هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعد نحو ثمانية عقود على 255 يوما قضاها المقاوم والصحفي البولندي كازيميرش موتشارسكي في زنزانة واحدة مع الجنرال النازي يورغن شتروب، أحد أبرز قادة قوات الأمن الخاصة النازية (SS) والمسؤول عن قمع انتفاضة غيتو وارسو وتدميره، يعود كتابه الشهير "محادثات مع جلاد" إلى الواجهة مع صدور أول ترجمة إنجليزية كاملة وغير خاضعة للرقابة. ويوثق الكتاب، الذي نشر للمرة الأولى عام 1977 بعد سنوات من المنع والرقابة في بولندا الشيوعية، حوارات مطولة بين مقاوم حارب الاحتلال النازي ورجل قاد عمليات قتل جماعي، في محاولة لفهم الكيفية التي تحولت بها الأيديولوجيا النازية إلى منظومة إبادة، وكيف استطاع أحد منفذيها استعادة تفاصيل جرائمه والتحدث عنها أمام خصمه السابق. ولا تكمن أهمية العمل في شهادته على جرائم النازية فحسب، بل أيضا في المفارقة التي أحاطت بولادته: فمؤلفه، أحد رموز المقاومة البولندية، كان سجينا لدى النظام الشيوعي بعد الحرب، بينما كان جلاده النازي ينتظر تنفيذ حكم الإعدام، لتتحول زنزانة السجن إلى مساحة نادرة لمواجهة الذاكرة والشر والجريمة والسلطة.
ندد رئيس جامعة كامبريدج الاثنين بـ"هجمة عنصرية" استهدفت الأكاديمي الأسود جيسون أرداي الذي عُثر عليه ميتا الأسبوع الماضي بعد استقالته من منصبه نتيجة اتهامات تتعلق بالانتحال العلمي.
كشفت تقارير صحفية أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام تبادل رسائل مع شخص مجهول انتحل صفة سوزي وايلز، كبيرة موظفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واقعة أثارت مخاوف أمنية في لندن وواشنطن، قبل أن يجري الإبلاغ عنها إلى السلطات المختصة. ووفق ما نقلته صحيفة «الغارديان»، لم تتضمن المراسلات معلومات ذات أهمية، فيما أثارت السفارة البريطانية في واشنطن القضية مع البيت الأبيض، لتعيد الواقعة تسليط الضوء على مخاطر انتحال هويات المسؤولين واستغلال قنوات الاتصال الرقمية للوصول إلى دوائر صنع القرار.
بعد 13 عامًا على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة، عادت ذكرى 14 أغسطس/آب 2013 إلى واجهة فعاليات المصريين في الخارج
استقال آردي من منصبه في جامعة كامبريدج الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير من إعلان الجامعة فتح تحقيق في سلسلة الاتهامات الموجهة بشأن أطروحاته الأكاديمية.
توفي أستاذ علم اجتماع التربية السابق في جامعة كامبريدج جيسون أرداي، البالغ 41 عاما، في منزله جنوب لندن، بعد أيام من استقالته من منصبه إثر جدل واسع حول اتهامات بالانتحال وتساؤلات بشأن بعض تفاصيل مسيرته الأكاديمية والشخصية. وبينما قالت الشرطة إن الوفاة غير متوقعة ولا يُشتبه في أنها جنائية، تحدثت أسرته عن حملة "مضايقات وإساءة" استمرت سنوات، لتفتح وفاته مجددا النقاش حول القضية التي هزت أروقة واحدة من أعرق الجامعات البريطانية.
بدأ مصدق حياته السياسية وهو في سن 24 عاما مع الثورة الدستورية فانتخب عام 1906 نائبا عن أصفهان في البرلمان الجديد الذي سمي مجلس إيران.
غرست بريطانيا في ثلاثينيات القرن الماضي، النظام الاستيطاني في فلسطين، ووفرت له الظروف من أجل التكاثر وسرقة أرض الفلسطينيين.
تحقيق جديد كشف عن تنامي العلاقات بين الإمارات وحزب الإصلاح البريطاني بزعامة نايجل فاراج، مشيراً إلى أن التقارب يتجاوز المصالح الاقتصادية إلى توافق سياسي في ملفات الهجرة والإسلام السياسي والسياسة الخارجية.
أثارت تصريحات نتنياهو انتقادات من شخصيات سياسية داخل "إسرائيل"، من بينها آفي دابوش، من حزب الديمقراطيين، الذي اتهم رئيس الوزراء بتحويل الضغوط السياسية إلى بريطانيا بدلاً من تحمل مسؤولية سياسات حكومته.
عاد زعيم حزب "ريفورم يو كي" نايجل فاراج إلى مجلس العموم بعد فوزه بانتخابات كلاكتون الفرعية، في اقتراع قاطعته الأحزاب البريطانية الكبرى وشهد مشاركة لافتة للمرشح الساخر "كونت بينفيس". وبينما قدم فاراج النتيجة باعتبارها تجديداً لثقة الناخبين به، أثار غيابه عن إعلان الفوز جدلاً بعد تضارب الروايات بشأن تهديد أمني، في وقت يواجه فيه أسئلة متواصلة حول هدية مالية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني.
تواجه الجامعات البريطانية أزمة مالية متصاعدة مع تراجع أعداد الطلبة الدوليين وارتفاع الضغوط على ميزانياتها، في وقت حذّر فيه قادة القطاع من تداعيات قد تطال الوظائف والبرامج الأكاديمية وحتى استدامة بعض المؤسسات. ويأتي ذلك وسط دعوات لحكومة حزب العمال للتراجع عن رسم جديد على الطلبة الدوليين، بينما تكشف الأرقام عن تراجع ملحوظ في طلبات تأشيرات الدراسة، ما يهدد أحد أهم مصادر دخل الجامعات البريطانية.
فاز زعيم حزب "إصلاح بريطانيا" اليميني المتطرف نايجل فاراج في الانتخابات الفرعية التي جرت في كلاكتون بجنوب شرق إنجلترا، متفوقا بفارق كبير على منافسه "السطل" وفق نتائج صدرت الجمعة.
كشف موقع ميدل إيست آي جانبا من تفاصيل نمو العلاقة بين الإمارات وزعيم حزب يميني بريطاني.
كشف مذيعة بريطانية أقيلت بعد مواجهة رواية الاحتلال والتعاطف مع الفلسطينيين.
منذ أن وضع دانيال ديفو "روبنسون كروزو" عام 1719، قطعت الرواية البريطانية رحلة طويلة من التحولات الفنية والفكرية، وصولا إلى تجارب زادي سميث في مطلع الألفية، وهي الرحلة التي يحاول الروائي والناقد البريطاني فيليب هينشر إعادة قراءتها في كتابه "تاريخ الرواية في بريطانيا". وفي نحو 600 صفحة، لا يقدم هينشر مجرد تسلسل تاريخي للأعمال والكتاب، بل يرسم شبكة من التأثيرات والمواجهات والتجارب التي أسهمت في تشكيل الرواية الحديثة، مستفيدا من خبرته كروائي في قراءة تقنيات السرد وبناء الشخصيات والأصوات. وتكتسب هذه القراءة أهمية خاصة من منظور عربي، إذ كانت الرواية البريطانية، عبر الترجمة والتعليم والصحافة والاحتكاك الثقافي، إحدى القنوات التي وصلت من خلالها إلى الرواية العربية الحديثة أشكال وتقنيات جديدة في بناء الحكاية والشخصية والزمن، قبل أن يعيد الروائيون العرب توظيفها ضمن أسئلتهم الخاصة حول الاستعمار والهوية والمجتمع والطبقة والسلطة. ومن هنا لا يصبح تاريخ الرواية البريطانية تاريخا لأدب أجنبي فحسب، بل مدخلا أيضا لفهم جانب من مسار تشكل الرواية العربية وتحولاتها.