هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعادت حادثة طائرة"فلاي دبي" الأخيرة، التذكير بعمليات خطف الطائرات التي شكلت هاجسا أمنيا في فترات متعددة، ومنها عمليات الخطف المرتبطة بالقضية الفلسطينية التي جرت في ستينات، وسبعينات، وثمانينات القرن الماضي.
أسهمت ترجمة الأدب الفلسطيني إلى اللغات الأجنبية في نقل القضية الفلسطينية من إطارها السياسي والإخباري إلى فضاء إنساني وثقافي أوسع، عبر تقديم تجارب النكبة واللجوء والاحتلال والمنفى والذاكرة من خلال الرواية والشعر والقصة. ومن غسان كنفاني ومحمود درويش إلى سحر خليفة وإميل حبيبي وعدنية شبلي وأصوات فلسطينية معاصرة، أتاحت الترجمات للقارئ العالمي الاقتراب من فلسطين عبر حكايات أهلها وتفاصيل حياتهم، بما جعل الأدب أحد أهم مساحات الدفاع عن الذاكرة الفلسطينية ومواجهة محاولات اختزال القضية في أرقام وأحداث سياسية.
تشمل الفعاليات مظاهرات ووقفات واعتصامات وأنشطة ثقافية وتعليمية وعروض أفلام، إلى جانب تحركات أمام مؤسسات حكومية وتجارية ومالية، في مدن عدة بينها لندن وسيدني وكيب تاون وساو باولو والرباط وإسطنبول وبانكوك ومكسيكو سيتي
أيد مجلس إدارة هيئة البث الأيسلندية الانسحاب من يوروفيجن 2027 إذا سمح الاتحاد الأوروبي للبث بمشاركة دولة الاحتلال في المسابقة
يشمل المسجد الأقصى كلاً من قبة الصخرة المشرفة "القبة الذهبية" الموجودة في موقع القلب منه، والجامع القِبْلِي "ذي القبة الرصاصية" الواقع أقصى جنوبه ناحية القِبلة.
كتب منير شفيق: مرّة أخرى، ربما الرابعة أو الخامسة، يعود دونالد ترامب، إلى قلب "الطاولة"، أو الانتقال بالحرب (العدوانية) ضدّ إيران، من مسار التفاوض إلى التهديد بحرب حاسمة. فقبل أسبوع، تقدّم وزير خارجية إيران عباس عراقجي، بمشروع لفتح مفاوضات، من خلال الوسيط القطري. وقد تم لقاء لثلاث ساعات، وصفه ترامب نفسه، بالمثمر والإيجابي.
رفعت الجماهير لوحة ضخمة ضمت صور صحفيين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من بينهم أنس الشريف وصالح الجعفراوي، إلى جانب وجوه أخرى من الصحفيين الفلسطينيين، في رسالة سلطت الضوء على استهداف العاملين في الحقل الإعلامي خلال الحرب.
وكان عباس قد أعلن عن إجراء انتخابات برلمانية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني في كل من قطاع غزة والضفة الغربية
جوزيف مسعد يكتب: الاتحاد الروسي، منذ تأسيسه في كانون الأول/ديسمبر 1991، لم يقدم دعماً جوهرياً للفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، واقتصر حضوره في معظم الأحيان على خطاب دبلوماسي أجوف يؤكد دعم "حل الدولتين" الذي ولد ميتاً، في الوقت الذي حافظت فيه موسكو على علاقات وثيقة مع إسرائيل. وقد أعادت روسيا وإسرائيل علاقاتهما الدبلوماسية في عام 1991، ثم تطورت العلاقات بينهما في العقود التالية على الرغم من أية تباينات في مواقفهما السياسية
أحمد الزعفراني يكتب: التطورات اللاحقة وإلى اليوم أثبتت فشل هذا المسار، وثبت لكل ذي بصيرة أن أوسلو كانت فخاً ذهب إليه عرفات وقيادة المنظمة، فهل بعد ذلك يشك أحد بأن تلك الاتفاقية كانت نكبة على الفلسطينيين وسهماً نافذاً طعنت به قضية المسلمين الأولى؟
ساهر غزاوي يكتب: تؤكد تطورات الجليل في عام 2026 أن "تهويد الجليل" لم يعد جزءاً من الماضي، بل عاد إلى الواجهة بصيغة تجمع بين الخطاب السياسي والمشاريع العملية. فإلى جانب الدعوة العلنية إلى زيادة الوجود اليهودي، تتقدم مسارات تتعلق بإقامة بلدات جديدة، وتوسيع التجمعات القائمة، ودعم النوى والمزارع، وتخصيص الموارد، وتطوير أدوات التخطيط وإدارة الأراضي
دعا ملتقى وطني فلسطيني طارئ اختتم أعماله في إسطنبول إلى إعادة بناء التمثيل الوطني الفلسطيني على أسس ديمقراطية، وتجديد شرعية مؤسسات منظمة التحرير عبر انتخابات حرة ومباشرة تشمل الفلسطينيين في الوطن والشتات، رافضاً ما وصفه بـ"الإقصاء والتهميش والتعيين الانتقائي". وشارك في الملتقى، وفق الجهة المنظمة، أكثر من 350 شخصية من أكثر من 30 دولة، وتبنى المشاركون حملة "صوتي قراري.. لا للتعيين" ومبادرة "فلسطين الرقمية"، التي تتضمن مقترحاً لإنشاء منصة محوكمة للتسجيل العام للفلسطينيين تمهيداً لبناء سجل للهيئة الناخبة، فيما دعوا إلى تشكيل منظومة حوكمة انتخابية ولجنة إشراف محايدة وأساس قانوني وقضائي واضح للعملية الانتخابية.
بني سور مدينة القدس القديم في العهد الكنعاني، وتعرض إلى الخراب عدة مرات على يد الجيوش الغازية. وكانت آخر عملية تدمير لهذا السور على يد الملك عيسى الأيوبي في عام 1226م؛ خوفا من أن تتقوى به الجيوش الصليبية إذا ما احتلوا المدينة.
نزار السهلي يكتب: انتهت خطابات قادة وزعماء العالم أمام الجمعية العامة، وعاد الجميع ليسد أذنيه ويغمض عينيه، عن تصريحات وسلوك قادة الإرهاب في إسرائيل، وعاد تهديد بتسلئيل سموتريتش للضفة الغربية بحرب على غرار جرائم الإبادة في غزة ومفاخرته بتدمير مخيماتها وتهجير سكانها، فلا نسمع عن نفير عربي ودولي لمواجهة هذا الإرهاب، ولا عن تجهيز خفيرٍ يردع هذا الإجرام، بل نرى حشودا للمستعمرين تقتحم الأقصى، وتمارس إرهاب الدولة المنظم في كل مدينة وقرية فلسطينية، على اعتبار إزاحة الحواجز البشرية والإنسانية للفلسطينيين، والعرب، لتنفيذ ما يبتغيه المشروع الصهيوني من توسع
يتناول التقرير صورة الأقصى في فكر عدد من أبرز قادة ومفكري الحركة الإسلامية في العالم العربي، من راشد الغنوشي وعباسي مدني وحسن الترابي إلى يوسف القرضاوي وعلي صدر الدين البيانوني وإسحق الفرحان وعلي الصلابي ومحمد الحسن ولد الددو وأحمد الريسوني، موضحا أن القدس لم تكن لديهم قضية واحدة ذات دلالة ثابتة، بل تقاطعت حولها أسئلة العقيدة والسياسة والهوية والتحرر والفقه والتربية والتاريخ والمقاصد. فبينما ارتبط الأقصى لدى بعضهم بالوعي السياسي وقضايا الحرية والتحرر، ظهر لدى آخرين بوصفه مسألة فقهية تتصل بالاحتلال والتطبيع، أو ذاكرة وطنية وتربوية، أو رمزا للأمة ووحدتها ومسؤوليتها الدينية. ومن خلال هذه القراءات المتعددة، يكشف التقرير أن الأقصى شكّل مرآة تعكس اختلاف التجارب والمشاريع الفكرية داخل الحركة الإسلامية، كما يوضح كيف انتقل من كونه رمزا دينيا إلى قضية تتداخل فيها الذاكرة والهوية والعدالة والسياسة.
كشف متابعة الإجراءات التي اتخذتها شرطة الاحتلال خلال الأعوام الأخيرة عن انتقال تدريجي من السماح لغير المسلمين بـ"الزيارة"، وفق القيود التي حكمت الوضع القائم لعقود، إلى التساهل مع الصلاة العلنية والسجود الجماعي وإدخال نصوص وكتب الصلاة اليهودية إلى باحات المسجد.