هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ولد إسماعيل الفاروقي في يافا في فلسطين عام 1921، وقد تلقى تعليمه في فلسطين والعالم العربي، ثم غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل أستاذاً في عدد من الجامعات، من أبرزها جامعة تمبل وقد تميز بتكوينه الفلسفي والديني العميق إضافة إلى اهتمامه بالحوار بين الأديان والحضارات.
منذ بدايات الاحتلال الفرنسي لبلاد المغرب الكبير، لم تكن المعركة مجرد احتلالٍ للأرض والسيطرة على الثروات، بل كانت ـ في جوهرها العميق ـ حربًا على الهوية والذاكرة ووحدة الانتماء الحضاري لشعوب المنطقة. فقد أدرك المشروع الاستعماري مبكرًا أن وحدة المغاربة والجزائريين والتونسيين، دينيًا وثقافيًا ولسانيًا، تمثل العقبة الكبرى أمام ترسيخ الهيمنة الفرنسية، ولذلك اعتمد سياسة ممنهجة قوامها التفريق العرقي واللغوي، وإحياء الانقسامات المحلية، وإعادة تشكيل الوعي الجمعي بما يخدم مشروع “فرنسة” المنطقة وفصلها عن امتدادها العربي والإسلامي.
إذا كان التيار الوطني الحرّ يحاول اليوم الاقتراب من خطاب المعارضة من داخل النظام، أي محاولة الجمع بين إرث المشاركة في الحكم وبين ضرورة التبرؤ من نتائج الانهيار فإن ذاكرة الخصوم السياسيين، والمناصرين له والمنسحبين منه، وسائر المواطنين، قد لا تسامح المؤسسة الحزبية والقائمين عليها.
في المرحلة الراهنة، تعود "سكّة حديد الحجاز" اليوم إلى الواجهة لا بوصفها مشروعاً هندسياً عابراً، بل باعتبارها ذاكرةً تاريخيةً كبرى تتجدد في لحظة إقليمية فارقة. فالأخبار المفرحة عن مشروع ربط السعودية بتركيا مروراً بالأردن وسوريا يفتح الباب أمام قراءةٍ أعمق لهذا المشروع. فهو أشبه بحلم تاريخي قد يصبح واقعاً في الفترة المقبلة، وخاصة في ظل أزمات سلاسل الإمداد العالمية والتحولات الجيوسياسية في المنطقة.
من الحقائق الهامة التي يرويها أحد أقطاب الحركة الوطنية الذين أسسوا "نجم شمال إفريقيا"، وحاربوا العدو على أرضه بسلاحه لإحباط مخططاته الجهنمية لزرع بذور الفتنة والشقاق والتفرقة الجهوية والعرقية والعنصرية بين أبناء الشعب الواحد والوطن الواحد، الذين صهرتهم الأيام عبر القرون ضمن بوتقة اجتماعية وثقافية ساعدتها العوامل الجغرافية والتاريخية، وأكدتها الممارسات الاستعمارية العنصرية ذاتها. وقد حاربوه بسلاحه فيما يتعلق بمنطق وحق الوطنيين في المقاومة لاستئصال أعداء الوطن من العملاء والمتعاونين مع العدو المحتل حتى على أرضه.
محمود النجار يكتب: التاريخ لا يعيد نفسه تماما، لكنه يفضحنا، ويجعلنا نسأل: هل نحن أمام مرحلة ضعف عابرة؟ أو أمام نمط مستقر من التبعية والتجزئة؟!
نشأت "حركة فتح" حصيلة اجتماع عدة حركات فلسطينية في عدد من بلدان هجرة الفلسطينيين، وامتازت "حركة فتح" بأنها كانت حركة وطنية دون بعد أيديولوجي، وقد جاء معظم قيادات الصف الأول فيها من جماعة "الإخوان المسلمين"، وقد بنت "حركة فتح" استراتيجيتها على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وقد نتج عن هذا الموقف تحويل قضية فلسطين إلى قضية قطرية لا علاقة لها بالأمة، وهذا مخالف للواقع التاريخي والجغرافي الذي يحكم القضية الفلسطينية.
إنَّ الأصل في الإنسان التوحيد وهو أول ديانة عرفتها البشرية، ثم بدأ الإنسان بالانحراف فتدرج أمره حتى وقع في الشرك، وذلك هو الحق الذي لا ريب فيه، ثم إنَّ هذا القول الموافق للقرآن والسنة والفطرة والعقل الصريح الموافق للنقل الصحيح قد اهتدى إليه بعض علماء الآثار والباحثون في الأديان..
محمود صقر يكتب: تحمل تجربة جماعة الفتيان معاني كبيرة؛ فقد تتعرض الأمم لانكسارات عنيفة، وقد تنهزم الجيوش، وقد تسقط السلطة، وقد تمر الدول بكوارث، لكن يبقى ضمان البقاء وإعادة النهوض مرهونا بمتانة المجتمع
يكشف تاريخ التفسير ـ على الأقل كما أرخ له المفسرون أن الباحثون المعنيون بالتفسير ـ أن نشأته ارتبطت بنزول الوحي، وأن الرسول الكريم هو أول من فسر القرآن، وأن وظيفته في التبليغ والبيان، ارتبكت في الأصل بتفسير القرآن، ورفع الإشكال عن غامضه، وتفصيل مجمله، وتقييد مطلقه، وتخصيص عامه، وبيان الناسخ والمنسوخ منه.
بصرف النظر عن الإرهاصات الأولى لهذه النزعة التي تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، والتي بدأها المستشرقون والمبشرون، ثم تولى أمرها لاحقاً بعض من تأثروا بأفكارهم من الأهالي ذوي الثقافة الفرنسية.. إلا أن ظهور هذه النزعة كحركة ذات طابع سياسي وأيديولوجي يعود إلى سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية (1946 ـ 1947)؛ حيث اندفعت جماعة من الشبان الطلبة في المدارس الفرنسية إلى الانضمام إلى الحركة الوطنية من أجل مقاومة الاحتلال الفرنسي، خاصة بعد أحداث 8 مايو 1945 الرهيبة والقمع الذي أعقبها في كافة أنحاء المغرب الأوسط (الجزائر)، ومن بينها بل في وسطها بلاد القبائل بطبيعة الحال.
نزار السهلي يكتب: لكي لا يكون رحيله مناسبة لتذكر تكريمه أو مكانته المرموقة في مجاله المعرفي، يجب إعادة الاعتبار بوضع كل ما قدمه وأنتجه بين يدي شعبه، لسبب بسيط؛ أن الراحل وليد الخالدي لم يكن يعتبر نفسه ناسكا صوفيا، بل إنسان ظل يقلق عميقا على وطنه وشعبه وأرضه، لذلك تزود بصفات المعرفة والبحث والتأريخ لا لنفسه بل لشعبه ولكل من يساند عدالة قضيته
يذكر المثقفون والإعلاميون في تونس أن العميد والمؤرخ علي المحجوبي شارك بعد ثورة يناير 2011 في البرلمان الانتقالي واللجان الاستشارية دعما للانتقال الديمقراطي وتنظيم انتخابات عامة تعددية وشفافة .
تعددت الآراء حول الأسباب التي رجحت اختيار الدروز لجبل حوران عما عداه من المناطق الأخرى، خصوصا أن الجبل منطقة موحشة سوداء وغير خصبة، ونسبة هطول الأمطار فيها قليلة، فضلا عن برودتها الشديدة في فصل الشتاء.