغان: "نحاول منعهم ببعض الإجراءات لكن هذا ليس بالأمر السهل.. إنه أمر صعب فهم بشر أيضا"- الأناضول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن بلاده لقنت الغرب ودولا عربية، درسا في كرم الضيافة.

وشدّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أن "جامعة الدول العربية" تعمل على إقصاء تركيا التي تحتضن الملايين من اللاجئين العرب.

ولفت الرئيس التركي إلى أن شعب بلاده لقّن الغرب بأكمله، وحتى قسمًا كبيرًا من العالم العربي، درسًا في كرم الضيافة.

وأضاف: "ها قد اجتمعوا في جامعة الدول العربية، واتخذوا قرارات تقصي تركيا.. من نستضيف نحن؟ 4 ملايين شخص لجأوا إلى بلادنا، أغلبيتهم الساحقة من العرب القادمين من سوريا".

وبيّن أن تركيا تشرف على إيواء ورعاية وإطعام وعلاج هؤلاء اللاجئين دون تمييز بين العرب والأكراد وغيرهم، "ولكنهم يتخذون من هذه القرارات بدون خجل في الجامعة العربية".

واستدرك: "لماذا يقومون بذلك؟ لأن لديهم مساع أخرى لن أخوض في تفاصيلها".

وتعليقا على التدابير الأمنية المتخذة حيال الاحتجاجات ببعض الدول الأوروبية، قال أردوغان إن "المدن الغربية التي كانت رمزاً للحرية والقانون والنظام تحولت فجأة إلى سجون مفتوحة".

أضاف: "ما يقع من أحداث في بلدنا يوميا حينما يحدث أحدها فقط في بلد غربي بشكل عشوائي، نرى مشهدا مختلفا تماما. في مثل هذه الحالة، يتم اللجوء إلى نظام أمني يضع مباشرة الديمقراطية والقانون وحقوق الإنسان على الرف".

وقال: "ناهيك عن الحقوق القانونية، حتى أبسط حقوق الإنسان أصبحت غير سارية، وسادت حالة الذعر الناجمة عن المخاوف الأمنية".


اقرأ أيضا: 8 قتلى بينهم 4 أطفال في قصف للنظام بإدلب (شاهد)

 

 

وأردف: "خلال فترة قصيرة رأينا في هولندا وباريس، كيف تقوم الشرطة بسحل النساء على الأرض، ورأينا كيف يضربون السيدات والناس بالهراوات. شاهدنا ذلك عبر الشاشات. لو كانت الشرطة التركية أقدمت على فعل شيئ كهذا، لكانوا أقاموا الدنيا ولم يقعدوها".

ولفت أن هذا المشهد حدث مرات كثيرة في كل دول الغرب انطلاقا من الولايات المتحدة وصولا إلى أوروبا.

وقال أردوغان إن ازدواجية المعايير لدى الغرب تطال أيضًا ملف اللاجئين.

وأكّد في هذا الصدد أنه لا يوجد مصداقية حول الحس الإنساني لدى أولئك الذين لا يريدون الأجانب في مدنهم، بينما تحتضن تركيا نحو 5 ملايين شخص بينهم نحو 4 ملايين سوري يقطنون كل ولاياتها.

ولفت إلى أن "ما بين 200 ألف و250 ألف شخص ينزحون من إدلب السورية باتجاه حدودنا، ونحاول اتخاذ التدابير اللازمة".

وأردف: "الموضوع ليس بالسهل، لأن من يقفون هناك هم بشر ونحن لا يمكن بعد نقطة معينة أن نبني الحواجز والأسلاك الشائكة ضد أي إنسان مثلما يفعل الغرب".

التعليقات (5)
عماد
الأربعاء، 08-01-2020 06:37 م
"إن "المدن الغربية التي كانت رمزاً للحرية والقانون والنظام تحولت فجأة إلى سجون مفتوحة"."هذا صحيح واغبيائنا يصفقون معتقدين : فرنسا = حقوق الإنسان ! فاسألوا العارفين. البارحة فقط قتلت الشرطة الفرنسية رب عائلة يشتغل موزعا على دراجته النارية في عملية مراقبة ! وما خفي أعظم وبمشاركة عميد المحامين وبعض المناضلين الحقوقيين !
المغرب العربي
الخميس، 02-01-2020 04:35 م
الانسان يكون انسانا عندما يحب أخاه الانسان بغض النظر عن العرق و اللون و العقيدة أو الجنس.. أما أن يدعي الانسانية لأغراض سياسية واقتصادية والتكبر ويكن كل الحقد المكتسب ضد الانسان فهذا ما يعرف بالتمثيل السينمائي له فنانوه... تحيا تركيا ويحيا الرئيس الطيب أردوغان...
الاكوان المتعددة
الخميس، 02-01-2020 04:13 م
ولقنت أيضاً درساً بلخيانة خاشقجي لو لم تخونوة لكان بيننا الان
نزار من بلذ المغرب
الخميس، 02-01-2020 02:05 م
تحيا خالصة لي طيب ارذوغان محبوب لذي ???????
مصري
الخميس، 02-01-2020 10:58 ص
يارب يا رب يا رب اللهم عليك بالكفرة الروس و كل من يواليهم اللهم عليك ببشار و كل من يواليه اللهم احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تبق منهم احدا انك علي كل شئ قدير .