ما يحدث يؤكد أن المعركة مع الانقلاب العسكري في مصر هي بالنقاط وليست بالضربة القاضية، وما يحدث يمثل نزيفا للنقاط والارتكازات التي يملكها النظام في مواجهة الشعب المصري..
لا شك أن ارتباط برلمان ما بعد ثورة يناير 2011 بالثورة وما تلاها من أحداث تمت قبل انقلاب العسكر في تموز/ يوليو عام 2013 لهو تعبير صادق عن الآمال التي عُقدت من أجل مستقبل أفضل لمصر...
إننا في حاجة لدراسة حول كيف سيكون شكل العالم بعد أزمة كورونا وخاصة الأمة الإسلامية، وفي القلب منها مصر، لنعرف القدرات الموجودة والأدوار المطلوبة لإحداث تغيير حقيقي
إننا أوتينا ملكا فلم نحسن سياسته، وإن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أول الأمة، وإن الثورات تفشل وتسقط حين تتحاكم إلى القوانين التي ثارت عليها، وإنه لا تنازل عن المبادئ لتحقيق المصالح
هكذا وضعت تصورا لما أعتقد أنه من الأولويات ولكل منها تفاصيل؛ أقلها وجود تصور لما يجب فعله بعد سقوط زمن الانقلاب، لكن الأهم هو إيماننا بأنه في علم الله وقدرته ليس هناك مستحيل
ما بين عامي 2008 و2010م كتبت حول الآفات الفكرية والتربوية التى تواجه الحركة الإسلامية وفي القلب منها جماعة الإخوان المسلمين، أحاول إعادة نشر أهمها بتصرف لواقع لا أعتقد أنه تغير كثيرا! لعل وعسى أن نفهم جذور ما تعاني منه الحركة..
مابين عامي 2008-2010، كتبت خمسة عشر مقالا حول الآفات الفكرية والتربوية التي تواجه الحركة الاسلامية وفي القلب منها جماعة الإخوان المسلمين تم نشرهم فى مجلة الأمة السعودية. في هذا الوقت، أحاول إعادة نشر أهمهم بتصرف لواقع لا أعتقد أنه تغير كثيرا! لعل وعسى نفهم جذور ما تعاني منه الحركة الإسلامية، والتعرف
مابين عامي 2008-2010 كتبت خمسة عشر مقالا حول الآفات الفكرية والتربوية التي تواجه الحركة الإسلامية وفى القلب منها جماعة الإخوان المسلمين تم نشرهم في مجلة الأمة السعودية في هذا الوقت، أحاول إعادة نشر أهمهم بتصرف لواقع لا أعتقد أنه تغير كثيرا! لعل وعسي نفهم جذور ما تعاني منه الحركة الإسلامية والتعرف عل
لقد صارت قواعد الجرح والتعديل هى أداة البعض فى استبعاد او استعمال كثير من الكفاءات التي تملك رأيا في كل قضية ولها موقف في كل حدث ولها رؤية مع كل منطق معلن.
المتابع للحلقات السبع التى تم نشرها لمعرفة دور الأجهزة الأمنية فى الحياة المصرية طوال أكثر من 60 عاما يجعل من الضرورى التعامل مع ماهو كائن ومترسخ لدى البعض
في هذه الحلقة الأخيرة، تتضح جذور المؤامرة التي بدأت مع أول رئيس منتخب في تاريخ مصر، تولت التخطيط لها وإدارتها الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها المخابرات الحربية التي يتولى مسؤوليتها اللواء عبد الفتاح السيسي الذى عينه الرئيس المخلوع !!