هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعيد عفيفي يكتب: منذ العصور الفرعونية، احتلت صورة الحاكم مكانة استثنائية في التصور السياسي المصري القديم، حيث ارتبط الملك بالنظام الديني والكوني وبفكرة حفظ الاستقرار. لكن لا يجوز اختزال تاريخ المصريين كله في عبادة الحكام؛ فقد شهدت مصر عبر عصورها المختلفة أنماطاً متعددة من العلاقة بين السلطة والمجتمع. ومع ذلك، فإن ثقافة تمجيد الحاكم، حين تتحول إلى سلوك سياسي معاصر، تصبح خطراً على الدولة والمجتمع معاً
إبراهيم خالد يكتب: لم يكتفوا بصعق الكهرباء، بل امتدت أيديهم وأرجلهم بالضرب المبرح والرفس على أرجاء جسدي كافة، وصولاً إلى رأسي الذي تلقى ضرباتٍ كادت تطيش بالعقل. وفي ختام كل جلسة، كان الضابط ينتزع الكرسي من بيد ساقيَّ، ويفك قيد الساقين، ثم يباعد بينهما بيديه قسراً ليفسح الطريق أمام عضوي الذكري العاري، ثم يَهوي بقعر قدمه وبأقصى ما أوتي من قوة وبطشٍ عليه
قطب العربي يكتب: بالنسبة للنظام الحاكم، ولأن جديته على المحك، فإن عليه العديد من الخطوات لإزالة هواجس المصريين، ولإثبات جديته في وعوده الجديدة، ولعل أولى الخطوات هي الالتزام بما قطعه على نفسه من تعهد بعدم المس بالدستور (رغم أنه مس به كثيرا من قبل). وعدم المس بالدستور يعني احترام نصوصه، وعدم تعطيلها، او إفراغها من مضمونها عبر القوانين واللوائح، أو حتى الممارسات الفعلية
أفادت مؤسستا «جوار» و«الشهاب» الحقوقيتان بظهور السيد إبراهيم السحيمي داخل سجن بدر 3، بعد نحو سبع سنوات لم تتوفر خلالها معلومات عن مكان احتجازه أو مصيره.
يخضع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رجال الأعمال لديه للابتزاز، بعد أن يسند لهم مساحات واسعة في المشاريع.
يعيد طلب السيسي تفويضا برلمانيا للتدخل عسكريا دفاعا عن السعودية، إذا طلبت الرياض ذلك، تجربة حرب اليمن في عهد جمال عبد الناصر إلى الواجهة.
أعاد حديث عبد الفتاح السيسي عن انتهاء فترة رئاسته عام 2030 فتح ملف خلافته في مصر، مع تداول أسماء سياسية بارزة، بينها أحمد الطنطاوي وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي وعمرو موسى.
شدد وزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية (المجموعة الرباعية) على أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، وأن السياسات الإسرائيلية تولّد شعورًا عميقا بالظلم لدى الرأي العام الدولي.
محمد زويل يكتب: إعلان انتهاء الرئاسة عام 2030 يفتح فرصة لمناقشة قضية تتجاوز الأشخاص والأسماء: هل تستطيع مصر بناء قواعد مستقرة لتداول السلطة، بحيث يصبح الانتقال الرئاسي إجراءً دستورياً طبيعياً، لا أزمة سياسية ولا عملية اختيار مغلقة؟
دعا علاء مبارك إلى إعطاء الأولوية للتنسيق الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة، بدلًا من الانشغال بالتنافس على قيادة المنطقة
عزت النمر يكتب: يبدو لي أن مشهد الدستور وماذا سيحدث فيه 2030 لم يكن إلا قنبلة دخان مقصودة وموقوتة لتمرير مشهد آني، ويسهل تجاوز هذه اللقطة والتراجع عنها بعد استهلاكها وانقضاء غرضها والاستفادة منها. وحتى تتضح خيوط المؤامرة الكبرى، ثمة أسئلة جديرة بأن تُطرح، حتى نكتشف فصول المسرحية الدائرة بعيداً عن المؤثرات والخدع البصرية
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس ، من تدهور الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، بسبب القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات وتصاعد هجمات المستوطنين..
تؤكد مصادر برلمانية مصرية أن الفارق بين تعزيز الدفاعات السعودية وإرسال قوات إلى ساحة القتال اليمنية أساسي في تقدير حجم الالتزامات العسكرية والمالية والمخاطر المحتملة على الجنود المصريين.
في الصحراء الشرقية لمصر، حيث تلتقي جبال البحر الأحمر بحدود السودان، يوجد آلاف الرجال يحفرون في الأرض بحثاً عن الذهب. منهم من يعمل بجهاز كشف بسيط، ومنهم من يدير آلات حفر ثقيلة، ومنهم من لا يملك سوى يديه. وما يستخرجونه يمر عبر قنوات غير رسمية، بعيداً عن رقابة الدولة.
كتب عصام تليمة: كانت مبادرة الشيخ أشبه بإلقاء حجر في الماء الآسن، والذي امتلأ بالإثارة ودق طبول الحرب، فقد صدر الصوت من منبر لا يشك أحد في توجهه، وإن كانت صدرت من قبل من جهات أخرى، لكن تم التشكيك في دوافعها، رغم أنها دعوات عاقلة، فكان أول من دعا لذلك هيئة علماء فلسطين في بيان لها، ثم بيان لجماعة الإخوان المسلمين في هذا الإطار، رغم إدانته للاعتداءات الحوثية على السعودية، ودعوات أخرى.
تأتي هذه التطورات بعد إطلاق شيخ الأزهر أحمد الطيب، الأحد 18 تشرين الأول/ أكتوبر، مبادرة دعا فيها إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم شخصيات من الدول العربية والإسلامية، للعمل على وقف الحروب والصراعات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.