هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت القوات المسلحة التابعة للحوثيين، في بيان، إن العملية الأولى استهدفت "أهدافا حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان" باستخدام "عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة".
كشف مصدر عسكري يمني الأحد، أن قوات الجيش اليمني التابعة للحكومة المعترف دوليا، أنهى استعداداته وخططه لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثيين.
قالت الخارجية الأردنية إنها ستعيد تسيير رحلات للملكية الأردنية إلى العاصمة اليمنية صنعاء، في الوقت ذاته رحب مصدر قيادي في جماعة الحوثي لكنه قدم جملة من الشروط.
وجه رئيس المجلس الرئاسي في اليمن رشاد العليمي رسائل للسكان في مناطق سيطرة الحوثيين.
قال الحوثي، في كلمة له، إن "الدور السعودي يتجه إلى التعاون مع أمريكا وإسرائيل وبريطانيا لإثارة الفتن في العالم الإسلامي، ولضرب أي موقف جماعي للأمة لنصرة القضية الفلسطينية أو لمواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي".
نقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن ابن سلمان أبلغ ترامب مسبقاً بالعملية وطلب دعمه، وهو ما حصل عليه، قبل أن تشن السعودية ضربة على مطار صنعاء الاثنين، ورد الحوثيون بهجمات صاروخية استهدفت مطار أبها.
دخلت الأزمة اليمنية مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت الحكومة المعترف بها دوليا حالة الانعقاد الدائم وشكلت فريقا لإدارة الأزمة، بالتزامن مع استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية قالت إنها كانت متجهة إلى المطار الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، فيما توعدت الجماعة بالرد وحملت السعودية مسؤولية الضربات، في تطورات تعكس تصاعد التوتر بين الحكومة والحوثيين وسط اتهامات متبادلة بشأن انتهاك السيادة اليمنية وتقويض جهود التهدئة.
قال العليمي إن التطورات الأخيرة تؤكد أن الحوثيين "ما يزالون ماضين في نهج تقويض كل فرص التهدئة، ورفض كل المبادرات التي من شأنها حماية مصالح المواطنين وصون أمن اليمن واستقراره"، متهما الجماعة بالإصرار على استقبال "رحلة إيرانية جديدة خارج الأطر القانونية والسيادية المنظمة لحركة الطيران المدني"، رغم الوساطات والجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية (التابعة للحكومة المعترف بها دوليا) تبنيها قصف المطار.
كشف مجلس القيادة الرئاسي الحاكم في اليمن، عن طلب إيراني لقيادة التحالف الذي تقوده السعودية، لتسيير رحلة جوية من طهران إلى صنعاء لإعادة قيادات في جماعة الحوثيين وصلوا إيران لحضور مراسيم تشييع المرشد السابق، علي خامئني.
هدد الحوثيون باستهداف مطارات سعودية، في حال اعترضت الرياض الطائرات القادمة إلى مطار صنعاء.
يعكس هذا الخطاب المتصاعد من قبل الحوثيين، وفق مراقبين، رغبة الجماعة المتحالفة مع إيران، والتي سبق أن هددت بإغلاق مضيق باب المندب دعمًا لطهران في حربها ضد الولايات المتحدة، في استثمار المتغيرات الإقليمية والمحلية لتحسين شروطها في أي مفاوضات مرتقبة.
اندلعت مواجهات في الحديدة عقب هجوم للحوثيين على مواقع الجيش، وسط استمرار التوتر رغم التهدئة القائمة منذ 2022.
أصدرت وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين بصنعاء، بيانا توضيحيا حول ادعاءات انتحال هوية ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وانتحالها اسم “ميرا صدام حسين المجيد”.
أعلن الحوثيون اعتقال شبكة تجسست لصالح الموساد، ونقلت معلومات أمنية وعسكرية للاحتلال.
وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن، طاهر العقيلي، قال إن "الظروف مهيأة لاستعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة من جماعة الحوثيين".