هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعا المستشار فريد بريطانيا إلى حظر ميليشيا الدعم السريع بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وقطع خطوط إمدادها، ومراجعة رخص تصدير الأسلحة إلى الإمارات.
قبيس أحمد المصطفى يكتب: عد أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، وبينما تدور المعارك ويواصل الجيش تقدمه لدحر ما تبقى من المليشيا التي تعصف بصفوفها الانشقاقات، تشهد بلادنا في هذا الوقت حرباً أخرى لا تقل ضراوة عن عدوان الدعم السريع، وهي حرب الاقتصاد وتدهور أحوال الناس المعيشية. وتبدو حكومة الأمل، التي يقودها الدكتور كامل إدريس، عاجزة عن معالجة هذه الأوضاع المتردية، ومصابة بحالة من الشلل في الأداء العام، ومواجهة هذه الأزمات التي طحنت السودانيين وجعلت حياتهم لا تحتمل
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، على أنه "لا وجود لحلول وسط أو رمادية" في الحرب الدائرة في البلاد، مبينا أن الحل يتمثل في "القضاء على الدعم السريع المتمردة".
في ظل استمرار الحرب السودانية وتعثر جهود التسوية، عاد الملف السوداني إلى واجهة المباحثات التركية، مع استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في أنقرة.
لم يشهد الاجتماع تمثيلاً رفيع المستوى من أي من الطرفين، بحسب المسؤول المصري، الذي أوضح أن المحادثات كانت "استكشافية".
خلال اجتماع في نيروبي ضم قوى سياسية ومدنية وحركات مسلحة أبرزها تحالف "صمود" بقيادة عبد الله حمدوك..
"اللقاء تناول مسار العلاقات الأخوية الوثيقة وسبل تعزيز التعاون المشترك على المستويات كافة، بما يحقق تطلعات البلدين ويخدم مصالحهما المتبادلة".
اتهم الجيش السوداني الإمارات وإثيوبيا بالتورط في الهجوم على مطار الخرطوم، ونفت أديس أبابا عبر بيان لخارجيتها أي دور لها، ولم يصدر عن أبوظبي على الفور تعقيب.
تعرض مطار الخرطوم لهجمات بطائرات مسيرة الاثنين، تصدت لها الدفاعات الجوية للجيش السوداني، حسبما أفاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس، وذلك بعد يومين من هجمات لقوات الدعم السريع على العاصمة السودانية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.
يتواصل التصعيد في المشهد السوداني مع تمسك القيادة العسكرية بخيار الحسم الميداني ورفض أي تفاوض مع قوات الدعم السريع، في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية لإحياء مسار الحل السياسي.
شعراوي محمد يكتب: على مستوى القيادة العليا للدعم السريع فإن المؤشرات توحي بإدراك متزايد لمحدودية الخيارات. ففكرة المشروع البديل للدولة التي حاولت هذه القوات الترويج لها عبر تحالفات سياسية وإعلانات موازية كحكومة تحالف السودان التأسيسي بقيادة حميدتي؛ لم تنجح في اكتساب شرعية حقيقية، كما أن الرهان على خطاب "الهامش مقابل المركز" تراجع تأثيره في ظل تداعيات الواقع الإنساني وتآكل الحاضنة الاجتماعية
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الاثنين، مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، الجهود المبذولة لضمان استقرار السودان.
ذكر مصدران أمنيان باكستانيان ومصدر دبلوماسي أن إسلام آباد أوقفت صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار لتوريد أسلحة وطائرات إلى السودان بعد أن طلبت السعودية إلغاء الصفقة وقالت إنها لن تمول عملية الشراء.
أصدر رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان، الاثنين ، قرارا يقضى بإلغاء مناصب نائب ومساعدَي قائد الجيش.
حذرت الأمم المتحدة من أن نحو 14 مليون شخص في السودان معرضون لمخاطر المتفجرات، بمن فيهم المدنيون والعاملون في المجال الإنساني، مشيرة إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر بسبب تعاملهم مع أجسام خطرة دون إدراك.
البرهان يعرض العفو على مقاتلي "الدعم السريع" مقابل الاستسلام، مؤكداً استمرار القتال حتى الحسم وسط حرب مستمرة منذ 2023.