هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
جاء إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتاريخ 24 تموز/يوليو 2025 بنيته الاعتراف بدولة لتكون فرنسا أول دولة بين مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، التي ستعلن اعترافها الرسمي بدولة فلسطين ضمن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن المساعي الفرنسية لمحاولة إحياء مسار التسوية الفلسطينية الإسرائيلية وتحقيق السلام، لكن كيف حدث هذا التحول المفاجئ في الموقف الفرنسي على مدار عقود ماضية، لتبادر فرنسا إلى ذك هل هو تكفير عن ذنوب سابقة؟
قدّم البروفيسور جون ميرشايمر، في مقابلة مع مجلة The Spectator، تحليلاً نقدياً لخطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن غزة. ورأى أن الخطة وُضعت بالكامل بما يخدم مصالح إسرائيل، من خلال فرض الإفراج السريع عن الرهائن ونزع سلاح حماس دون انسحاب كامل من القطاع، وغياب أي أفق لتقرير المصير الفلسطيني. وأكد أن حماس لن تقبل بها لأنها تخسر أوراق قوتها الأساسية، فيما تواجه إسرائيل مأزقاً عسكرياً وسياسياً متصاعداً رغم استمرار العمليات. كما أشار إلى أن ترامب يسعى لعقد اتفاقيات إقليمية على غرار "اتفاقات أبراهام"، لكن الحرب في غزة تجعل ذلك مستحيلاً في الوقت الراهن.
السفير البريطاني في تونس رودي ريموند يؤكد لـ"عربي21" أن الاعتراف بفلسطين خطوة مهمة، لكنه يشدد على آليات دولية لوقف حرب غزة وإنجاح السلام وتجنب حرب مع إيران.
اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن خطة ترامب لوقف الحرب في غزة منحت بنيامين نتنياهو فرصة سياسية للبقاء، إذ تضع عبء إقناع حماس على عاتق الدول العربية، بينما يظهر هو كمن وافق على السلام، ما قد يعزز حظوظه الانتخابية رغم معارضة بعض شركائه المتشددين.
كشف موقع "ميدل إيست آي" أن قادة دول إقليمية فوجئوا باختلافات كبيرة بين مسودات خطة السلام الأمريكية والنسخة النهائية التي أعلنها ترامب بشأن غزة، حيث شملت تغييرات في أعداد الأسرى المفرج عنهم وصلاحيات القوة الدولية. ورغم التحفظات، تمارس تركيا ومصر وقطر أقصى ضغط على "حماس" للقبول بالخطة وسط قلق من الغموض المحيط بآليات الحكم ومصير قادة الحركة.
يكتب زحالقة: من الصعب على حماس أن ترفض وتدخل في مواجهة مع دول المحيط العربي والإسلامي، ومن الأصعب عليها أن تقبل بالخطة المجحفة كما هي.
لم يكن مطروحا في مسودة الخطة أو اللقاءات مع العرب أن ينصّب الرئيس ترامب نفسه حاكما لقطاع غزة
قال صندوق النقد الدولي، إنه لم يوص الحكومة المصرية برفع الأسعار وخاصة المحروقات.
أكدت باكستان، من خلال تصريحات وزيرها الأعلى إسحاق دار، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة ليست وثيقة باكستانية، مشددة على ضرورة تعديلها لتشمل أولوياتها الإنسانية والسياسية، لا سيما وقف القتال، وضمان تدفق المساعدات، وحماية المدنيين الفلسطينيين من التهجير القسري.
عبد الناصر سلامة يكتب: إذا كان البعض قد راهن على استمرار حالة السلام الخادعة التي سادت العلاقات، منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، فقد اختلفت الأوضاع الآن للدرجة التي يمكن التأكيد معها على أن "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"
اقترب "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة من مسافة 120 ميل بحري عن شواطئ غزة، وأكد الأسطول أنه يواصل الإبحار من لمناطق التي تعرضت له أساطيل سابقة للقرصنة والهجوم الإسرائيلي..
مصطفى خضري يكتب: طرح شركة العاصمة الإدارية في البورصة خطوة اقتصادية مهمة، لكن يجب أن تتم في إطار من الحماية واليقظة الاستثنائية. المطلوب ليس الانغلاق، بل "الانفتاح المحصّن" عبر بناء "قلعة" من آليات الدفاع القانونية والمالية والتقنية الصارمة
دعت منظمات حقوقية السلطات النيجيرية إلى وقف أي محاولة لترحيل المواطن المصري علي محمود محمد عبد الونيس إلى مصر، محذرة من أن هذا الإجراء قد يعرض حياته وسلامته للخطر
مصطفى جاويش يكتب: تم الإعلان بأن تلك العيادات الخارجية في المستشفيات التي سوف سيتم طرحها تتبع المؤسسة العلاجية، وسيتم الإعلان عنها عبر مناقصة رسمية تطرح في الوزارة للعمل بالإيجار السنوي لشباب الأطباء، عن طريق نظام المناقصة، حيث يقوم الطبيب المستأجِر بمزاولة عمله في العيادة خلال الفترة المسائية بشروط وضوابط محددة. ومن المتوقع أن تقوم لجنة مكونة من الإدارة العامة للعلاج الحر بالوزارة مع نقابة الأطباء، للتأكد من كافة تراخيص مزاولة المهنة وفحص ومراجعة كافة أوراق الأطباء الذين سوف يتقدمون للدخول في المناقصة
نشرت صحيفة "فزغلياد" الروسية تقريرا استعرضت خلاله العوامل التي أدت إلى توتر العلاقات تاريخيا بين إسبانيا وإسرائيل، والتي تفسر الموقف الإسباني الصارم من تل أبيب على خلفية حربها في غزة.
في ظل الجدل الدائر حول مستقبل غزة بعد الحرب، أثار مقال نشرته صحيفة "الغارديان" انتقادات واسعة لخطة جاريد كوشنر وتوني بلير بشأن القطاع، وصفت بأنها "مشروع استعماري جديد" يفتقر للشرعية الشعبية ومصيره الفشل