هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اعترفت إسرائيل بجمهورية أرض الصومال. ويا لسعد "الأرضيين الصوماليين"، ولكن ما من أحد يقول "الله يهني سعيد بسعيدة"، لأن ما حدث مشمول بالمثل الشعبي السوداني القائل "التأم المتعوس مع خائب الرجاء"، وهو ما يقابل المثل العربي القديم "وافق شَنٌّ طَبَقة"، وشن هنا هو عبد الرحمن محمد عبد الله، الرئيس الأرض صومالي، وطبقة هو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فقد جاء الاعتراف بدولة مفبركة (أرض الصومال)، من دولة ما تزال تستجدي الاعتراف، لأنها أول دولة في التاريخ، تمت فبركتها برفع أياد، لم ير رافعوها الأرض التي وافقوا على أن تقوم تلك الدولة عليها.
يكتب أمين: ما الذي تريده تل أبيب من هرغيسا، عاصمة «صومالي لاند» غير المعترف بها دولياً حتى الساعة؟ قطعاً هناك قائمة مطولة من الأهداف، بعضها على وجه العجل، والآخر يراد إدراكه في المدى الزمني من المتوسط إلى البعيد.
حذر إعلامي صومالي من تداعيات تحركات الاحتلال في القرن الإفريقي، معتبرا أن نقل صراع غزة إلى المنطقة يفتح بابا لمخاطر سياسية وأمنية واسعة
يكتب ياغي: خطورة هذا المسار لا تكمن فقط في محاولة ابتزاز السعودية، بل في فتح الباب أمام مرحلة جديدة من تعميق وتوسيع عدم الاستقرار الإقليمي.
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن اعتراف دولة الاحتلال بإقليم أرض الصومال الانفصالي يهدف لزعزعة استقرار الصومال والمنطقة، متهما تل أبيب بتصدير مشكلتها في غزة إلى الصومال
بعد اعتراف الاحتلال بأرض الصومال، تظهر وثائق تاريخية، أن منظمة يهودية، كانت تنشط من أجل إقامة دولة لليهود في إقليم هرر في إثيوبيا، والذي ستكون أرض الصومال جزءا منها.
يكتب أبو شومر: وجود إسرائيل في باب المندب مهم لأميركا نفسها، لأنه يمنحها القوة في وجه الصين وروسيا، وهو يعني أن إسرائيل تقع في خط المواجهة العالمي الأول للدفاع عن المصالح الأميركية.
يكتب نوار: إسرائيل لديها جدول أعمال لغزة، وآخر للضفة الغربية، وجدول أعمال كبير لمنطقة الشرق الأوسط ككل في العام الجديد وما بعده، وهو ما يستحق جدية البحث عن جدول أعمال عربي للشرق الأوسط.
أثار الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب وخارجها.
أثار اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» الانفصالي موجة تنديد واسعة داخل مجلس الأمن الدولي، وسط تحذيرات من تداعياته على وحدة الصومال واستقرار القرن الإفريقي، وربطه بمخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
قالت صحيفة عبرية إن الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال خطوة تستهدف التعاون ضد الحوثيين.
أعلن علماء ورجال الدين في ولاية شمال شرق الصومال، إقليم خاتمو، رفضهم القاطع لأي تحركات انفصالية على أراضي الإقليم
تقع أرض الصومال في منطقة القرن الإفريقي الإستراتيجية، تحدها إثيوبيا من الغرب وجيبوتي من الشمال الغربي وخليج عدن من الشمال حتى الحدود البحرية مع اليمن
أثار اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم “أرض الصومال” كدولة مستقلة موجة رفض إقليمية ودولية واسعة، وسط تحذيرات من تداعياته على وحدة الصومال واستقرار القرن الأفريقي.
القناة تصف خطوة الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال بأنه مقدمة لمحور جديد يستهدف الحوثيين