هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قفز المنتخب البرتغالي مركزين في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليحتل المركز الخامس، ويصبح بذلك المنتخب الوحيد ضمن قائمة العشرة الأوائل الذي حقق تقدما في الترتيب.
يشهد معرض مراكش للطيران 2026 مشاركة إسرائيلية غير مسبوقة، مع حضور 8 شركات دفاعية إسرائيلية تعرض أنظمة للطائرات المسيرة والصواريخ والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والاستخبارات.
اعتبرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أنّ: "فلسطين ليست قضية خارجية بالنسبة للمغاربة، وإنّما قضية حاضرة في الوجدان والهوية".
أطلق أمين عام حزب العدالة والتنمية في المغرب عبد الإله بن كيران، انتقادات حادة لرئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني، مستحضرا عدة قضايا أولها التطبيع مع دولة الاحتلال عام 2020.
في الوقت الذي انتقلت فيه رئيسة الحكومة الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري إلى الجولة الثانية من مشاوراتها مع الأحزاب السياسية، كان حزب الأصالة والمعاصرة يعلن فك ارتباطه بتحالفه مع التجمع الوطني للأحرار في عدد من الجماعات، فيما تعثّرت دورة مجلس جهة سوس ماسة بعدما قاطعها منتخبو "البام" والاستقلال، وسط خلاف بخصوص طريقة إعداد جدول الأعمال.
تدخل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية مرحلة الحسم مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، وسط سباق مع الزمن قبل افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة الجمعة 9 أكتوبر؛ إذ انتقلت المشاورات من جسّ النبض إلى بحث صيغ الأغلبية والبرنامج الحكومي وتوزيع المسؤوليات، فيما تبرز صيغة تضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية ضمن السيناريوهات المطروحة، دون أن تكون قد تحولت بعد إلى اتفاق نهائي. وفي المقابل، يبقى موقع التجمع الوطني للأحرار عاملا مؤثرا في هندسة الأغلبية، بينما يواصل التقدم والاشتراكية حسم موقفه من المشاركة. ورغم ضيق المهلة، فإن افتتاح البرلمان لا يمثل أجلا دستوريا لتشكيل الحكومة، ما يعني أن المنصوري قد تدخل جلسة الجمعة فيما المشاورات مستمرة، وإن كان الإعلان عن أغلبية واضحة قبل الافتتاح سيمنح المسار السياسي دفعة قوية.
تكشف شبكة المقربين والقيادات والاستراتيجيين وأصحاب النفوذ المحيطين بالمنصوري عن موازين القوة داخل الحزب وتحالفاته الجديدة
صلاح الدين الجورشي يكتب: ما يلفت النظر في الحياة السياسية المغربية أن الانتخابات لا تتأثر نتائجها ببعض الأحداث الساخنة التي تحصل عربيا ودوليا، فما حصل في غزة هز الشارع المغربي الذي نظم عشرات التجمعات والمسيرات الشعبية الصاخبة لاقتناعه بعدالة القضية الفلسطينية وكرهه الشديد للسياسات الصهيونية، لكن عند متابعة الحملات الانتخابية، والاطلاع على التصويت ودوافع الناخبين، تلاحَظ تلك الهوة العميقة بين مشاعر الجماهير وبين السياسات التي يتم اختيارها ورسمها داخل البيوت المغلقة. وهذا الأمر من الصعب أن يفهمه المراقب من خارج المغرب
أجواء الاحتفاء بالانتصار، لم تترك في الواقع المساحة الكافية للتفكير الموضوعي في نتائج الانتخابات ودلالاتها، ومستقبل الخريطة الانتخابية، وموقع الإسلاميين ضمنها، وتموقعه في النسق السياسي، وبالدرجة الأولى، موقف النخب العليا منه، فعادة الإسلاميين في مختلف الأقطار العربية والإسلامية أن ينشغلوا بتحقيق هدف التقدم السياسي والانتخابي، دون النظر إلى بقية المعادلات الأخرى، خاصة منها ما يتعلق بمستقبل مشروعهم الرسالي، ومختلف أوعيته التربوية والثقافية والإعلامية والاجتماعية.
امحمد مالكي يكتب: لا أحد من الأحزاب السبعة والعشرين المشارِكة في الاقتراع التشريعي؛ يمتلك الأغلبية المطلقة في مجلس النواب المحددة في 198 عضوا من أصل 395، وهي ظاهرة لازمت كل الانتخابات التشريعية التي تم تنظيمها منذ سنة 1963، بسبب نظام الاقتراع المعتمد، ووجود تعددية حزبية عددية. لذلك، فخريطة التوازنات داخل البرلمان تتوزع بين ثلاثة أو أربعة أحزاب الأولى في الترتيب، وتبقى الأحزاب المتوسطة والصغيرة (غالبا ما يتم اللجوء إليها لبناء الأغلبية البرلمانية) دون أن يكون لها تأثير يُذكر
أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي ورئيس الحكومة الأسبق، أن المغاربة «ليسوا إسرائيليين»، بل مسلمون وعرب وأمازيغ، ومساندون للقضية الفلسطينية ملكًا وحكومةً وشعبًا. وجاءت تصريحات بنكيران خلال احتفال حزبي، حيث جدد رفضه للتطبيع مع إسرائيل وانتقد الأصوات الداعية إلى توسيع العلاقات معها، مؤكدًا أن فلسطين ستظل قضية محورية في خطاب حزبه. وتأتي مواقفه في أعقاب تحسن نتائج العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بحصوله على 54 مقعدًا مقابل 13 في انتخابات 2021، مع إعلانه البقاء في المعارضة.
تتجه أسعار الغازوال في المغرب إلى واجهة النقاش مع تواصل الزيادات وتصاعد الأسئلة حول الدعم والتخزين ومصفاة سامير وحدود التدخل
تكشف الانتخابات التشريعية في المغرب والجزائر عام 2026 عن عودة متفاوتة للإسلاميين إلى المشهد البرلماني؛ إذ استعاد حزب العدالة والتنمية المغربي جزءًا كبيرًا من حضوره بحصوله على 54 مقعدًا، بينما حافظت حركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني في الجزائر على حضور برلماني بـ43 و40 مقعدًا على التوالي، من دون أن يتصدر أي منها المشهد السياسي. وتختلف التجربتان في بنية التيار الإسلامي ومساراته، فالمغرب يعرف حضور حزب العدالة والتنمية إلى جانب جماعة العدل والإحسان المقاطعة للانتخابات، بينما تحمل الجزائر ذاكرة صعود الجبهة الإسلامية للإنقاذ انتخابيًا ثم توقف المسار الانتخابي وحل الجبهة، قبل أن تظهر أحزاب إسلامية أخرى داخل المؤسسات. وتكشف المقارنة أن الحضور البرلماني للإسلاميين لا يعني بالضرورة قيادة المشهد السياسي، كما أن قراءة وزنهم تتطلب النظر إلى المشاركة الانتخابية، وتعدد التنظيمات، وخيارات المقاطعة، والسياقات التاريخية المختلفة في البلدين.
قالت الخطوط الملكية المغربية إن مساعد الطيار العماني همام الهمامي، المشتبه في مهاجمة قائد طائرة تابعة لـ"فلاي دبي" ومحاولة السيطرة عليها خلال رحلة من دبي إلى تل أبيب، خضع لديها عام 2025 لتدريب نظري استمر ثلاثة أشهر تمهيدا لتوظيف محتمل، قبل أن تقرر الشركة استبعاد ترشيحه، مؤكدة أنه لم يعمل ضمن أطقمها.
عاد التوتر السياسي بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة إلى الواجهة، بعدما رفض عبد الإله بنكيران عقد لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري في مقر حزبها، مؤكداً أن اعتراضه يتعلق بمكان الاجتماع لا بمبدأ التواصل معها، في وقت اختار فيه عبد اللطيف وهبي التصعيد عبر انتقاد خطاب بنكيران وأسلوبه السياسي خلال الانتخابات. ويأتي هذا السجال بالتزامن مع مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل اختيار العدالة والتنمية موقع المعارضة وصعود الأصالة والمعاصرة إلى قيادة الحكومة، بينما تحاول المنصوري إبقاء قنوات الحوار مفتوحة والتأكيد على أهمية التشاور والمصلحة الوطنية، ما يعكس استمرار الخصومة السياسية بين الحزبين رغم تغير موقعيهما داخل المشهد السياسي المغربي.
تظاهر عشرات المغاربة، الجمعة، أمام مقر البرلمان في العاصمة الرباط، نصرة للمسجد الأقصى ودعمًا للشعب الفلسطيني، مطالبين بإنهاء التطبيع مع إسرائيل.