هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب جميح: يأتي التحلل من ملابس الإحرام بحلق الشعر أو تقصيره، وقص الأظافر، للإشارة إلى طي مرحلة ماضية، وإلى ولادة جديدة، مع نهاية رحلة الروح في مكة.
بدأ أكثر من 1.7 مليون حاج، بعد غروب شمس الثلاثاء التاسع من ذي الحجة، النفرة إلى مشعر مزدلفة بقلوب خاشعة وخطى مطمئنة، بعد الوقوف على صعيد عرفات الطاهر وأداء الركن الأعظم من فريضة الحج.
دعا خطيب عرفة الشيخ علي الحذيفي، الثلاثاء، الله من أجل إصلاح أحوال المسلمين وجمعهم على كلمة الحق، وشدد على أنه "لا نداءات سياسية أو حزبية" في الحج.
مجدي الشبعاني يكتب: لعل أكثر ما يلفت التأمل في الخطبة أن النبي ﷺ، وهو في لحظة اكتمال الرسالة واقتراب الرحيل، لم يركز على النفوذ أو القوة أو الفتوحات، بل ركّز بإلحاح شديد على: الدماء، والحقوق، ووحدة الجماعة، وتحريم الاقتتال؛ وكأنه ﷺ كان يدرك أن الأمم لا تنهار غالبا بسبب قلة النصوص أو غياب الشعارات، بل تنهار حين تعجز عن حماية قيمها من شهوة السلطة والعصبية والمصالح الضيقة. ولهذا قال ﷺ: "فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض". إنها ليست مجرد وصية ضد القتال، بل تحذير حضاري عميق من عودة المجتمع إلى منطق الغلبة بعد أن تأسس على منطق الرحمة والعدل ووحدة الجماعة
دعا خطيب يوم عرفة، الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي، إلى إصلاح أحوال المسلمين وجمع كلمتهم على كلمة الحق، مؤكداً في خطبة يوم عرفة أن الحج يمثل مناسبة روحية جامعة تقوم على العبادة والتجرد لله بعيداً عن أي شعارات سياسية أو حزبية. وجاءت الخطبة، التي يتابعها ملايين المسلمين حول العالم عبر البث المباشر للتلفزيون السعودي، حاملة رسائل دينية ركزت على أهمية التقوى والالتزام بالقيم الإسلامية بوصفها أساس النجاة في الدنيا والآخرة، مع التشديد على أن الحج شعيرة توحّد المسلمين وتُجسّد معاني الأخوة ونبذ الفرقة، فيما دعا الخطيب في ختامها إلى إصلاح أحوال الأمة الإسلامية وجمع كلمتها على الحق في واحد من أعظم أيامها الدينية.
يتوافد إلى جبل عرفة ومحيطه هذا العام أكثر من 1.5 مليون حاج، بحسب الأرقام الأولية التي نشرتها وزارة الحج السعودية.
أعلنت السعودية، مساء الإثنين، اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى لأداء مناسك يوم التروية (الثامن من ذي الحجة)، وبدء ترتيبات الوقوف بعرفة وهو الركن الأعظم في الحج غدا الثلاثاء.
مع بدء توافد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر منى إيذاناً بانطلاق يوم التروية واستعداداً للوقوف على صعيد عرفات، أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية اكتمال جاهزيتها التشغيلية والميدانية لخدمة ضيوف الرحمن، في وقت تتجاوز فيه هذه الرحلة بعدها التنظيمي لتجسد واحداً من أكثر المشاهد الإنسانية والروحية حضوراً في الوعي الإسلامي؛ حيث تمتزج حركة الملايين بمعاني التجرد والمساواة والعبادة، وتتجه القلوب قبل الأقدام نحو أعظم أركان الحج في رحلة إيمانية تختصر معاني الوحدة والعودة إلى الله.
قالت السلطات السعودية إنها نظّمت نفير الحجاج بشكل انسيابي من عرفة إلى مزدلفة، حيث من المتوقع وصولهم مع العشاء ليؤدوا صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير.
تقوم أكثر من 15 ألف كاميرا بمراقبة حية للحشود، فيما تعمل برمجيات ذكية على تحليل المشاهد المرصودة، للتنبؤ بنقاط الازدحام ورصد أي خلل في حركة السير. وتشمل هذه المنظومة أيضًا تتبّع أكثر من 20 ألف حافلة تنقل الحجاج بين المواقع المقدسة.
وسط استعدادات تنظيمية وأجواء روحانية عامرة بالإيمان، يتأهب أكثر من مليون ونصف حاج للوقوف على صعيد عرفات، في الركن الأعظم من مناسك الحج.
دافع مسؤول سعودي كبير عن إدارة بلاده لمناسك الحج الجمعة، بعد إعلان دول مختلفة وفاة أكثر من 1100 شخص هذا العام، خلال أداء الفريضة في مكة المكرمة، وقد نُسب كثير من الوفيات إلى الحر الشديد.
رغم التضييق والقوانين المفروضة بعدم التطرق للعدوان على غزة خلال الحج، دعا حجاج بيت الحرام لغزة والشعب الفلسطيني خلال وقوفهم على جبل عرفات وفي طريقهم لمزدلفة.
وصلوا مزدلفة غربي المملكة، ويؤدون صلاة المغرب والعشاء قبل بدء رمي الجمرات ونحر الأضاحي
كشفت الهيئة العامة للإحصاء السعودية عن إجمالي عدد الحجاج لهذا العام 2024 (1445)، والذين قدم جلهم من خارج المملكة.
وليد الهودلي يكتب: كل منسك من مناسك الحج لهذا العام مثبتة عليه بوصلة تشير إلى غزّة، لا يمكن لنا أن نقيم مناسك الحج دون غزّة، ستصحبنا غزّة هناك وستكون المناسك في عمق غزّة