هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إذا توصل ترامب إلى اتفاق دائم ينهي الصراع الأمريكي مع إيران، فقد تتلاشى الصدمة التي لحقت بالخليج قريباً. أما إذا استؤنف القتال، فقد تكون الجولة القادمة أكثر تدميراً.
اليوم الخميس، علّقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة جهود إجلاء مئات السفن وآلاف البحارة من مضيق هرمز، عقب تعرّض سفينة لهجوم في خليج عُمان.
قاسم قصير يكتب: المعطيات تؤكد أننا سنكون، في حال تم استكمال تطبيق الاتفاق، أمام مرحلة جديدة إقليمية ودولية وعلى صعيد دور إيران وقوى المقاومة، وهذا يتطلب إجراء مراجعة شاملة لكل المرحلة الماضية وتقييم الحروب التي خاضتها إيران وقوى المقاومة وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف، ووضع استراتيجية جديدة للمرحلة المقبلة في إدارة الصراع في مواجهة الكيان الصهيوني، والاستفادة من كل المتغيرات
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء قرار الكونغرس الذي تبنى قرارا رمزيا إلى حد كبير يدعو إلى إنهاء الحرب مع إيران، معتبرا أنه "سيّئ التوقيت وبلا معنى".
إبراهيم السامعي يكتب: الحديث عن أفول أمريكي وشيك أو صعود صيني حتمي يظل تبسيطاً مفرطاً للمشهد، فالولايات المتحدة ما تزال تمتلك عناصر قوة هائلة؛ أكبر شبكة تحالفات عسكرية في العالم، وأقوى منظومة جامعية وبحثية، وأكبر شركات التكنولوجيا المتقدمة، فضلاً عن هيمنة الدولار على النظام المالي العالمي، كما أن الصين تواجه تحدياتها الخاصة، من تباطؤ النمو الاقتصادي إلى أزمة الشيخوخة السكانية والتوترات الجيوسياسية في محيطها الإقليمي. لكن جوهر القضية لا يتعلق بمن سيفوز غداً، ولكن بمن يحسن إدارة موارده خلال العقود القادمة، فالقوى العظمى لا تنهار عادة لأن منافسيها أصبحوا أقوى منها فجأة، بل لأنها تنشغل في استهلاك قوتها أكثر مما تنشغل في تجديدها
أدهم حسانين يكتب: توقيع الاتفاق الأمريكي-الإيراني يعني أن واشنطن قد لا تكون شريكاً واضحاً في أي هجوم إسرائيلي مستقبلي على إيران، بل قد تمسك بلجام نتنياهو، وربما تجبره مع الوقت على الانسحاب من جنوب لبنان، حيث سيعود حزب الله سراً، يقبع في مكانه بانتظار جولة جديدة
ياسر عبد العزيز يكتب: الحل في رأيي هو الحوار، ولا شيء غير الحوار، ولكن الحوار المبني على القوة، ولعل الأمة فيها من مقومات القوة ما يمكنها من الجلوس مع إيران على طاولة "الكل رابح"؛ لدينا تركيا وباكستان ومصر كقوى عسكرية لا يستهان بها، كما أنها تمثل، باستثناء مصر، دول طوق لإيران، كما لدينا قوى اقتصادية مرعبة متمثلة في السعودية وقطر والإمارات، ولدينا من المزايا الجيوسياسية والجيواستراتيجية
ممدوح الولي يكتب: أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستلعبان نفس اللعبة التي مارساها في كل من غزة ولبنان، حين ربطتا أي تحرك في الملف الغزاوي واللبناني بتسليم سلاح كل من حماس وحزب الله، حيث ستربط الولايات المتحدة تنفيذ ما ورد بمذكرة التفاهم من التعهد بخطة لإعادة الإعمار بإيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، وكذلك إتاحة استخدام إيران لأموالها وأصولها المجمدة ورفع العقوبات الأمريكية عليها، بحسم ملف السلاح النووي
هشام الحمامي يكتب: إنه المنطق الاستعماري المتعجرف: نحن نهاجم وأنتم المهجوم عليكم، نحن نجتاح وأنتم من يتعرض للاجتياح نحن نحتل وأنتم من تُحتل بلادكم، نحن نهدد وأنتم ترتعبون.. نحن نحاضر وأنتم الذين تستمعون.. نحن نقتل وأنتم القتلى
غازي دحمان يكتب: من المؤكد أن الاتفاق على إنهاء الحرب الإيرانية سيتضمن العديد من البنود والتفاهمات التي لن يتم إعلانها للرأي العام، وإن كان قد جرى الإعلان فعلياً عن تأسيس صندوق لإعمار إيران، إلا أن التفاصيل تبقى في طي الكتمان، وتحديداً ما إذا كانت الدول العربية ستساهم فعلاً في هذا الصندوق وما هو حجم مساهمتها، وما ستحصل عليه مقابل ذلك
حازم عيّاد يكتب: التموضع الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة والإقليم عملية مستحيلة في ظل الاستراتيجية اليمينية الثابتة والأولويات السياسية سريعة التغير، فعملية التكيف أعقد وأكثر كلفة وسلبية في اتجاهاتها المحلية والإقليمية، ما يجعل من مواكبة دول الجوار لها والرهان عليها -خصوصا في الأردن ومصر- عملية محفوفة بالمخاطر، والأخطر أنها تعكس غياب للخيارات لصالح حالة من الديموغاجية والجمود لدى دول الجوار العربي التي حصرت رهاناتها بالعودة إلى تفاهمات قديمة، وبنى أمنية متآكلة عفا عليها الزمن وتجاوزتها الأحداث الإقليمية والدولية في التعامل مع الضفة الغربية وقطاع غزة
هشام جعفر يكتب: تحول الشرق الأوسط إلى مشهد متعدد المراكز شديد التعقيد، حيث لم يعد البقاء والأمن مضمونين من قبل قوة غربية خارجية مسيطرة. وبدلاً من ذلك، يتعين على الجهات الفاعلة الإقليمية التفاوض باستمرار وبشكل مؤلم على وجودها من خلال ديناميكيات توازن القوى الإقليمية المتقلبة، والمنافسة الاقتصادية الشرسة، والتهديد الدائم بالاضطراب غير المتكافئ
قال ترامب: "بصرف النظر عن كيفية انتهاء الصراع، فإن المنتقدين وبعض وسائل الإعلام سيصورون طهران دائماً على أنها الطرف المنتصر".
قال روس مولد، مدير الاستثمار في شركة "إيه جي بيل"، إن الحرب المرتبطة بإيران أثرت سلباً في ثقة المستهلكين، وهو ما كبح الطلب على سيارات شركة بي إم دبليو.
محمد زويل يكتب: بعد كل أزمة كبرى يفترض أن تبدأ فوراً عمليات لملمة الصف الداخلي، وإعادة بناء الثقة، واستخلاص الدروس، وإعادة التموضع الإقليمي، وبناء أوراق قوة جديدة، وصياغة استراتيجية للمرحلة المقبلة، لكن ما يحدث غالباً هو العكس. فبدلاً من بناء المستقبل تبدأ ورشات تبرير الماضي، وبدلاً من مراجعة القرارات يبدأ الدفاع عنها، وبدلاً من دراسة الأخطاء يبدأ البحث عن متهمين يمكن تحميلهم المسؤولية كاملة، أو أبطال يمكن إعفاؤهم من أي مسؤولية