هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أجبر بنيامين نتنياهو على قبول خطة تبادل الأسرى ووقف الحرب في غزة، رغم محاولات الأخير نسب الفضل لنفسه. وأشارت إلى أن نتنياهو بات عاجزاً عن تحدي ترامب وسط الضغوط الدولية والأزمة الداخلية المتفاقمة في إسرائيل.
بعد طوفان الأقصى تجلى بوضوح الطموحات التوسعية التي لم تعد خافية خلف طيات الخطابات السياسية، بل تحولت إلى إعلان صريح يرفع شعار "إسرائيل الكبرى". هذا المشروع الذي طالما اقتصر على أطراف يمينية متطرفة في الداخل الإسرائيلي، بات اليوم جزءا من خطاب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويمثل امتدادًا لرؤية توراتية تاريخية.
يستعد العالم لمشاهدة واحد من أبرز الأحداث الفلكية المنتظرة في عام 2026، إذ تشهد السماء كسوفين للشمس وخسوفين للقمر في ظواهر نادرة
سليم عزوز يكتب: بنظرة على الأسماء التي اختارها رئيس الحكومة مصطفى مدبولي في لجنته، فإن تطوير الإعلام لا يخرج إلا من الطلب منهم إعداد ورقة عمل تحت عنوان: "كيف فشلنا؟"، ومعظمهم يتولّون مسؤوليات في إعلام الدولة، وهم رؤساء تحرير ورؤساء قنوات، فكيف يُطلب من فاشلين وضع خطط لتطوير الإعلام، وهم يعلمون أن مواقعهم مكافآت على أعمال خارج النجاح المهني؟
تترقب الأوساط الثقافية والتعليمية حول العالم قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بشأن اختيار مديرها العام الجديد، في سباق تتجه فيه الأنظار نحو المرشح المصري خالد العناني، الذي يخوض المنافسة وسط تحولات سياسية وتمويلية كبيرة تشهدها المنظمة عقب إعلان الولايات المتحدة انسحابها منها للمرة الثانية.
بعد عامين من الحرب الإسرائيلية على غزة، كشفت تقارير إسرائيلية أن صمود الفلسطينيين الميداني والسياسي حال دون تنفيذ مخططات التهجير القسري، رغم الدمار الواسع الذي طال القطاع. ورغم الخسائر الإنسانية، ما زال الفلسطينيون متمسكين بأرضهم وحقهم في البقاء.
بعد عامين من الحرب المدمرة في غزة، تلوح في الأفق بارقة أمل جديدة مع تصاعد الحديث عن مفاوضات توصف بأنها الأكثر جدية منذ اندلاع القتال، إذ تزداد المؤشرات على إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي دوامة الدم والدمار والإبادة الجماعية.
الكتاب، بما يحمله من كثافة تحليلية وتوتر سياسي، لا يندرج ضمن جنس الدراسات الأكاديمية الصرفة، بل هو أقرب إلى نص جدلي ـ فكري يستند إلى معايشة المؤلف لواقع عربي مأزوم، لا سيما التجربة العراقية التي شكّلت خلفية حاسمة لفهمه لمعنى استبداد الدولة. لكنه مع ذلك يتجاوز حدود الحالة العراقية لينفتح على فضاء عربي عام تتكرر فيه سمات بنيوية متشابهة: من مصر الناصرية إلى سوريا البعثية، ومن جمهوريات "الثورات" التي تحولت إلى ملكيات مقنّعة، وصولاً إلى التجربة التونسية التي حملت وعود الحرية ثم عادت إلى الانغلاق السلطوي مع انقلاب قيس سعيّد.
أحمد عبد الحليم يكتب: الدولة التي تولد من النار، مهما بلغت من القوة، تظل مشدودة إلى ذاكرتها الدموية وإلى خوفها من عودة الفوضى. إن العنف الذي يمنحها المناعة هو ذاته ما يجعلها عاجزة عن التحول، لأن أي انفتاح أو تسامح يبدو لها تهديدا وجوديا. وبهذا المعنى، تبدو الأنظمة الثورية المستقرة كيانات محنطة أكثر منها كائنات حية؛ فهي تصمد، نعم، لكنها لا تتطور. إن ثمن البقاء في مثل هذه الأنظمة هو موت السياسة ذاتها، وتحويل المجتمع إلى صدى باهت لسلطة لا تعرف سوى الخوف والارتياب
أكد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي أن تجربة مصر في السلام مع الاحتلال الإسرائيلي لم تكن مجرد اتفاق، بل أسست لسلام عادل رسّخ الاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن المصالحة وليس المواجهة هي الطريق الوحيد لبناء مستقبل آمن لأبناء الشرق الأوسط.
تصاعدت احتجاجات معتقلين مصريين ضد تعرضهم للخداع من قبل الأمن، وترحيلهم إلى سجون بعيدة عن مناطق إقامة أهاليهم.
ترامب على عكس سلفه بايدن، يتصرف من الأعلى إلى الأسفل، مُمليًا الشروط على الأرض وأخرج المفاوضات من يد نتنياهو، والنتيجة أنه عازم على وقف الحرب للتفرغ لمشاريعه الإقليمية التطبيعية والاقتصادية
لا شك أن الطرف الأمريكي – الإسرائيلي سيتعامل مع هذه المتغيرات لإفراغها من محتواها بطريقة أو بأخرى لإبقاء الوضع على حاله أو إعادته إلى مرحلة ما قبل الطوفان.
يقول الشايجي: الصادم لنتنياهو وكيانه المصطلحات المذكورة في بيان حركة حماس التي نشرها الرئيس ترامب مثل «رفض الاحتلال» ـ العدوان ـ الإبادة ـ صمود شعبنا ـ انسحاب الاحتلال من قطاع غزة… والحق المشروع لشعبنا.
حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضين المجتمعين في مصر لمباحثات غير مباشرة بين حركة حماس ودولة الاحتلال بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة على التقدّم بسرعة.
تستضيف مصر، وفدين من الاحتلال وحماس، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.