هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: تعليق نتنياهو جرس مشروعه، ورفع خرائط سيطرته وعدوانه، مع جملة تصريحات متتالية عن أطماع "إسرائيل الكبرى" وهزيمة وتفتيت المنطقة كلها، تحت ذرائع ومسميات كثيرة، أصبح يتجاهلها بعض الإعلام العربي ونخبه ومثقفيه، بالتركيز على الخطر الإيراني وكيفية هزيمته وكف "شر" أذرعه في المنطقة، وتحويل بوصلة الصراع عن وجهتها الحقيقية الأولى الراسخة؛ من جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتهجير والقتل والسيطرة والضم لكل الأرض الفلسطينية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن قائمة الحكام، الذين سيقودون مباريات مونديال كأس العام 2026، وهم من ستة اتحادات قارية و50 اتحادا وطنيا..
طه الشريف يكتب: إني لا أدعو إلى البكاء على اللبن المسكوب، لكنني أدعو إلى التعلم من أخطاء الماضي في البناء الصحيح لحاضرنا ومستقبلنا، أدعو إلى استلهام التجارب الناجحة لبعض دولنا العربية والإسلامية واستنساخها بما يتناسب مع المتغيرات التي فرضتها الأزمة التي تحياها أمتانا العربية والإسلامية، وبما يتناسب مع حالة التربص والجراءة بل والوقاحة التي كشفت الوجه القبيح لأمريكا وللكيان الصهيوني في المنطقة العربية خاصة
محمد الشبراوي يكتب: المشهد الحالي في الشرق الأوسط يؤكد أننا نعيش في قلب زلزال جيوسياسي حقيقي يهدف إلى بعثرة الأوراق وإعادة إنتاج التبعية. إن سياسة حافة الهاوية التي تُمارس اليوم ضد إيران ليست إلا الفخ الذي نصب لاستدراج الجميع إلى محرقة كبرى لا تبقي ولا تذر. لكن الرد على هذا الفخ لا يكون بالانفعال اللحظي ولا بالاستسلام لليأس، بل بالعودة إلى تلك الروح النبوية المتزنة التي تجمع بين الفزع الإيجابي والتحرك العملي المدروس
امحمد مالكي يكتب: الموضوعية، تستلزم النظر إلى خطورة التمويل الخارجي في مسؤولية المسؤولين عنها. وفي هذا الصدد، يمكننا القول بأن أعضاء المجتمع المدني، وقياداته على وجه التخصيص، تحتاج في عمومها إلى قدر كبير من التنشئة السياسية التي تجنبها آفة الإغراء والاختراق، والانزلاق نحو مسارب الفساد المالي ومجالاته، وهو ما يستدعي، إضافة إلى القوة الزجرية للقانون، ميثاق شرف تلتزم به كل مكونات المجتمع المدني، وتعتمده مرجعية محددة لنشاطها وسلوك أفرادها
في ظل تصاعد التعقيدات الإقليمية وتداخل مسارات الصراع في الشرق الأوسط، يعود الجدل العربي حول موقع إيران ودورها إلى الواجهة، ليس بوصفه خلافًا عابرًا في التقدير، بل كاشفًا عن تباين عميق في مناهج التفكير السياسي والاستراتيجي. وفي هذا السياق، يعكس الحوار الهادئ بين الدكتور رفيق عبد السلام والدكتور لقاء مكي نموذجًا لنقاش فكري رصين، يتجاوز الانفعال إلى محاولة تفكيك الأسئلة الكبرى المرتبطة بالأمن القومي العربي، وتحديد أولويات التهديد، بين منطق الجغرافيا السياسية واعتبارات التاريخ وسلوك الدول، في لحظة إقليمية تعيد صياغة موازين القوى وتفرض على النخب إعادة التفكير في ثوابت السياسة وتحالفاتها.
محمد زويل يكتب: تفكيك الدول لا يحدث صدفة، لكنه أيضا ليس حتميا، فالحقيقة الصارمة هي: لا يمكن تفكيك أي دولة من الخارج ما لم تُفكك من الداخل أولا
لم تكن الحروب الكبرى مجرد صراعات عسكرية، بل كانت دائمًا لحظات إعادة تعريف للعالم. الحربان العالميتان الأولى والثانية أنتجتا خرائط جديدة، ومؤسسات دولية، وتحالفات أعادت ترتيب مراكز النفوذ. واليوم، يبدو أن الحرب على إيران، بما تحمله من احتمالات توسع إقليمي وانعكاسات اقتصادية عالمية، تسير في الاتجاه ذاته. فهي ليست مجرد مواجهة مع دولة بعينها، بل حلقة في سلسلة صراعات تهدف إلى إعادة توزيع القوة عالميًا، في ظل صعود قوى كبرى أخرى وتراجع نسبي للهيمنة الأحادية.
تواجه حركة الثقافة العربية تحديات غير مرئية لا تقل تأثيرًا عن الحواجز المادية، إذ يتحول حصول المثقف على الفيزا من مجرد إجراء إداري إلى جدار ثقافي يعيق تنقل الأفكار والمبدعين بين البلدان، مما يحول اللقاءات الأدبية والمهرجانات الثقافية إلى مسار طويل من الانتظار والقيود البيروقراطية، ويترك المثقّف العربي محاصرًا بين دعوات المشاركة الرسمية وصعوبات السفر الواقعية.
محمد الشبراوي يكتب: باستمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فإن الشرق الأوسط يدخل نفقا مظلما فرضته عقلية الهيمنة والانتقام الصهيونية، والسبيل الوحيد للخروج من هذا النفق أن تتوقف الدول العربية عن لعب دور "المتفرج القلق"، لتأخذ مكانها الطبيعي كصانع قرار يوقف الحرب بقوة التضامن والمصالح العربية المشتركة
نبيل الجبيلي يكتب: تكشف هذه المعطيات أنّ كييف لا تخوض معركتها ضد روسيا بالسلاح فقط، بل أيضا عبر استراتيجية دبلوماسية وإعلامية هجومية، تقوم على توسيع دائرة الاتهام، واستهداف شبكات النفوذ الروسي في أفريقيا والشرق الأوسط، ومحاولة تحويل الدول الصديقة لموسكو إلى ساحات اشتباك سياسي معها. وهذه المقاربة، إذا استمرت، قد لا تؤدي فقط إلى تعقيد علاقة أوكرانيا مع روسيا، بل أيضا إلى توتير علاقتها مع دول ترفض أن تكون مجرد أدوات في حرب الآخرين
نزار السهلي يكتب: استنفاد العرب كل عوامل الغضب من جرائم المؤسسة الصهيونية، كان يستدعي في الماضي مراجعة سياسية لكل طريق الوهم الممتد عقودا طويلة نحو الرهان على أمريكا واستلطافها، أما اليوم فيستدعي ما هو أبعد من لجم الضغط الأمريكي واستعلائه على النظام العربي واحتقاره المشترك مع عتاة الفاشية الصهيونية لشعوبهم وسيادتهم، وهذا أضعف الإيمان قبل أن تطبق إسرائيل قرارها بسيادتها على المنطقة
ماجدة رفاعة تكتب: يقتضي الأمر إدراك طبيعة ما يمكن تسميته بـ"الثالوث الحيوي"، الذي يضم البلاد العربية وتركيا وإيران، بوصفه فضاء مترابطا تشكله محددات الجغرافيا، وتدعمه امتدادات التاريخ، وتؤطره الانتماءات الدينية المشتركة (إسلامية-مسيحية) ووشائج ثقافية وحضارية متداخلة. وعلى الرغم من التباينات السياسية والخلافات البينية بين مكونات هذا الثالوث، فإن درجة التشابك في المصالح الاستراتيجية تظل أعلى من عوامل التنافر، بما يعكس نمطا من الاعتماد المتبادل الذي لا يمكن تجاهله
إيمان الجارحي تكتب: في النهاية، لا يُحسم موقع الدولة بميزان القوة وحده، بل بقدرتها على إنتاج "إطار قيمي" يحكم حركتها. الدولة التي يقودها مشروع تدخل الصراع من موقع تعرفه، حتى لو دفعت كلفة مرتفعة، والدولة التي تضبط مشروعها تستطيع أن تتحرك دون أن تُستنزف. أما الدولة التي لا تملك إطارا حاكما، فلا تبقى خارج الصراع، بل تدخل فيه من موقع لا تختاره
ملامح النظام الدولي الذي يتخلّق ويتسارع تشكلا، وما يؤشر عليه من تعددية وتوازن قوة، يوفر لشعوب المنطقة فرصة للاستفادة من هذا المسار الجديد، للمناورة وإعادة التموقع خارج التحالفات والمحاور التقليدية، واجتراح أفق أرحب، استفادة من كل مكونات المشهد الدولي. وأمام العرب، أنظمة وشعوبًا وأفرادًا، لحظة تاريخية حاسمة تدعو أن يكونوا جزءًا فاعلًا في المفاوضات على المستقبل، لا مجرد وجبة في لائحة طعام المتفاوضين.
محمد ثابت يكتب: إننا كعرب بعامة بدرجات نحب أن نظل منتصرين، وإن كان موقفنا الحضاري بالغ الإيلام، وإن أعداءنا لا يقصرون معنا في إعطائنا جرعات الهزيمة المُركزة وأبرزها إشعارنا بالنصر إعلاميا، ثم تركنا استعدادا لأبجديات معركة جديدة، يشعرنا من خلالها بنصر جديد حتى يأخذ بعضا مما يريد