سياسة عربية

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس حزب الإصلاح اليمني بالرياض

لقاء ولي عهد المملكة برئيس حزب الإصلاح،اليمني  محمد عبدالله اليدومي- واس
لقاء ولي عهد المملكة برئيس حزب الإصلاح،اليمني محمد عبدالله اليدومي- واس

التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مساء الجمعة، بقيادات بارزة في حزب "التجمع اليمني للإصلاح" بالعاصمة الرياض.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، بأن ولي عهد المملكة التقى برئيس حزب الإصلاح، محمد عبد الله اليدومي، حيث جرى بحث عدد من المسائل المتعلقة بالساحة اليمنية.


جاء ذلك بعد يومين، من لقاء أجراه ابن سلمان مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بحثا فيه آخر المستجدات والتطورات في اليمن، والجهود المبذولة تجاهها. وفقا لوكالة "واس".


ويتواجد رئيس حزب الإصلاح منذ آذار/ مارس 2015، في العاصمة السعودية، مع عدد من القيادات البارزة في الحزب، بينهم أمينه العام، عبد الوهاب الأنسي، واللذان يعملان في الهيئة الاستشارية للرئيس هادي.


وتأتي هذه اللقاءات وسط تصعيد عسكري للتحالف العربي بقيادة السعودية ضد جماعة الحوثيين التي تتهمها الأخيرة بـ"تلقي الدعم من إيران" بعد إطلاقها صاروخا باليستيا، السبت الماضي، باتجاه مطار خالد بالعاصمة الرياض، لكن  المملكة أعلنت اعتراضه قبل وصوله إلى هدفه. 

 

اقرأ أيضا: "الإصلاح اليمني" يتهم رسميا شرطة عدن باقتحام وإحراق مقراته


وكانت قيادات وناشطون بحزب الإصلاح، قد تعرضوا لحملة اعتقال واسعة، الشهر الفائت، قبل أن يتم الإفراج عنهم، من قبل قوات تابعة لمديرية أمن عدن (جنوبا)، التي يقودها، شلال علي شائع، أحد القيادات الأمنية الجنوبية الموالية للإمارات. 


ويمر حزب التجمع اليمني للإصلاح، أبرز الفاعلين السياسيين في معركة "استعادة الشرعية"، بمرحلة عصيبة، في ظل تعقيدات المشهد اليمني والإقليمي الذي تموج به الكثير من التفاعلات والتقلبات الدراماتيكية، التي لربما تضع الحزب ذا التوجه الإسلامي، أمام منعطف خطير، وتهدد حضوره السياسي.

التعليقات (2)
المختار
السبت، 11-11-2017 03:15 ص
الإخوان يُلدغون من نفس الأفاعي مئة مرة, لا يستحقوا شيئاً بهذه العقلية المتخلفة
مُواكب
الجمعة، 10-11-2017 11:14 م
بات معروفاً أنَّ السعودية والإمارات لا تُقدمان الدعم الكافي لِحزب الإصلاح اليمني، ما يُحقق به نصرٌ سهلٌ على الحوثيين، وهذا ما يُطيل أمد حرب كاريثية ولا أخلاقية كانت لِتُحسم في أشهر لولا تعقيدها وتغيير أهدافها من قبل توأم الشر الخليجي ابن، سلمان وابن زايد.. لاأمل في خير قادم من هؤلاء الأشرار، إذ كل من أسلم وجهه لله هو عدو لِمُجرمي السعودية والإمارات الذان استحوذ على عقليهما الشيطان وهو ولِيُّهم والصهيونية وترمب وبوتين.