هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
احتجاجات واسعة في إيران تدفع إسرائيل لإعادة تقييم الردع والتوقيت العسكري وسط مخاوف تصعيد خارجي أو استثمار الاضطراب الداخلي..
لم يكن الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال" مجرّد خطوة دبلوماسية مفاجئة، بل حدثاً كاشفاً لتحوّل أعمق في خرائط النفوذ والصراع في البحر الأحمر والقرن الإفريقي. فهذه الرقعة التي ظلت لعقود خارج نظام الاعتراف الدولي، تحوّلت فجأة إلى نقطة ارتكاز في استراتيجية إسرائيلية أوسع لمواجهة خصومها الإقليميين، وفي مقدّمهم إيران، ولإعادة تعريف موقع إسرائيل كقوة بحرية مؤثرة تتجاوز شرق المتوسط.
اعترفت إسرائيل بجمهورية أرض الصومال. ويا لسعد "الأرضيين الصوماليين"، ولكن ما من أحد يقول "الله يهني سعيد بسعيدة"، لأن ما حدث مشمول بالمثل الشعبي السوداني القائل "التأم المتعوس مع خائب الرجاء"، وهو ما يقابل المثل العربي القديم "وافق شَنٌّ طَبَقة"، وشن هنا هو عبد الرحمن محمد عبد الله، الرئيس الأرض صومالي، وطبقة هو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فقد جاء الاعتراف بدولة مفبركة (أرض الصومال)، من دولة ما تزال تستجدي الاعتراف، لأنها أول دولة في التاريخ، تمت فبركتها برفع أياد، لم ير رافعوها الأرض التي وافقوا على أن تقوم تلك الدولة عليها.
اقتصرت الدول التي استجابت للدعوة، بحسب المصادر، على عدد قليل مثل أذربيجان وأرمينيا والكونغو وبنما
ركزت المناقشات بحسب موقع واللاه العبري، بشكل رئيسي على التهديد الإيراني، لا سيما في ضوء مزاعم الاحتلال التي تقول إن طهران تسارع في إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية
زعم وزير الثقافة الإسرائيلي أن غزة والضفة والقدس "ملك لإسرائيل"، ويصف الفلسطينيين بأنهم "ضيوف"، وسط استمرار الاستيطان.
رجّحت قوات اليونيفيل أن يكون جيش الاحتلال الإسرائيلي مصدر إطلاق نار استهدف دورياتها قرب كفرشوبا جنوب لبنان دون إصابات، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
حذر خبير إسرائيلي من استنزاف غزة، ويدعو لإعادة توجيه الموارد نحو مواجهة إيران كتهديد وجودي، عبر تحالفات مع واشنطن واستراتيجية طويلة الأمد.
يأتي اعتراف "إسرائيل" بصوماليلاند كخطوة استراتيجية لكسب نفوذ في القرن الإفريقي وتأمين البحر الأحمر، تُربك واشنطن وتستفز تركيا ومصر وتعيد رسم التوازنات الإقليمية.
تحركات قطرية لإعادة تشغيل مستشفى حمد بغزة بعد لقاء نتنياهو وترامب تثير تساؤلات إسرائيلية عن ضوء أخضر أمريكي لإعادة الإعمار دون نزع السلاح.
إيمان الجارحي تكتب: عندما تصبح لحظة التحول محتملة في مركز بحجم مصر، تتحول إدارة الصراع إلى أداة لمنع الانتقال، لا لإنتاج تسوية. ومن هنا، يصبح تفكيك البنى الإقليمية الصلبة شرطا لازما لاستمرار هذا النمط من الإدارة، بحيث لا تتبلور مراكز قادرة على كسر منطق الإطالة والتأجيل
تفاهم إسرائيلي أمريكي للانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بغزة، يشمل فتح معبر رفح واستعدادات سياسية وأمنية وسط ترقب لموقف حماس.
أكدت صحيفة "الغارديان" أن "إسرائيل" تسمح للتجار بإدخال سلع مزدوجة الاستخدام لغزة وتمنعها عن الإغاثة، ما يعرقل المساعدات ويخلق نظاما اقتصاديا موازيا.
أكد موقع "انترسبت" أن أيباك تقلل تمويلها العلني للانتخابات بعد تراجع شعبيتها، لكنها تواصل الحفاظ على نفوذها السياسي عبر قنوات خلفية ودعم غير مباشر.
أكدت صحيفة معاريف" المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تراقب بقلق احتجاجات إيران وتخشى هجوما صاروخيا مفاجئا رغم تقديرها أن طهران لا ترغب بحرب حاليا.
تقرير رسمي إسرائيلي أكد منع مياه الشرب عن أسرى فلسطينيين حتى 12 ساعة كعقاب جماعي خلال حرب الإبادة على غزة.