هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
لا تتوقف المحافل الأمنية والاستراتيجية الإسرائيلية عن رصد النفوذ التركي المتصاعد في المنطقة، لاسيما عقب انهيار نظام بشار الأسد بسوريا..
صلاح الدين الجورشي يكتب: لعل القيمة الأساسية التي تَوافَق عليها المشاركون تتمثل في التأكيد على أهمية التعدد والتنوع، إذ مهما كانت قناعتك ولونك الفكري والسياسي، فإن مؤتمر الشرق يرحب بك، ويضمن حريتك ويحترم رأيك، ويطلب منك أمرا واحدا وهو أن تكون ديمقراطيا في سلوكك وفكرك، وأن تكون مناهضا للصهيونية ومحاربا للاستعمار
أعلنت مصر، الثلاثاء، مصرع 14 مواطنا إثر غرق قارب هجرة غير نظامي في البحر المتوسط، ودعت لعدم الانجرار وراء عصابات الهجرة غير القانونية.
تستعد المغرب لاحتضان بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 وسط توقعات بنسخة استثنائية على صعيد التنظيم والمنافسة
يكتب أبو سرية: هناك فجوة بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي، حيث إن إسرائيل ليست معنية بوقف الحرب، كما هو حال الأميركيين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، إسرائيل تفضل التوقف وعدم الانتقال للمرحلة الثانية.
محمد الصاوي يكتب: لا يمكن فهم حدود الوساطة الأمريكية في الملف المصري-الإسرائيلي بمعزل عن التحولات الأوسع في موقع الولايات المتحدة داخل النظام الدولي. فمن أوكرانيا إلى تايوان، ومن البحر الأحمر إلى الخليج، يظهر نمط متكرر في السياسة الأمريكية: إدارة الأزمات بدل حلّها، وذلك بسبب تراجع القدرة -وربما الرغبة- في فرض تسويات سياسية مكلفة، مقابل تفضيل مقاربات تحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار. وفي هذا الإطار، لا تبدو غزة استثناء، بل حلقة جديدة في سلسلة أزمات تُدار ولا تُحل
سعد الغيطاني يكتب: التصنيف المقترح لمصر كـ"دولة آمنة" يعكس فشلا مزدوجا: فشل أوروبي في حماية القيم التي يدّعيها، وفشل مصري في إصلاح منظومة استبدادية تمنع المواطنين من التمتع بالحقوق الأساسية. ليس الهدف تعطيل أي نقاش حول إدارة الهجرة أو حماية الحدود، لكن لا يمكن أن تكون الحلول على حساب الحق في الحياة والسلامة والكرامة. إن السماح بصفقات مصلحية مقابل الصمت على الانتهاكات هو تنازل أخلاقي يجب أن نرفضه
كشفت منظمة حقوقية مصرية، عن اعتقال الأمن المصري للعشرات ورصد واختراق الأجهزة الأمنية بعض المواقع والمجموعات الشبابية الغاضبة..
طارق الزمر يكتب: كانوا يظنون أنهم جزء من "مجلس حكماء" ينتظرهم بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب، وأن النظام الجديد سيحترم من وقف معه في ذروة الصراع. لكنهم وجدوا أنفسهم مجرد أصوات تُستخدم لمرحلة ثم تُرمى عند أول اختلاف. تلك اللحظة كانت لحظة الحقيقة: حين اكتشف المثقف أنه لم يكن شريكا في رسم المستقبل، بل أداة في معركة استعادة الماضي
نشرت مجلة "ناشونال إنترست" تقريرًا قالت فيه إن مصر تتجه إلى تعزيز قدراتها العسكرية، خصوصًا في مجال الطائرات المسيّرة، ردًا على ما تعتبره سلوكًا عدائيًا متصاعدًا من إسرائيل..
أحمد عمر يكتب: نشوة إسقاط النظام الأسدي أخرست الجميع، والنصر أسكر المنتصرين، وأخزى المنهزمين، ولم يُرَ حتّى الآن سوى شخصيات معارضة منفردة وبعض المواقع المدعومة من الغرب. وكان مؤتمر النصر قد حلّ الأحزاب كلّها، ولم يُعلن عن أي حزب جديد بعد، مع أن الساحة حرّة، ويعترف الجميع بأن مساحات الحرية واسعة، ويمكن القول إن المعارضين من غير الأقليات القومية والطائفية أفراد؛ وهم فلول النظام السابق وخلاياه اليقظة المتربّصة المستترة
سليم عزوز يكتب: الحملة على الجماعة لم تتوقف خلال السنوات الماضية، لكن ما أعنيه هو هذا الزخم اللافت خلال الأيام الأخيرة، وإلى حد تجديد الاتهامات، واتهام من ليسوا إخوانا بأنهم أعضاء في التنظيم، وإلى حد الوصول إلى اتهام الجماعة بالتعاون مع الإثيوبيين ضد مصر، وعلى نحو يدفع المرء للبحث عن الجديد الذي حصل. وبعد استيعاب للموقف، يكتشف أنه لا جديد على مستوى الجماعة، غير ما اتصل به علمي من عقد جلسات مراجعات، لم يتم الإعلان عما يدور فيها، وإن كنت أعتقد أنهم سينتهون إلى الإقرار بخطأ القرار بخوض الانتخابات الرئاسية، الأمر الذي جر عليهم ويلات لم تكن على البال أو الخاطر وقت اتخاذ هذا القرار المعيب!
في قراءة نقدية غير مسبوقة، يفتح فيلم وثائقي أوروبي جديد ملف الحكم في مصر، مسلطا الضوء على التناقض الصارخ بين المشاريع العملاقة التي يقودها عبد الفتاح السيسي.
قضت محكمة مصرية بالإعدام في جريمة قتل ارتكبها شخص بحق صديقه بسبب خلاف وقع بينهما.