هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاسم الشمري يكتب: في دليل على تنامي حرائق العراق، حذّر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، يوم 26 آب/ أغسطس 2026 من محاولات حثيثة لإشعال "حرائق سياسيّة لإرباك المشهد العراقيّ العامّ". وقال المالكي إنّ "تحويل ملفّ السلاح إلى صِدام بين الدولة والفصائل المسلّحة يُمثّل خطراً داهماً قد يعصف بالاستقرار ويفتح الباب أمام تداعيات مجهولة العواقب"!
تواجه تونس واحدا من أثقل مواسم الحرائق خلال صيف 2026، بعدما كشفت حصيلة أولية للحماية المدنية عن إخماد أكثر من 13 ألف حريق خلال ثلاثة أشهر، فيما أتت حرائق الغابات وحدها على أكثر من 14 ألف هكتار، وسط استمرار عمليات التدخل في عدد من المناطق، وفي مقدمتها جبل برقو بولاية سليانة.
ساسية بكاري تكتب: الحرائق بهذا الحجم تختبر قدرة الدولة على الإنذار والإجلاء وتعبئة الوسائل الجوية والبرية وحماية التجمعات السكانية والبنية التحتية. ومع تصاعد مخاطر الكوارث المناخية، لم يعد الأمن الوطني متعلقاً فقط بالدفاع والحدود والإرهاب، بل أيضاً بقدرة الدولة على حماية المجتمع وإدارة أزمات يمكن أن تتسع خلال ساعات. بهذا المعنى، يبدأ الأمن أيضاً من قرية مهددة بالنيران في جبال جيجل
لم تعلن السلطات الجزائرية عن الحصيلة النهائية للوفيات في الحرائق التي تخطت حاجز الـ120 على مستوى البلاد.
بكثير من الحزن والغضب والألم أكتب هذه الكلمات وأنا أتابع فواجع الحرائق المرعبة، والأكثر فتكا التي تضرب شرق الجزائر خاصة، وبالأخص في ولايتي جيجل وبجاية الأكثر تضررا. ليست المأساة في الجزائر اليوم أن الغابات تحترق فقط. المأساة أن السلطة الحاكمة تبدو مرة أخرى وكأنها فوجئت بالنار وهي تعرف، منذ سنوات، أن الصيف الجزائري، وحتى الخريف مع التغير المناخي، أصبح موعدا متكررا للحرائق والكوارث.
حدة حرائق الغابات في الجزائر تتراجع مع تمكن فرق الحماية المدنية من إخماد 118 حريقا من أصل 123 خلال 24 ساعة، بالتزامن مع تشييع جماعي لعدد من ضحايا الحرائق في ولاية جيجل.
السلطات الجزائرية تفتح تحقيقات معمقة لكشف أسباب اندلاع حرائق متزامنة في عدة ولايات، بعدما خلفت موجة النيران 12 قتيلا وعشرات المصابين.
يكتب بن عيسى: لا تزيد مساحة الغطاء الغابي في الجزائر عن الأربعة ملايين هكتار، وهو رقمٌ مجهري في بلاد قارة مثل الجزائر، فهو دون الاثنين بالمئة من مساحة الجزائر، وهي قادرة على المديين القصير والمتوسط، على مضاعفة هذه الأرقام.
ذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الجمعة، أن مستوطنين إسرائيليين يقفون وراء نحو 89 بالمئة من الحرائق التي استهدفت ممتلكات فلسطينية في الضفة الغربية منذ مطلع 2023.
الجزائر تعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام إثر وفاة 12 شخصا في حرائق غابات اجتاحت عددا من ولايات وسط وشرق البلاد، بالتزامن مع موجة حر شديدة ساهمت في سرعة انتشار النيران.
دخلت الجزائر في حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، الخميس، إثر سقوط ضحايا في موجة حرائق اجتاحت عددا من الولايات في وسط وشرق البلاد، في وقت تواصل فيه فرق الحماية المدنية عمليات إخماد النيران والسيطرة على البؤر المشتعلة وحماية السكان والمناطق السكنية. وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون تنكيس الأعلام الوطنية وإلغاء مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية خلال فترة الحداد، متوجها بالتعازي إلى عائلات الضحايا، بينما دفعت خطورة الوضع السلطات إلى تكثيف التدخلات الميدانية في الولايات الأكثر تضررا.
تظهر بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات أن الحريق يزيد على مثلي مساحة حريق اندلع في عام 2011 وأتى على أكثر من 3400 فدان.
دعت السلطات الجزائرية المواطنين المتضررين من حرائق الغابات الأخيرة، إلى مراجعة البلدات لاستلام منح تعويض من الدولة، بأمر من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
مع اجتياح الحريق حوالي 90 هكتاراً، أعلنت خدمة الإطفاء المحلية أن الوضع ليس تحت السيطرة بعد، حيث إنه ما زال قيد الانتشار، كما تم إخلاء بلدتين في المنطقة، مما استدعى إجلاء سكان نحو 20 منزلاً.
أعلنت كولومبيا البريطانية حالة الطوارئ بعد اتساع حريق غابات إلى 9500 هكتار وإجلاء أكثر من 20 ألف شخص وسط مخاوف من تزايد النيران.
ووصف مسؤول في إدارة الطوارئ بمنطقة أوكاناجان-سيميلكامين الحريق بأنه من أسرع حرائق الغابات انتشاراً ونموّاً التي شهدتها المنطقة.