هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
أدهم حسانين يكتب: هذا المقال موجَّهٌ إليكم أنتم، أنتم الذين نزلتم في 30 من حزيران/يونيو، وصفَّقتم في 3 تموز/يوليو، ورأيتم في الرجل ذي النظَّارة السوداء مُخلِّصاً ومُنقذاً وأباً حنوناً. أنتم الذين قلتم لنا: اصبروا عليه، أعطوه فرصةً، إنَّه يبني. أنتم الذين اتَّهمتمونا بالخيانة لأنَّنا حذَّرناكم، وبالعمالة لأنَّنا أخبرناكم أنَّ الطريق الذي تسيرون فيه ينتهي إلى جرفٍ هارٍ
محمد الصغير يكتب: بعد 13 سنة من الحكم المنفرد ولا حديث لكم إلا عن الإخوان، وكيف نجحتم في إزاحتهم، وهذا معناه أنكم لم تقدموا شيئا بعد هذا الإنجاز (إن جاز التعبير)، وعودتكم للحديث عنهم محاولة فاشلة للتغطية على الفشل
حذر متخصصون في الحياة البرية من أن ازدياد ظهور الكوبرا في المناطق الزراعية لا يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، وإنما يعود أيضا إلى اختلال التوازن البيئي.
ياسر عبد العزيز يكتب: لم تكن الملاعب يوماً مجرد مساحة للمنافسة الجسدية، بل تحولت في لحظات فارقة إلى ساحات للتعبير عن الهوية والوجدان الجمعي، حتى صارت روابط المشجعين هدفاً للأجهزة الأمنية في بلادنا، لما قد تحدثه من حالة وعي، تكشف المساحيق من وجوه الأنظمة المستبدة، كما أن هذه الساحات كشفت أيضاً عن روابط عميقة لم يُسمح لها أن تتكشف، ولا تعلن عن نفسها، رغم وجود وسائل التواصل الاجتماعي
تشهد الساحة الاقتصادية في مصر جدلا واسعا حول أسباب التراجع الحاد في قيمة الجنيه أمام الدولار، بعد تصريحات السيسي التى ربط فيها بين التراجع وثورة 25 يناير
محمد عماد صابر يكتب: يمثل "الأوكتاغون" ذروة التحول من "المؤسسة العسكرية التقليدية" التي تستمد شرعيتها من دورها الوطني وتوازنها مع الشعب، إلى "كيان عسكري-تكنولوجي" مخصص لحماية دائرة السلطة. والمعضلة التاريخية التي غفلت عنها النخبة المصممة لهذا التحول، هي أن الحديد والنار، والغطاء الجوي، والمنظومات الدفاعية المتقدمة يمكنها حماية "مقر" أو "نظام"، لكنها لم تكن يوماً كافية لإدارة شعب يعاني من غياب الغطاء السياسي والاقتصادي الحقيقي
تقرير يرصد جدل افتتاح "الأوكتاغون" وتصريحات السيسي، وآراء باحثين ومعارضين حول دلالاته السياسية والعسكرية والاقتصادية في مصر.
يوسف عبد اللطيف يكتب: الموازنات تقر بالأغلبية، والقروض تبرر بالأرقام، والأراضي تنزع بالقانون، لكن الثقة لا تقر ولا تبرر ولا تنزع بقرار، هي تكتسب أو تفقد. واليوم، بين موازنة تثقل الفقير، ووزير يقترض باسم المستقبل، وأرض تؤخذ باسم التنمية، يبقى سؤال واحد معلقا فوق قبة البرلمان: من الذي سيحاسب أولا، الأرقام أم أصحابها؟
مدينة ميامي تشهد هوسا جماهيريا بليونيل ميسي قبل مواجهة الأرجنتين ومصر، مع انتشار صوره وقمصانه وفعاليات احتفاء واسعة
ممدوح الولي يكتب: استطاعت المنظمات الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي إدخال مصر مصيدة الديون للتحكم في قرارها الاقتصادي بل والسياسي، حيث تسبب حصولها على القروض الخليجية في فتح الباب على مصراعيه لاستثمارات تلك الدول في مصر، وها هو صندوق النقد الدولي يربط زيادة قرضه بالموقف الرسمي من غزة والخذلان الذي مارسته تجاه معاناة سكانها
هشام الحمامي يكتب:سيتأكد لأي متابع أن إسرائيل ستقوم مع لبنان في هذه المفاوضات بنفس الدور الذي قامت به مع "السلطة الوطنية" من أيام ياسر عرفات وإلى يومنا هذا.. والجميع يعلم ذلك، ولبنان يذهب إلى هذا الطريق وهو يعلم ذلك.. ولن ينال شيئا.. وتملأ رؤيته "أوهام" معاهدة سلام دائمة مثل مصر والأردن
أثار اسم "الأوكتاغون" الذي أُطلق على مبنى القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة، اهتماماً واسعاً عقب افتتاحه رسمياً
قطب العربي يكتب: ليس متوقعا والحال كذلك أن تأخذ الحكومة توجيهات السيسي بتنشيط الحياة الحزبية على ظاهرها، لأنها ببساطة تدرك باطنها، فالمقصود الذي تفهمه الحكومة والأجهزة الأمنية هو تنشيط أحزاب الموالاة، وتوابعها
رغم أن ميلادينوف لم يصرح علانية بشأن إنهاء دور "الأونروا" إلا أن موقفه أصبح معروفا كونه ممثلا لمجلس السلام في غزة
أحمد هلال يكتب: ليست القوة في الخرسانة المسلحة وحدها، ولا في المقرات المحصنة، ولا في المدن التي تُدار بأحدث التقنيات، فهذه كلها أدوات، لكنها ليست جوهر القوة؛ جوهر القوة هو الإنسان، هو المواطن الذي يشعر بأن كرامته مصونة، وأن صوته مسموع، وأن جهده ينعكس على حياته، وأن القانون يحميه كما يحمي الدولة، وأن التنمية تبدأ من تحسين حياته قبل تحسين الصورة التي تُعرض في نشرات الأخبار
تجمع عدد من النشطاء والمعارضين المصريين في عدد من المدن الأوروبية في فعاليات متزامنة شملت هولندا وبريطانيا، تزامناً مع ذكرى الانقلاب العسكري