هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دخلت الجزائر في حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، الخميس، إثر سقوط ضحايا في موجة حرائق اجتاحت عددا من الولايات في وسط وشرق البلاد، في وقت تواصل فيه فرق الحماية المدنية عمليات إخماد النيران والسيطرة على البؤر المشتعلة وحماية السكان والمناطق السكنية. وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون تنكيس الأعلام الوطنية وإلغاء مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية خلال فترة الحداد، متوجها بالتعازي إلى عائلات الضحايا، بينما دفعت خطورة الوضع السلطات إلى تكثيف التدخلات الميدانية في الولايات الأكثر تضررا.
تظهر بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات أن الحريق يزيد على مثلي مساحة حريق اندلع في عام 2011 وأتى على أكثر من 3400 فدان.
دعت السلطات الجزائرية المواطنين المتضررين من حرائق الغابات الأخيرة، إلى مراجعة البلدات لاستلام منح تعويض من الدولة، بأمر من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
مع اجتياح الحريق حوالي 90 هكتاراً، أعلنت خدمة الإطفاء المحلية أن الوضع ليس تحت السيطرة بعد، حيث إنه ما زال قيد الانتشار، كما تم إخلاء بلدتين في المنطقة، مما استدعى إجلاء سكان نحو 20 منزلاً.
أعلنت كولومبيا البريطانية حالة الطوارئ بعد اتساع حريق غابات إلى 9500 هكتار وإجلاء أكثر من 20 ألف شخص وسط مخاوف من تزايد النيران.
ووصف مسؤول في إدارة الطوارئ بمنطقة أوكاناجان-سيميلكامين الحريق بأنه من أسرع حرائق الغابات انتشاراً ونموّاً التي شهدتها المنطقة.
اعتقلت السلطات الأمريكية رجلا يشتبه في إشعاله أحد حرائق واشنطن المدمرة، التي أتت على آلاف الأفدنة وأجبرت عشرات الآلاف على الإجلاء.
أتت حرائق المغرب على 4133 هكتارًا منذ مطلع 2026، فيما حذرت السلطات من خطر حرائق عند المستوى الأحمر في 9 أقاليم شمالًا وشرقًا.
أكد مسؤولون في ولاية واشنطن، الأحد، أن حرائق الغابات التي اجتاحت أكثر من ربع مليون فدان في الولاية، أدت لى عمليات إجلاء واسعة النطاق وانقطاعات في التيار الكهربائي في منطقة سبوكان..
اصطدمت مروحيتان لإخماد الحرائق غرب أثينا، فيما نجا طاقم إحداهما وتتواصل عمليات البحث عن الأخرى، وسط حرائق مدمرة أتت على أكثر من 100 منزل.
دعا المغرب سكان المناطق المجاورة للغابات في 9 أقاليم إلى توخي الحيطة والحذر اعتباراً من يوم غد السبت وحتى الاثنين المقبل، وسط تحذيرات من خطر اندلاع حرائق.
تعيش دول غرب أوروبا سباقا مع الزمن لاحتواء واحدة من أسوأ موجات حرائق الغابات في تاريخها الحديث، بعدما أجبرت النيران عشرات الآلاف على النزوح من منازلهم في فرنسا وإسبانيا.
تخوض فرنسا وإسبانيا سباقا مع الزمن للسيطرة على حرائق غابات واسعة اجتاحت مناطق عدة وأجبرت آلاف السكان والسياح على الإجلاء، في وقت تستعد فيه أوروبا الغربية لموجة حر جديدة تهدد بتعقيد جهود الإطفاء وإعادة إشعال بؤر النيران. وبينما حققت فرق الإطفاء تقدما نسبيا في بعض الجبهات، لا تزال حرائق أخرى نشطة وسط ظروف مناخية قاسية تجمع بين الحرارة والجفاف والرياح، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من أن «إنذار المناخ يدوّي من كل اتجاه»، في مؤشر جديد على أن الكوارث المناخية باتت تفرض كلفتها البشرية والاقتصادية على القارة بصورة متزايدة.
أعلنت السلطات الجزائرية، إخماد 91 حريقا من أصل 103 حرائق، سجلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
دول المغرب العربي تواجه صيفا استثنائيا مع تصاعد موجات الحر إلى مستويات قياسية، الأمر الذي تسبب في اندلاع مئات حرائق الغابات والأراضي الزراعية.
أفادت قناة "بي إف إم تي في" الفرنسية نقلا عن محيط الإليزيه بأن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب من الجيش إعلان التعبئة لتقديم الدعم للخدمات المدنية لمواجهة حرائق الغابات.