قررت اللجنة التأديبية في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، توقيف الهولندي أرنه
سلوت مدرب نادي
ليفربول لمباراتين، إضافة إلى تغريمه، بسبب سلوكه خلال ديربي المرسيسايد أمام إيفرتون.
وتنفذ عقوبة سلوت بدءا من مباراة فريقه أمام نيوكاسل يونايتد الأربعاء في أنفيلد ضمن منافسات المرحلة السابعة والعشرين.
وأثار هدف التعادل الذي سجله جيمس تاركوفسكي لإيفرتون في الوقت البدل عن الضائع في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2-2 على ملعب غوديسون بارك في 12 الحالي، بعض الفوضى.
وطُرد سلوت ومساعده سيبكه هولشوف من قبل الحكم مايكل أوليفر، إضافة إلى لاعب ليفربول كورتيس جونز ولاعب وسط إيفرتون المالي عبدولاي دوكوريه.
وأصدرت رابطة الدوري الإنجليزي بيانا الأربعاء قالت فيه إن لجنة تنظيمية مستقلة اتخذت عقوبات بحق إيفرتون، ليفربول، سلوت وهولشوف.
وقالت الرابطة في بيانها: "رأت اللجنة أن مدرب ليفربول تصرّف بطريقة غير لائقة و/أو استخدم كلمات مهينة و/أو مسيئة و/أو سلوكيات مهينة تجاه حكم المباراة ومساعده بعد انتهاء المباراة".
وأضافت: "اعترف أرنه سلوت بالتهمة، وفرضت عليه اللجنة التنظيمية الإيقاف لمباراتين وغرامة قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (89 ألف دولار أمريكي)".
وسيتواجد سلوت في المدرجات خلال مباراة الأربعاء أمام نيوكاسل، كما سيغيب عن المباراة التي يستضيف فيها ليفربول، ساوثهامبتون، في 8 آذار/مارس.
كما تم فرض غرامة 65 ألف جنيه استرليني (82.2 ألف دولار) على إيفرتون، وليفربول غرامة 50 ألف جنيه استرليني (63.2 ألفا).
وتعرض سلوت وهولشوف للطرد بعد اقترابهما من أوليفر عقب الصافرة النهائية. وفي حديثه عن الحادثة في مؤتمر صحافي بعد يومين، اعترف سلوت بأن مشاعره تغلبت عليه وأنه "اتخذ القرار الخاطئ".
وتابع المدرب الهولندي :"كان يجب أن أتصرّف بشكل مختلف بعد المباراة، لكنها رياضة عاطفية وفي بعض الأحيان يتخذ الأفراد قرارات خاطئة وهذا ما فعلته بالتأكيد".
وكان لاعبا وسط ليفربول جونز وإيفرتون دوكوريه قد اشتبكا بعد أن احتفل الأخير أمام الجهة المخصصة لجماهير ليفربول، ما دفع بجونز إلى مواجهته قبل أن يركض اللاعبون وأعضاء الجهازين الفنيين نحوهما.