هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
محمد حمدي يكتب: المتحف المصري الكبير ليس مشروعا حضاريا.. بل مرآة لنظامٍ يرى نفسه فوق الناس، لا فيهم؛ مشروع سيُذكره التاريخ لا بجمال هندسته، بل بكونه رمزا لعصرٍ استُبدلت فيه العدالة بالبذخ، والتنمية بالمهرجانات، والكرامة بالصمت المفروض. افتتاح المتحف الكبير ليس احتفالا بالحضارة، بل دفنا للأولويات الوطنية تحت الرخام. إنها لحظة أخرى من لحظات الفصام بين السلطة والشعب، بين الصورة والواقع، بين ما يُعرض للعالم وما يعيشه المصري كل يوم
ممدوح المنير يكتب: المعركة ليست في التموضع، بل في البقاء أمينا على الفكرة الأصلية: فكرة أن الدين رسالة تحرّر لا أداة تبرير، وأن الإسلام لا يمكن أن يُختزل في طقوس معزولة عن قضايا الأمة وكرامتها. إن الحركات الإسلامية أمام خيارين: إما أن تعيد تعريف ذاتها كقوة مجتمعية مستقلة تستمد شرعيتها من الناس وقيمها من الإسلام، أو أن تستسلم لمعادلة الإقصاء التدريجي حتى الذوبان الكامل
تتصدر مصر المشهد الإقليمي في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي ومكانتها الدبلوماسية في العالمين العربي والإسلامي. ومع تصاعد دورها كوسيط موثوق وشريك استراتيجي للولايات المتحدة، تبرز القاهرة كلاعب محوري في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع نفوذها السياسي والاقتصادي، وفق ما أشارت إليه الخبيرة في الشؤون الجيوسياسية، عنات هوشبيرج-ماروم في صحيفة معاريف الإسرائيلية.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده جاهزة بكل إمكاناتها لمساعدة غزة على التعافي بأسرع وقت ممكن
إلغاء الزيارة جاء بعد أن رفض وزير الطاقة لدى دولة الاحتلال إيلي كوهين توقيع اتفاقية تصدير الغاز إلى مصر بقيمة إجمالية قدرها 35 مليار دولار،
حازم عيّاد يكتب: تذبذب مواقف السلطة وتحركاتها سلوك مكلف ويدفع ثمنه الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة، أو في الضفة الغربية التي تعاني من هجمات المستوطنين وإجراءات جيش الاحتلال وحكومة نتنياهو التي تضيف كل يوم مساحة جديدة إلى مناطق الضم والاستيطان، في حين تنشغل السلطة في رام الله بإعاقة إصلاح المنظومة السياسية الفلسطينية لمواكبة التطورات الدولية والإقليمية، وإعاقة عملها في التعامل مع التحديات المركزية والمصيرية المحلية
وصل منتخب مصر تحت 17 عامًا إلى العاصمة القطرية الدوحة استعدادًا للمشاركة في كأس العالم FIFA 2025، وسط أجواء تفاؤلية يحدوها الأمل في تقديم أداء مشرف يليق بتاريخ الكرة المصرية.
تستعد مصر لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير الجديد، والذي سيضم آلاف القطع الأثرية النادرة من التاريخ المصري.
دعا الكاتب الاحتلال إلى إبرام المزيد من اتفاقيات السلام في المنطقة.
تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر وكل من السعودية والإمارات حالة من الفتور الحذر بعد سلسلة تطورات لافتة، شملت تصريحات لوزير سعودي حول تجميد استثمارات بلاده في البحر الأحمر، وقرار البنك المركزي المصري فرض غرامة مالية ضخمة على أكبر بنك إماراتي عامل في البلاد. هذه الأحداث فتحت باب التساؤلات حول مستقبل الشراكة الاقتصادية بين القاهرة وحلفائها الخليجيين، في وقت تعاني فيه مصر من ضغوط مالية، وتسعى الرياض وأبوظبي لإعادة توجيه استثماراتهما نحو الداخل، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والسياسية في المنطقة.
"القسام" أعلنت الثلاثاء أنها تمكنت من انتشال جثتي أسيرين إسرائيليين، خلال عمليات البحث، وهما أميرام كوبر" و"ساهر باروخ".
وسائل إعلام سعودية، وفي مقدمتها صفحة "أخبار السعودية" أكبر منصة إخبارية في المملكة، حرّفت تصريح أحمد الشرع، ما تسبب في تأجيج الرأي العام المصري ضد الرئيس السوري.
منذ بدء الحرب، هناك نمط سلوكي واضح وهو الاستهداف الواسع والمنهجي للأطفال الذي هو جزء من استراتيجية لتدمير الاستمرارية البيولوجية والوجود المستقبلي للجماعة الفلسطينية في غزة.
دعت مصر إلى هدنة إنسانية شاملة في السودان تمهد لإطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون، وتمنع أي محاولات لتقسيم البلاد، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الإقليمية والدولية من تفاقم الصراع بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر وارتكابها مجازر بحق المدنيين. وجاءت الدعوة المصرية خلال اتصالات أجراها وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة توم فليتشر، أكد فيها تمسك القاهرة بوحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفضها لأي ترتيبات من شأنها تكريس الانقسام أو إضعاف مؤسسات الدولة السودانية.
السفير نبيل فهمي قال إن حركة "حماس" لا تتحمل وحدها تبعات أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، موضحا أن جذور الصراع تعود إلى أكثر من سبعين عاماً من الاحتلال الإسرائيلي، وأكد أن الهجوم الإسرائيلي على غزة كان ردا على ما حدث في اليوم السابق، مشيرا إلى اشتعال الضفة بسبب الاستيطان وممارسات المستوطنين، كما أوضح أن الرأي العام الأمريكي تغيّر بفعل صور القتل المتكررة، معتبراً أن إسرائيل هي عدو نفسها الأكبر.
أظهرت دراسات حديثة أن تناول الكزبرة بانتظام يمكن أن يساهم في تقليل الالتهابات والقلق وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما يجعلها من أكثر الأعشاب فائدة لصحة الجسم.