هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الرسالة التي يطرحها الكتاب في هذا الإطار ليست إلغاء الدين من النقاش العام، وإنما إخراجه من الاستخدام الانتقائي الذي يحوله إلى أداة لتبرير مشاريع سياسية معاصرة.
كشفت جمعية "عِران" ارتفاع الوحدة والضائقة النفسية والمحتوى الانتحاري بين الإسرائيليين، خاصة الشباب والجنود، خلال سنوات الحرب.
دعم سياسي وعسكري أمريكي واسع للاحتلال شمل الفيتو والأسلحة والعقوبات، وسط تداعيات إنسانية وإقليمية ودولية واسعة
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الطور منذ ساعات الصباح، برفقة آليات وجرافات وبإشراف ميداني من بن غفير الذي حضر إلى الموقع، قبل أن تشرع بهدم البناية المكونة من خمسة طوابق وتضم 10 شقق سكنية، ويعيش فيها نحو 70 مقدسيا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الاثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي دمر 90 بالمئة من بنية التعليم في قطاع غزة، وسط استهداف متواصل للمنظومة التعليمية..
يرى الأكاديمي إريك أولترمان أن نفوذ اللجنة الأمريكية-الإسرائيلية للشؤون العامة "أيباك" تراجع بشدة، مع انحسار الدعم الحزبي لإسرائيل، خصوصًا بين الديمقراطيين، بعد الحرب على غزة. ويشير إلى أن أيباك تحولت تدريجيًا من منظمة تحظى بدعم الحزبين إلى جهة أكثر ارتباطًا بالحزب الجمهوري.
تتناول رواية "الرواية التي استهدفت" للكاتبة الفلسطينية لينا مهداوي تجربة الصحفي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، حيث لا يعود الصحفي مجرد ناقل للحدث، بل يصبح جزءًا من معركة الحقيقة ذاتها، بما تحمله من مخاطر الاستهداف والخوف والذاكرة. وتشتغل الرواية على مفارقة أساسية: ماذا يحدث للحكاية حين يصبح من يوثقها هدفًا؟ ومن هنا تتجاوز الرواية الحديث عن مهنة الصحافة إلى مساءلة الصراع على الرواية الفلسطينية، ودور الكلمة والصورة والشهادة في حفظ ما يحاول الاحتلال طمسه أو إعادة تعريفه. ويأتي إشهار الرواية وتكريم الكاتبة في طولكرم، بتنظيم وزارة الثقافة وبالتعاون مع بلدية طولكرم والمجلس الاستشاري الثقافي، بوصفه محطة للاحتفاء بعمل أدبي يضع الصحفي الفلسطيني في قلب سؤال الحقيقة والذاكرة والمواجهة.
بدأت الأزمة قبل المواجهة الأولى التي أقيمت في المجر في 27 أيلول/ سبتمبر، وسط ضغوط شعبية واسعة في إيرلندا لمقاطعة المباراة احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
أحمد الكومي يكتب: بهذا النمط من التفكير يمكن فهم أن الانتخابات، إن جرت في موعدها، فلن تحمل أي بوادر تغيير في النوايا والمواقف والوضع القائم، أو تؤسس لحوار وشراكة وطنية، بل ستفرض مزيداً من الغرور والتفرد والتهميش والحلول السياسية المستوردة، وحينها يجب أن نسأل: هل النظام السياسي الذي أنتج هذا القول والقائل، نحن جديرون به؟
ارتدى نجم موسيقى "الكانتري" الأمريكي زاك برايان قميصاً يحمل عبارة "الحرية لفلسطين" خلال أدائه في ملعب "جيليت" المملوك للملياردير روبرت كرافت، مالك فريق "نيو إنغلاند باتريوتس" المنافس في دوري كرة القدم الأمريكية.
أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي ورئيس الحكومة الأسبق، أن المغاربة «ليسوا إسرائيليين»، بل مسلمون وعرب وأمازيغ، ومساندون للقضية الفلسطينية ملكًا وحكومةً وشعبًا. وجاءت تصريحات بنكيران خلال احتفال حزبي، حيث جدد رفضه للتطبيع مع إسرائيل وانتقد الأصوات الداعية إلى توسيع العلاقات معها، مؤكدًا أن فلسطين ستظل قضية محورية في خطاب حزبه. وتأتي مواقفه في أعقاب تحسن نتائج العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بحصوله على 54 مقعدًا مقابل 13 في انتخابات 2021، مع إعلانه البقاء في المعارضة.
قال الباحث مايكل ميليشتاين إن "إسرائيل لا تتورع عن إقحام مفاهيم وأهداف مستمدة من العصور التوراتية، ومرتبطة بالحركة الصهيونية الدينية في دورة حياة دولة حديثة".
سارعت وزارة خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة القرار، مطالبةً جميع الأحزاب والسياسيين البريطانيين، وعلى رأسهم حزب العمال الحاكم، برفضه بشكل قاطع.
محمد زويل يكتب: التوسع الاستيطاني ثم تغيير الجغرافيا ثم تغيير توزيع السكان فترسيخ البنية القانونية والإدارية. فزيادة السيطرة على الأرض والموارد والحركةبما يؤدي إلى رفع تكلفة التراجع وتضييق مساحة الخيارات أمام أي تسوية مستقبلية. وهنا تكمن الدلالة الاستراتيجية الأعمق، فالمسألة ليست فقط أن إسرائيل تضيف أرضاً إلى نطاق سيطرتها، وإنما أنها قد تعمل، من خلال تراكم هذه السياسات، على تقليص المساحة الجغرافية والسياسية التي يمكن أن تقوم عليها تسوية فلسطينية مستقبلية
بموجب القرار، ستكون الاستثناءات في الضفة الغربية محصورة في الحالات الاستثنائية وبعد موافقة منسق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، مع السماح بمرور عاملين فلسطينيين يصنفون "ضروريين" في القطاع الصحي، إلى جانب الحالات المرتبطة بالتزامات حكومة الاحتلال أمام المحكمة العليا أو الاحتياجات المتعلقة بمنطقة التماس.
تآكلت ثقة الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية بشكل كبير، فهم لا يرون فيها ضماناً لأمنهم أو تحسيناً لحياتهم، ويرغبون في تجديد سياسي. ومن اللافت للنظر أن معظم سكان غزة يعربون عن رغبتهم في البقاء والمساعدة في إعادة بناء وطنهم المدمر بدلاً من الهجرة.