هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
أطلقت مصر وتركيا مناورات بحرية وجوية مشتركة، هي الأولى منذ 13 عاما، في شرق البحر الأبيض المتوسط. تتزامن هذه المناورات مع مشهد متوتر للغاية في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الحقيقية ودلالاتها الجيوسياسية.
ألقت السلطات المصرية، اليوم الثلاثاء، القبض على عصام الحضري، الحارس الدولي السابق ونجم الأهلي والزمالك، ومدرب حراس منتخب مصر للمحليين، وذلك على خلفية واقعة جدلية شهدها أحد شواطئ قرى الساحل الشمالي بمدينة العلمين.
كشف تقرير لصيحفة "وول ستريت جورنال" كيف نجح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسعودية في تحويل مسار الدعم الغربي نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد سنوات من الجمود الذي فرضته واشنطن.
محمود النجار يكتب: كل ما يتعرض له الكيان المحتل من ضغوط دولية، رسمية ومدنية، إلا أنه بزعامة نتنياهو ومن خلفه اليمين المتطرف، لم يزل يمارس إجرامه ونازيته بزهو وفخر، باتباع تعاليم التوراة المحرفة والتلمود الذي وضعه الحاخامات ويناقش التوراة ويفسرها، غير آبه بغضبة الشعوب، ومواقف الدول الرافضة لسلوكه الإجرامي، وبالحطام الاجتماعي للشعب اليهودي، ولا بأسراه، فنتنياهو مصرّ على استمرار العدوان على غزة، مهما كانت النتائج، ما دامت محاكمته أمام القضاء المحلي مؤجلة، وبقاؤه في الحكم متحقق، بل إنه في سبيل شهوة البقاء في الحكم يعمل متعمدا على توسيع نطاق العدوان
تتفاقم المخاوف الحقوقية بشأن أوضاع المعتقلين السياسيين في مصر، بعدما كشفت تقارير عن تعرض وزير التموين الأسبق باسم عودة لاعتداء عنيف داخل سجن بدر 3، في وقت يخوض فيه معتقلون إضراباً مفتوحاً احتجاجاً على ما وصفوه بـ"الموت البطيء".
ذكرت صحيفة معاريف ومواقع عبرية أن هناك جهودًا متسارعة لعقد قمة "تاريخية" في البيت الأبيض تجمع نتنياهو وأحمد الشرع ودونالد ترامب، لبحث اتفاقية أمنية مقترحة بين الاحتلال وسوريا تشمل ترتيبات على الحدود الشمالية. ورغم تأكيد الشرع أن المحادثات قد تُفضي إلى نتائج أمنية، أوضح أن السلام والتطبيع ليسا مطروحين.
أثارت احتفالات “الهيلولة” في مدينة الصويرة المغربية، والتي نظمها الحاخام دافيد حنانيا بينتو، جدلاً واسعاً بعد رفع دعوات لدعم جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وطلب عودة الأسرى في غزة بسلام. وشهدت المناسبة حضور شخصيات رسمية ودينية مغربية، ما أثار انتقادات من نشطاء حقوقيين وصحفيين.
الدول الأوروبية تكثّف دعواتها للاعتراف بفلسطين وتوجيه انتقادات حادة لـ"إسرائيل" في غزة وصلت لحد وصف الحرب بـ"الإبادة"، لكن رغم بعض الخطوات الفردية كحظر السلاح أو مقاطعة منتجات المستوطنات، يظل الاتحاد الأوروبي منقسما، خاصة مع تحفظ ألمانيا وإيطاليا، ما يجعل الفعل أضعف بكثير من الخطاب.
رفض رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، التصديق على قانون الإجراءات الجنائية ورده إلى مجلس النواب.
هكذا باتت إسرائيل تواجه العالم بأسره سياسيا، ولم يبقَ لها سوى المراهنة على إدارة ترامب، وهذا ما قاله كل من نتنياهو ودريمر وجدعون ساعر، لكن أميركا في أضعف حالاتها، وهي بدورها تتعرض للضغط، وقد باتت وحدها في مجلس الأمن، بعد انحياز بريطانيا للتوازن الدولي حول الملف الفلسطيني/ الإسرائيلي
قال وزير إماراتي إنه إزاء التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة والتهديدات الإسرائيلية المتوالية بضم الضفة وغيرها من الانتهاكات يجب مواصلة الجهود لوقف إطلاق النار في غزة ودعم وساطة مصر وقطر والولايات المتحدة"، مجددا دعوة مجلس الأمن إلى "تحمل مسؤولياته لردع إسرائيل ووقف انتهاكاتها".
جوزيف مسعد يكتب: مسرحية هذا الأسبوع للاعتراف بدولة فلسطين الوهمية ليست سوى إضفاء شرعية على عملاء السلطة الفلسطينية، وتأكيد على حق إسرائيل في البقاء كدولة يهودية عنصرية. فما اشترطه البريطانيون قبل قرن من الزمان، في عشرينيات القرن الماضي، ما زال قائما في عشرينيات القرن الحادي والعشرين
أكدت كل من سناء، ومنى، شقيقتا علاء عبد الفتاح نبأ الإفراج عنه، قبل أن يوثق ناشطون أول صورة لعلاء في منزله بعد قضائه سنوات في السجن.
أكد زعماء وقادة عرب وغربيون أن الاعتراف بدولة فلسطين، وحل الدولتين، هو السبيل الأوحد نحو إنهاء الصراع، وذلك في المؤتمر الذي قاطعته الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
أكد الجنرال الإسرائيلي غيورا آيلاند أن حل الدولتين طرح منذ ثلاثينيات القرن الماضي وتجدد مع اتفاق أوسلو عام 1993، مستندا إلى أربعة مقترحات أبرزها إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وأوضح أن هذه المقترحات قُبلت دون دراسة جدية، ما جعلها إطاراً وحيداً غير مرن، حتى في خطة ترامب المعروفة بـ"صفقة القرن"
جدد الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الاثنين دعوته إلى واشنطن لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده بموجب قانون قيصر لعام 2019، وذلك خلال زيارته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.