سياسة دولية

روسيا: إسرائيل ستتكبد خسائر كبيرة إذا هاجمت حزب الله‎

السفير الروسي في لبنان أكد أن مواجهة بين حزب الله وإسرائيل ستسفر عن خسائرة إسرائيل - ا ف ب
السفير الروسي في لبنان أكد أن مواجهة بين حزب الله وإسرائيل ستسفر عن خسائرة إسرائيل - ا ف ب

كشفت روسيا، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي سيتكبد خسائر كبيرة في حالة ما هاجم حزب الله اللبناني.


وحذر السفير الروسي في لبنان "ألكسندر زابسكين" من "أن مواجهة بين حزب الله وإسرائيل، ستسفر عن خسائر كبيرة في الجانب الإسرائيلي"، وفق ما نشره موقع "I24NEWS" الإسرائيلي.


وأوضح "ألكسندر زابسكين" في مقابلة صحافية، أن "الضباب الناجم عن استقالة الحريري ليس في الشدة التي قد تؤدي إلى حرب".


وقام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الجمعة، بالتصعيد من حدة هجوم بلاده على حزب الله اللبناني وإيران، على خلفية استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.


واتهم الجبير حزب الله "بخطف النظام اللبناني" قائلا إنهم "يريدون السيطرة على لبنان، معرقلين كل مبادرة عرضها الحريري".


وطالب رئيس الدبلوماسية السعودية بفرض عقوبات جديدة على إيران، لتورطها بالإرهاب في الشرق الأوسط. وذلك في مقابلة أجرتها معه وكالة "سي إن بي سي" الأمريكية ".


ووصف الوزير السعودي الوضع اللبناني "بالمؤسف"، قائلا إن "الحزب مستمر بالعمل كميليشيا، بالرغم من أنه كان من المفروض تسليم أسلحته، يجب ألا تكون ميليشيات كهذه خارج إطار الحكومة".


واعتبر الجبير حزب الله "أداة تستعملها إيران للسيطرة على لبنان، سوريا، حماس والحوثيين في اليمن"، مشيرا إلى أن "حزب الله ظل موجودا في كل أنحاء المنطقة".


وشدد الجبير على أنه "يجب ألا يكون هناك فرق بين الذراع السياسي والذراع العسكري -هي هيئة ذات عقل واحد".


وغادر الحريري، الجمعة الماضي، لبنان متوجها إلى السعودية، عقب اجتماعه مع مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، في العاصمة بيروت. 

وأعلن الحريري استقالته من منصبه، السبت الماضي، عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعاً قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله، من فرض أمر واقع بقوة سلاحه". 


وتسري في لبنان شائعات كثيرة منذ ذلك الحين، لا سيما أن استقالة رئيس الوزراء ترافقت مع حملة توقيفات في السعودية شملت شخصيات سعودية وأمراء من العائلة الحاكمة. 


وجاءت استقالة الحريري، التي لم يصادق عليها الرئيس ميشال عون بعد، وسط حالة من التوتر الشديد بين السعودية وإيران، وبعد نحو عام على تكليفه رئيسا للحكومة التي شكّلها أواخر 2016.

التعليقات (1)
الشارف الجزائري
الجمعة، 10-11-2017 10:11 م
تعظيم قوة حزب اللات اللبناني مثل تعظيم قوة داعش باقية وتتمدد لكن على غلابة اهل السنة ثم قضي عليها في لمح من البصر وهرب من هرب منهم الى تركيا الام الحنون حزب اللات يمتلك بعض المفرقعات سيطلقها في اعياد الميلاد ثم تقوم دولة اليهود بدك العزل واعادة لبنان 100 سنة الى الخلف سئمنا مثل هذا السيناريو تضخيم العدو اعلاميا ثم القضاء علية باستعمال الازرار