هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
وصل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مساء الثلاثاء، إلى مصر، في زيارة رسمية تستمر يومين.
كشفت واقعة "فتاة البيرة" عن تفاصيل وروايات متباينة تجاوزت حدود المشاجرة التي وثقها سائق سيارة نقل ذكي
حمزة زوبع يكتب: بعد ثلاثة عشر عاماً من الانقلاب وخروج الإخوان من المشهد، يستحق التيار المدني أو القوى الليبرالية أو غير الدينية أن تتوقف قليلاً عن الحديث عن "سنة حكم الإخوان" كما يقولون، ويمعنوا التفكير بجدية في مستقبل هذا التيار الذي لا أنكر أنه يتعرض للمضايقات من الحكومة العسكرية الحالية، لكنها تُعتبر لا شيء إذا ما قورنت بما يتعرض له الإخوان من سحل وإخفاء قسري وتعذيب وقتل وتشريد ومصادرة مستمرة حتى يومنا هذا. لذلك فإن هذه القوى بحاجة إلى خارطة طريق للخروج والعودة لممارسة دور قوي في إزاحة الانقلاب والانصهار في بوتقة وطنية واحدة لما بعد الجنرال
أثار قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات جدلا حول دوافعه وتوقيته، بين قراءة ترى فيه موقفا متأخرا من سياسات أبوظبي الإقليمية، وأخرى تعتبره خطوة محسوبة جاءت بعد تحركات جزائرية لتأمين عمقها الاستراتيجي في منطقة الساحل. وفي حديث خاص لـ "عربي21"، يشكك القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بلحاج في اعتبار القرار موقفا مبدئيا، متسائلا عن سبب اتخاذه الآن رغم سياسات إماراتية سابقة في ملفات الربيع العربي وغزة، ومحذرا من التسرع في الترحيب به قبل اتضاح خلفياته. في المقابل، تنقل صحيفة «الخبر» الجزائرية عن المحلل السياسي نبيل كحلوش أن الجزائر أمّنت جزءا من محيطها الاستراتيجي، خصوصا عبر استعادة علاقاتها مع مالي والنيجر، قبل الإقدام على القطيعة، بما يقلص هامش الحركة الإماراتية في جوارها الجنوبي. وبين القراءتين، يظل السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت القطيعة تعكس تحولا مبدئيا في السياسة الجزائرية أم أنها ثمرة لتراكم حسابات أمنية وجيوسياسية وإقليمية.
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقاء جمعهما في القاهرة، سبل تعزيز العلاقات المصرية السعودية
ياسر عبد العزيز يكتب: إنقاذ قناة السويس، التي بدأت "تشيخ" في ظل المشاريع البديلة، لن يكون على يد الصين وحدها، ولكن من خلال الانخراط الحقيقي في أزمة المضائق، واستعادة زمام المبادرة من دولة كبيرة في المنطقة لها مصالحها، وتمكنها من خلال قوتها الناعمة قبل الخشنة أن تعيد توازنات المنطقة لاسترجاع حقها في حركة تدفقات الطاقة والتجارة من خلال أحد أهم شرايين الملاحة في العالم، ولن يحدث هذا إلا بإرادة سياسية حقيقية مؤمنة بأهمية دور البلد الأكبر في المنطقة وقدرته على قلب الموازين لصالحها
أدهم حسَّانين يكتب: المؤتمر الوطنيُّ الأوَّل ليس ثورة، وليس إعلان دولةٍ بديلة، وليس حتَّى ضماناً لأيِّ نتيجةٍ ملموسة. إنَّه محاولةٌ بشرِّيَّة، ناقصة، معرَّضةٌ للفشل كما تعرَّضت كلُّ المحاولات السابقة لسدِّ فجوةٍ ظلَّت مفتوحةً منذ سبعة عقود: فجوة التخطيط لما بعد الاستبداد، لا الاكتفاء بإدانته
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن تخلي الحليف الأمريكي في الظرف الصعب عن حليفته النفطية السعودية، معلناً أن بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس ترامب لتوجيه ضربات عسكرية ضد الحوثي، وأن الأخير لم يستجب.
قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إن ابن سلمان غادر إلى مصر "بناءً على توجيه" من الملك سلمان بن عبد العزيز، موضحة أنه سيلتقي السيسي لبحث "سبل تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك".
محمد الشبراوي حسن يكتب: في اللحظات التي تتكاثر فيها الأزمات، وتلتقي مشاكل الاقتصاد والضغوط المالية مع التعقيدات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة والعالم، يصبح الوقوع في فخ التفسيرات المبسطة أمراً سهلاً؛ إذ تتحول كل واقعة متفرقة إلى نذير بانفجار قريب، ويُنظر إلى كل تحرك إداري أو أمني باعتباره دليلاً على أزمات خفية تزلزل السلطة من الداخل. لكن الوقوف على حقيقة المشهد يحتاج إلى قراءة أكثر هدوءاً لحركة الدول ومؤسساتها، وإلى مسافة نقدية تفصل بين الانطباع والواقعة، وبين الضغوط التي يتعرض لها النموذج الاقتصادي للدولة وبين قدرة النظام على المناورة وإدارة هذه الضغوط
تناول تحليل لمجلة "ناشونال إنتريست" سيطرة الحوثيين على باب المندب وتداعيات ذلك على سوق الطاقة والاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.
رغم تراجع حدّة المظاهرات التضامنية حول العالم المتعاطفة مع الفلسطينيين، لكن الأوساط السياسة والأمنية الإسرائيلية ما زالت منشغلة بمعرفة هوية من يقف خلفها، ويمولها، ويحركها، حتى خرجت أخيرا على هيئة احتجاجات في حرم جامعات كولومبيا وهارفارد وبيركلي.
جلال سلمي يكتب:
كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الاثنين، مصر 73 طنا من اليورانيوم الطبيعي موجودة في سوريا.
سليم عزوز يكتب: لم يكن اكتشافاً بالنسبة لي أن الحكومة عينها على المباني التاريخية للمؤسستين، وقد قدرت إحدى السفارات الأجنبية أحدهما بمبلغ كبير، لكن لم يكن هناك من يجرؤ على ذلك، وكان الدمج هو "حنجلة" ما قبل الرقص، وقد كتبت وقتئذ: إذا كان الهدف فعلاً التطوير، لاشتمل الدمج على أملاك المؤسستين، لا العمالة والمطبوعات!
تتربع الصين والهند على رأس قائمة أكثر دول العالم اكتظاظا بالسكان.