هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد المجيد عكروت يكتب: لا خلاف أن القضية الفلسطينية هي قضية الأرض والمقدس، وهي في مقدمة قضايا الأمة وأولاها؛ هي قضية احتلال استيطاني مستمر، وتطهير عرقي، واعتداء على مقدسات، ونصرتها واجب ديني وأخلاقي وإنساني. ولكن الإشكال يظهر بوضوح حين تُستخدم هذه الأولوية كمبرر لتجاوز جرائم محددة، فيصبح رفع الشعار كافياً لغسل السجل، ويُطلب من الناس أن يتجاوزوا عن القتل والتهجير والتفجير والحصار لأن الفاعل "يرفع شعار القضية"، فتتحول القضية العادلة إلى مظلة تُخفي تحتها ممارسات لا علاقة لها بالعدل ولا بالتحرير
حق العودة للاجئين الفلسطينيين كما ثبت في ذلك القرار الشهير 194 الذي اعتمد في الجمعية العامة بتاريخ 11 كانون الأول/ديسمبر 1948، ما فتئ يتعرض لمحاولات التغيير والتحوير والتغييب والتشويه والإهمال والتهميش والإسقاط منذ اعتمد حتى اليوم.
وقع نواب أردنيون، الأحد، على نص وثيقة "العودة حقي وقراري"، ضمن حملة جمع مليون توقيع على الوثيقة، تأكيدا على حق العودة للاجئين الفلسطينيين وتعويضهم، عن أراضيهم المحتلة.
أعلنت الأمم المتحدة، أنه تم حتى الآن إزالة 92.5 في المئة، من مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية.