هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
شهدت العاصمة الأردنية عمان، الأربعاء، اجتماعا بمشاركة وزراء خارجية 14 دولة والجامعة العربية، لبلورة موقف يواجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة..
تقرير استقصائي تناول توسع النفوذ الإماراتي في أفريقيا عبر الموانئ والاستثمارات والتعدين والذهب، وسط اتهامات بربط الاقتصاد بالنفوذ الأمني
تقدم المرشح عبد الرحمن السيد، في ترشيح الحزب الديمقراطي الأمريكي لمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان.
محمد خير موسى يكتب: خطَّ الحدود يملك تنظيم المعبر ولكنّ حركةَ القمر هي التي تصنع المطلع؛ والجواز يحدد الجنسية بينما القرب تصنعه الجغرافيا والقدرة والحاجة؛ والدولة تحدد اختصاص مؤسساتها بينما واجب النصرة يتسع وفق الثغر والإمكان؛ والخريطة ترسم الإقليم السياسي بينما لفظ الشام يشرحه مؤلفوه وسياق عصرهم؛ وحين يستعيد الفقيه هذه الفروق يعود الخط إلى الأوراق لا العقول، ويعود الدليل الشرعيّ إلى صدر المجلس وتصبح الخريطة وثيقةً بين يدي الشريعة بعد أن كانت عدسةً خفيةً ترى الشريعة من خلالها
يعدُّ مراقبون أن حملة السيد في ميشيغان، الولاية الصناعية والريفية، تندرج ضمن صعود أوسع لليسار الأمريكي الجديد، الذي برز خلال السنوات الماضية مع ساندرز وكورتيز وزهران ممداني، الذي أصبح أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك.
تصاعدت دعوات الاصطفاف خلف السيسي عقب حادث دمياط، بالتزامن مع التحذير من عودة الإخوان وربطهم بتهديدات الأمن القومي
يوسف عبد اللطيف يكتب: قد يختلف المؤرخون إلى ما شاء الله حول التسمية الدقيقة، هل كانت ثورة شعبية، أم حركة عسكرية، أم انقلابا بكل المعايير، لكن حين تقاس اللحظة بنتائجها، لا بشعاراتها، بمصير من صنعها أولا، وبثمن قراراتها لاحقا، يصعب تسمية ما جرى بغير اسمه، سلطة فردية استولت على البلاد باسم الشعب، ثم حكمته بمنطق لا يقل قسوة عما ادعت أنها أتت لإسقاطه. فما جرى في 23 يوليو 1952، بهذا القياس، لم يكن سوى انقلاب عسكري كامل الأركان، أجهض حلما ديمقراطيا وليدا، وعزل البلاد عن محيطها، وأثقل كاهل جيشها واقتصادها بأثمان لا تزال تدفع حتى اليوم
تناول مقال تحليلي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، للضابط الاحتياط عميت ياغور الاتفاق في غزة، زاعما أنه يصب بصالح حركة حماس.
أعلن نادي طرابزون سبور التركي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، دخوله رسميا في مفاوضات مع النجم المصري محمد صلاح، تمهيدا للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
شدد وزير الري المصري هاني سويلم، الثلاثاء، على أن بلاده "لن تسمح ببناء سدود إثيوبية جديدة" على مجرى نهر النيل.
قال موقع إسرائيلي إن مصر تضغط لإعادة فتح معبر رفح أمام البضائع، فيما ترفض إسرائيل ذلك خشية تكرار "عمليات تهريب" قبل هجوم 7 أكتوبر.
براءة زيدان تكتب: يمكن النظر إلى التجربتين القطرية والكويتية، لا باعتبارهما نموذجين متطابقين، بل مسارين عربيين مختلفين للإجابة عن سؤال واحد: كيف تبني الدولة قوتها؟
حمزة زوبع يكتب: واقعة المسيّرة كشفت عن عمق أزمة الجيش المصري وحقيقة الهشاشة العسكرية التي هي عليه بسبب انشغاله بالعمل السياسي والإداري والاقتصادي. ورغم مرور عدة أيام لم نسمع صوت الجيش ممثلا في وزير دفاعه أو في الجنرال السيسي الذي يحكم كل شيء في مصر
مصطفى خضري يكتب: ما كان يحتاج قديماً إلى خطيب في ساحة أو كاتب في بلاط بات اليوم يحتاج إلى زر واحد يُرسل الوعد إلى ملايين في لحظة واحدة. أما الوصفة فهي هي: خذ حاجة إنسانية حقيقية، وأجّل إشباعها إلى غد موعود، واجعل الصبر على الجوع اليوم شرطاً للشبع غداً، ثم تأكد أن ذلك الغد لا يأتي أبداً أو يأتي على صورة لم يتخيلها أحد ممن انتظروه
على مدار أسبوع، احتفت القاهرة بالمسرح المصري في الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح، عبر عشرات العروض والندوات والورش والتكريمات، في مشهد يعكس حيوية الحركة المسرحية واتساع دائرة المشاركين فيها، لكن هذا الحراك يفتح في الوقت نفسه بابا لنقاش نقدي أوسع حول علاقة المسرح بالواقع وأسئلة الناس وقضاياهم الكبرى. فبينما ترفع الدورة شعار "المهرجان القومي للمسرح في كل مصر"، وتطرح ندواتها قضايا المجتمعات المحلية والكتابة والجمهور، يبقى سؤال حضور القضايا العربية والإنسانية الكبرى، وفي مقدمتها ما يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة من حرب ودمار ومأساة إنسانية، مطروحا بإلحاح: هل يواكب المسرح المصري والعربي اللحظة التاريخية التي يعيشها الناس، أم أن الخشبة تزداد ابتعادا عن الأسئلة الأكثر إلحاحا في الوعي العام؟ ومن هذه الزاوية، تبدو متابعة فعاليات المهرجان مناسبة لقراءة المشهد المسرحي لا من خلال عدد العروض والفعاليات فقط، بل أيضا من خلال ما تطرحه الخشبة من أسئلة، وما تغفله من قضايا، ومدى قدرتها على أن تكون صوتا للإنسان في أوقات الأزمات والحروب.
محيي عيسى يكتب: هذا النظام، مهما ترسخت أركانه، لن يستمر؛ فليس الاستمرار مرتبطاً ببقاء فرد، بل بصلابة المؤسسات. وحين تتداعى الدولة وتتراكم المظالم، يصير السؤال المحتوم: ماذا بعد زوال الحكم العسكري؟