هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكشف المؤشر العربي 2024/2025، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، عن تحوّل عميق في علاقة المجتمعات العربية بالفضاء الرقمي.
محمّد خير موسى يكتب: يزداد هذا التكليف وضوحا حين يرتبط البيان بمواطن الفتنة الكبرى، حيث تتداخل السياسة بالدين وتُستدعى النصوص لتغطية خيارات السلطة الحاكمة، ففي هذه المواطن يغدو البيان عبادة مضاعفة لأن الصمت أو التفهّم يتحولان إلى موقف عملي له آثاره في الوعي العام ومسار الأمة
أثار الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب وخارجها.
أعلن الإعلامي اللبناني، نديم قطيش، مغادرته شبكة "سكاي نيوز عربية" رسميا، بعد أيام على تداول أنباء عن تخلي الشبكة عنه.
جددت مملكة البحرين التأكيد على تمسكها بخيار السلام والدبلوماسية في علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، في وقت تتواصل فيه الحرب على قطاع غزة.
زعمت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن مندوبين من المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، التقى مسؤولين إسرائيليين، وأكدوا لهم على أن جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثيين" عدو مشترك.
أعلنت شبكة الطلاب العالمية من أجل فلسطين الداعية إلى مقاطعة دولة الاحتلال أكاديميا، أنها ستنفذ الجمعة، احتجاجات في 21 جامعة عبر أوروبا، للمطالبة بإقصاء تل أبيب من "برنامج هورايزون" الأكاديمي.
شكّلت لحظة توقيع اتفاق التطبيع بين الدّولة المغربية والكيان الصهيوني (10 ديسمبر 2022م) محطة مهمة في مسار العلاقة بين "إسلاميي الإصلاح من الدّاخل" والسلطة؛ فكلّ المراقبين يجمعون على أنّ قرار التطبيع كان اختيارا استراتيجيا للدولة، صُنع في مستويات عليا لا تمتلك الحكومة تجاهها سلطة تقريرية. وهذا يوضّح أنّ الحكومة في المغرب ليست جزءا من صناعة هذا النّوع من الاختيارات. ومع ذلك، لم يكن جوهر الإشكال في طبيعة القرار ولا في خلفياته، بل في الكيفية التي اختارت بها الدولة تمريره سياسيا: إسنادُ التوقيع إلى رئيس حكومة ينتمي إلى التيار الإسلامي، هو سعد الدين العثماني، الذي راكم تاريخا طويلا من الخطاب الرافض للتطبيع.
رئيس الوزراء اللبناني يؤكد نواف سلام أن لبنان “بعيد تماماً” عن أي مسار للتطبيع مع إسرائيل، نافياً وجود أي لقاءات مع وفود إسرائيلية، ومشدداً على تمسّك بيروت بمبادرة السلام العربية.
ساري عرابي يكتب: اتخذ دخول "إسرائيل" على خطوط المشكلات العربية أشكالا متعددة، فقد يكون هذا الدخول عبر فرض التفاهم معها على دول عربية، كما في تعزيز "إسرائيل" لنفوذها داخل بعض الأقليات أو عبر احتلالها أراضي عربية، بحيث تُدفَع تلك الدول إلى القبول بها باعتباره السبيل الوحيد لحلّ المشكلات التي تسببت "إسرائيل" في وجودها أو دعمت تفاقمها. وقد يكون هذا الدخول عبر تحوّل "إسرائيل" إلى "حاجة" لدولة عربية بعينها، كما يظهر في الحالة المغربية بخصوص قضية الصحراء، أو عبر تحوّلها إلى حاجةٍ لأنظمة عربية أخرى لتعزيز استقرارها الداخلي، أو لفتح قنوات التأثير على الولايات المتحدة، أو للحصول على تقنيات تجسسية، أو لتشكيل شبكة تحالفات إقليمية
ساري عرابي يكتب: تسييل مفهوم التطبيع، بحيث يغدو بلا معنى، مع نسبة مواقف إلى دولٍ عربية هي تنتهج ضدّها تماما. فأكثر الدول العربية داخلةٌ في طور التطبيع الفعلي: بالتنسيق الأمني السري، واللقاءات الدبلوماسية العلنية والسرية، وشراء تقنيات التجسّس الإلكتروني من "إسرائيل"، والسماح بأنماطٍ من التبادل التجاري معها، ولو بتمرير الشحنات التجارية إليها؛ وهو الأمر الذي وفّر لها دعما فائقا أثناء الحرب على غزة. يضاف إلى ذلك تبادلُ الزيارات، حتى على مستوى المواطنين أو مسؤولين سابقين، حتى من دولٍ لا تقيم علاقاتٍ دبلوماسية علنية معها
حذر وزير الحرب الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان في مقابلة مع بن كسبيت من أن سياسات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي لإسرائيل.
حامد أبو العز يكتب: ما سرّبته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول المحادثات مع سوريا يمنحنا نافذة دقيقة لهذا الخلل العميق. فإسرائيل التي ترفض الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في سوريا لا تتصرف وفق موازين تفاوضية، بل وفق فلسفة وجودية كاملة، الأرض ليست موضوعا للنقاش، بل مسلّمة تاريخية؛ والاحتلال ليس حالة عابرة بل هوية وجودية للكيان الإسرائيلي؛ أما "السلام" فهو مجرد إطار تحصل من خلاله إسرائيل على اعتراف عربي بواقع صنعتْه بالقوة
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن جانب من قمة جمعت شبانا من دولة عربية مع إسرائيليين في باريس بحضور دبلوماسيي الاحتلال.
أثار المستشرق والمعلق الإسرائيلي إيدي كوهين جدلا واسعا بعد نشره مقطع فيديو رفض فيه بشكل قاطع الشروط التي وضعتها السعودية مقابل التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.