هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في ظل تصاعد الضغوط المعيشية في مصر، مع موجة متتالية من ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والنقل والدواء والسلع الأساسية، تتحدث أوساط حقوقية ونشطاء عن عودة لافتة للحملات الأمنية ضد منتقدي السلطة ومعارضيها.
المتابع للأذرع الإعلامية والسياسية لنظام السيسي يلاحظ في الآونة الأخيرة قلقا ورعبا شديدا، فرأينا أصواتا تخرج تحذر من أي خروج مظاهرات، أو ثورة، وأن مصر وحالها الآن لا يتحمل أي ثورة ثالثة، معتبرين أن ثورة يناير هي الأولى، والثورة المضادة في الثلاثين من يونيو هي الثانية، وأن الثورة التي ستخرج على السيسي، ستكون ثالثة، وهي القاضية على ما تبقى من مصر.
يكتب عوكل: ثمة خشية حقيقية، من أن نتنياهو قد يعلن قبل الانتخابات بسط السيطرة على الضفة الغربية.
أحمد هلال يكتب: فالترند ينتهي بعد أيام، أما الكراهية التي يزرعها فقد تبقى سنوات. ومصر التي نجت عبر تاريخها الطويل من تغير الحكام والحضارات والأديان والاحتلالات، لا ينبغي أن تخسر نفسها في معركة على شاشة هاتف
طارق الزمر يكتب: الدولة تعاملت طويلاً مع الفقر باعتباره ملف مساعدات أكثر منه نتيجة مباشرة لسياسات التشغيل والاستثمار والأجور والإنتاج. ومع اتساع برامج الحماية الاجتماعية، يبقى السؤال الذي لا يجوز الهروب منه: لماذا يحتاج كل هذا العدد من الأسر إلى الحماية أصلاً؟ فحين تتسع دائرة المحتاجين إلى الدعم، لا يصبح ذلك دليلاً على نجاح اجتماعي بقدر ما يصبح مؤشراً على اتساع الهشاشة التي تحتاج إلى الإنقاذ
الاجتماع حضره من الجانب الليبي خالد حفتر رئيس أركان قوات حفتر، وبالقاسم حفتر رئيس صندوق إعمار ليبيا، ومن الجانب المصري حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
يوسف عبد اللطيف يكتب: الجهاز الذي يمر رغيف خبزنا عبر قراراته، هو نفسه الذي يوفق أوضاعه الآن، بعيدا عن أعيننا، في مرحلة انتقالية لا سقف زمنيا واضحا لرقابتنا عليها، والرقابة الحقيقية لا تنتهي عند بوابة مجلس النواب أو الجريدة الرسمية، هي تبدأ من هنا بالضبط من كل مواطن يرفض أن يتحول وطنه إلى كيان مغلق، لا يعرف أحد من يملكه فعليا، ولا إلى أين تذهب ثرواته
محمد حافظ يكتب: من ناحية التقييم الهندسي، إثيوبيا قادرة على بناء سدود صغيرة على تفريعات جريان النهر مع محطات طاقة صغيرة السعة، وهذا ليس بأمر خطير بنفس درجة سدود الخزانات متعددة سنوات الملء؛ لكن لو كان المستهدف تحقيقه هو بناء سدود كهرومائية ذات خزانات ضخمة وبدون وجود بروتوكول ملزم لدولة المنبع، فهذا حتما سوف يرفع فعلياً مخاطر العجز المائي والتشغيل المفاجئ، بالضبط مثلما حدث في فيضان السودان السنة الماضية
أثار الجدل المتصاعد حول إلغاء إقامات مصريين في الإمارات حالة من القلق داخل أوساط الجالية المصرية، وسط روايات عن قرارات طالت موظفين ومهندسين ومدرسين ومستثمرين.
حمزة زوبع يكتب: مع تعدد السيناريوهات التي طرحتها وغيري، هل يعني هذا أننا قادرون على صياغة استراتيجية أو مشروع نعبر به فوق كل ما يجري على الوطن من تغييرات قد تكون وجودية؟ أي أننا من الممكن أن نصحو على فوضى لن تبقي لنا أرضا لنعيش فوقها ولن تمطر لنا فيها سماء فنسقى من مائها
فقدت كارين مراد بصرها قبل خمس سنوات، لكن خلال عطلة في كينيا خلال حزيران/ يونيو شعرت الفتاة المصرية البالغة 16 عاما فجأة وكأنها استعادت بصرها..
أدهم حسَّانين يكتب: هذه الذكرى ليست دعوةً للانتقام، ولا استحضاراً للماضي من أجل الماضي وحده. إنَّها تذكيرٌ بأنَّ العدالة، مهما تأخَّرت، تبقى دَيناً مستحقاً، وأنَّ كلَّ صمتٍ دوليٍّ عن مذبحةٍ بهذا الحجم يفتح البابَ أمام مذبحةٍ قادمةٍ في مكانٍ آخر، بذريعةٍ مختلفة، وبنفس القناعة القاتلة: أنَّ العالم سيدين لأسبوعٍ، ثمَّ سينسى
كشفت وثائق داخلية اتهامات لـ"روساتوم" بإخفاقات في السلامة والهندسة بمشروع الضبعة النووي، وسط مخاوف من تداعياتها على مشروع "باكس 2".
بنك مورغان ستانلي يتوقع أن يتحرك سعر الدولار أمام الجنيه المصري بين 46 و52 جنيها خلال العام المالي 2027.
العالم المصري بالخارج عصام حجي يقدم اعتذاره للشعب المصري عن قبوله منصب المستشار العلمي للرئيس المؤقت عدلي منصور عقب انقلاب عام 2013.
سليم عزوز يكتب: المزعج حقاً هو هذا الاختفاء المريب لأهل الحكم، حيث بدت مصر بدون حكومة ترد على الوزير الإثيوبي بالتي هي أحسن، فحتى وزير الإعلام اختفى في ظروف غامضة، وهو غياب غير مسؤول، وكاشف عن حقيقة مُرة، وهي أن القوم ليسوا على مستوى الوطنية المصرية. وكان من المفروض أن يكون الرد خشناً بشكل يدفع الوزير إلى التراجع والاعتذار، بدلاً من أن يجد الطريق أمامه سالكاً وعلى مد الشوف، ليمارس شجاعته ويكسب شعبية في الداخل، على حساب ضعف السلطة في مصر، التي تستأسد أمام مواطن أعزل في الخارج كتب كلمتين