سياسة عربية

فصائل المعارضة تتقدم بريف حماة وتصد هجوم النظام شرق حلب

تأتي العمليات ضمن غزوة "مروان حديد" التي تقدمت في ريف حماة- أرشيفية
سيطرت فصائل معارضة، الثلاثاء، على ثلاث قرى وتل في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، وفق إعلانات للفصائل على صفحاتها، كما أنها أعلنت صدها لهجوم للنظام في حلب الشرقية المحاصرة.

وقالت الفصائل إنها سيطرت على قرية الشعثة في ريف حماة الشمالي وتل الأسود شرقها، وكذلك على قريتي رأس العين والقاهرة في الريف الشمالي الشرقي، بعد اشتباكات مع قوات النظام في بعضها وهروب عناصره من أخرى، وسط قصف الفصائل لمواقعهم بالمدفعية والهاون.

وتعتبر قرية الشعثة والتل التابعين إداريا لبلدة صوران، خط الدفاع الأول عن قريتي الطليسية والزغبة، المواليتين لقوات النظام في ريف حماة الشمالي، وفق وكالة "سمارت" للأنباء.

وشارك في المعركة فصائل "أجناد الشام، وجبهة فتح الشام، وحركة أحرار الشام الإسلامية، وجبهة أنصار الدين، والفرقة الوسطى، وجيش الفاروق".

وتأتي هذه العمليات ضمن معركة "غزوة الشهيد مروان حديد"، التي سيطرت الأحد الفائت، على معمل السكر ومحطة القطار، شمالي قرية الكبارية في ريف حماة الشمالي، بعد معارك مع قوات النظام.


صد في حلب

وفي سياق متصل، سقط عدة قتلى من قوات النظام، وجرح آخرون، الثلاثاء، باشتباكات دارت مع فصائل "غرفة عمليات فتح حلب" التابعة للجيش الحر، في الأحياء القديمة بالقسم الشرقي المحاصر من المدينة، خلال محاولة الأولى التقدم في المنطقة، بحسب ما أفاد به ناشطون لوكالة "سمارت".

وقال الناشطون، إن عددا من عناصر قوات النظام قتلوا، وجرح آخرون، في اشتباكات تصدت خلالها فصائل "فتح حلب" على رأسها "الجبهة الشامية"، لمحاولة تقدم في حي باب الحديد بالمنطقة القديمة، ودارت اشتباكات أخرى بين الطرفين على جبهة "السويقة" القريبة من قلعة حلب.

من جانبها، أعلنت "الجبهة الشامية"، في بيان نشر في الصفحة الرسمية لـ"فتح حلب" على "تويتر" مساء أمس الاثنين، مقتل خمسة عناصر لقوات النظام، وجرح آخرين، بكمين نفذه مقاتلوها، في منطقة "الحرابلة" بحلب القديمة.

وتأتي محاولة قوات النظام التقدم في أحياء حلب القديمة، متزامنة مع قصف جوي كثيف تنفذه طائرات النظام الحربية وأخرى تابعة لسلاح الجو الروسي، على الأحياء الشرقية المحاصرة في حلب، ما أسفر عن وقوع مئات الضحايا بين قتيل وجريح في صفوف المدنيين، خلال الأيام القليلة الماضية. 

وكانت اشتباكات، اندلعت في مطلع شهر آب/ أغسطس الفائت، بين قوات النظام وفصائل "فتح حلب"، في عدة مناطق بحلب القديمة، بالتزامن مع تحضير فصائل معركة "الغضب لحلب" لبدء المرحلة الثالثة، من معارك فك الحصار عن الأحياء الشرقية، والتي عادت للحصار مجددا في الـتاسع من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري.