هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
انتهى اللقاء بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف لهدفين، في مباراة شهدت حالات تحكيمية جدلية، مع إلغاء حكم المباراة الفرنسي فرانسوا ليتكسيز، هدفا لصالح مصر، واحتساب الهدف الثالث في شباك "الفراعنة" رغم وجود أخطاء مماثلة من مدافعين أرجنتينيين.
رفع حسام حسن إشارة معتمدة من "فيفا" لمناهضة العنصرية خلال اعتراضه على التحكيم أمام الأرجنتين، رغم استخدامها عالمياً للإبلاغ عن إساءات عنصرية.
اتهم حسام حسن التحكيم بالانحياز للأرجنتين لأسباب "تسويقية"، مؤكداً أن مصر تعرضت لظلم تحكيمي، وأن مشروع تطوير المنتخب سيستمر رغم الخروج.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز مثير بنتيجة (3-2) على حساب منتخب مصر، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء ضمن منافسات دور الـ16.
يوم الجمعة الماضي، قال مدرب منتخب مصر حسام حسن: "أُهدي الفوز لطرفٍ آخر بجانب الشعب المصري. أُهدي الفوز للشعب الفلسطيني الذي لم يخذلنا أبداً في مؤازرته، وأقول لهم: اللهم ارحم شهداءنا منكم".
استشهد عدد من الفلسطينيين مساء الثلاثاء، بينهم مسؤول باللجنة المصرية في قطاع غزة، نتيجة قصف إسرائيلي ضمن الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري..
دخل نجم المنتخب المصري ولاعب الأهلي إمام عاشور دائرة اهتمام عدد من الأندية الإنجليزية، بعد المستويات اللافتة التي قدها خلال مشاركته في كأس العالم 2026.
يعد المستشار لطفي منصور من القضاة البارزين في مصر؛ حيث يتبوأ درجة "نائب رئيس مجلس الدولة".
حمزة زوبع يكتب: يفسر لنا تصريح السيسي ما حاولتُ شرحه عبر المقالات الثلاثة في رحلة الغوص في طريقة تفكير هذا الجنرال الذي يرى الشعب يطارده، وهذه نقطة مهمة في فهم كيفية البحث عن طريق للخروج من الأزمة الكارثية التي وضعنا فيها الانقلاب. فأنت هنا لا تتحدث عن جنرال عسكري قام بانقلاب على الحاكم الذي أتى به، لا بل إنه يحاول الانقلاب على الشعب الذي قام بالثورة الحقيقية والوحيدة في تاريخ البلاد الممتد لآلاف السنين، وتأديبه
أثارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" موجة جديدة من الانتقادات لسجل مصر في التعامل مع اللاجئين وطالبي اللجوء، بعدما اتهمت السلطات بتنفيذ حملة اعتقالات واحتجاز وترحيل طالت، خلال الأشهر الماضية، مئات اللاجئين، معظمهم من السودان وجنوب السودان، رغم حمل كثير منهم وثائق صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. واعتبرت المنظمة أن التأخير الحكومي في إصدار وتجديد تصاريح الإقامة أدى إلى تعريض آلاف الأشخاص لخطر الاعتقال والإعادة القسرية، داعية القاهرة إلى وقف هذه الإجراءات وتعديل قانون اللجوء الجديد بما ينسجم مع التزاماتها الدولية ويضمن حماية طالبي اللجوء من الفراغ القانوني.
عاد ملف الهجرة ليتصدر المشهد السياسي والقضائي في الولايات المتحدة، مع مضي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تشديد إجراءاتها ضد المهاجرين.
قالت بارني لجنود الاحتلال "لدي طلاب فلسطينيون اضطروا لمغادرة منازلهم بسبب الإبادة. كنت في مصر أعمل مع فلسطينيين فقدوا عائلاتهم جراء القصف الذي يشنه مجانين مثلكم".
مدرب الأرجنتين وصف محمد صلاح باللاعب العظيم، مؤكداً صعوبة مواجهة منتخب مصر في دور الـ16 من كأس العالم 2026
حلمي الأسمر يكتب: لم يكن المنتخب الفلسطيني على أرض الملعب، لكن فلسطين كانت في المدرجات، وفي الشوارع المحيطة بالملاعب، وفي الأعلام التي حملها المشجعون، وفي الهتافات، وفي النقاشات الإعلامية، وحتى في الجدل الذي أثاره مجرد ظهور علمها. وكأن البطولة كلها كانت تؤكد حقيقة بسيطة: قد تغيب الفرق عن جدول المباريات، لكن القضايا التي تسكن ضمير الشعوب لا تغيب
انطلق من العاصمة المصرية القاهرة "قطار العودة الطوعية" إلى السودان، وعلى متنه نحو 1190 سودانيًا، بينهم 850 من الصحفيين والإعلاميين والفنانين والدراميين والمبدعين والعاملين في قطاع الثقافة والإعلام وأسرهم. وتأتي هذه المبادرة، التي حظيت بدعم وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني خالد الإعيسر، في وقت تسعى فيه الخرطوم إلى إعادة تشغيل مؤسسات الدولة واستعادة الحياة العامة بعد انتقال مركز الحكم خلال الحرب إلى مدينة بورتسودان، ومع بدء عودة مؤسسات الحكومة تدريجيًا إلى العاصمة عقب التطورات العسكرية الأخيرة. وبينما تحمل عودة الكفاءات الثقافية والإعلامية رمزية خاصة باعتبارها استعادة للعقول التي اضطرت إلى مغادرة البلاد، فإنها تفتح أيضًا أسئلة حول قدرة السودان على توفير شروط الاستقرار والعمل لتحويل هذه العودة من حدث رمزي إلى مسار حقيقي لإعادة البناء.
طارق الزمر يكتب: يمكن فهم العاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها استجابة استراتيجية لأحد أهم الدروس الاستبدادية التي استخلصتها الدولة من يناير؛ وهو أن تمركز مؤسسات الحكم داخل مدينة مزدحمة، يسهل الوصول إليها، ويعيش فيها أكثر من عشرين مليون نسمة، يجعلها أكثر عرضة للضغط الجماهيري في لحظات الغضب والاحتجاجات الكبرى. وهنا لا يتعلق الأمر بنقل الوزارات أو القصور الرئاسية فحسب، بل بإعادة تصميم الجغرافيا السياسية للدولة