نشرت
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الاثنين، رسالة مصورة
للأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود والمحتجزة في قطاع
غزة.
وظهرت
الأسيرة يهود في الفيديو بصحة جيدة، وطمأنت عائلتها أنها بخير، وتتمنى التحرر مثل
الأسيرات الإسرائيليات اللواتي خرجن من الأسر خلال الأيام الماضية.
وعقب
إتمام صفقة تبادل الدفعة الثانية يوم السبت الماضي، قررت حكومة
الاحتلال خرق اتفاق
وقف إطلاق النار وعدم السماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم شمال قطاع غزة، ورهنت
ذلك بحل قضية الأسيرة "أربيل يهود".
وبعد
جهود حثيثة، جرى الاتفاق على عقد صفقة تبادل تتضمن الإفراج عن "يهود"
إلى جانب أسيرين إسرائيليين آخرين لم يتم الإعلان عن هويتهما يوم الخميس المقبل، إضافة
إلى الإفراج عن 3 أسرى إسرائيليين إضافيين يوم السبت المقبل.
بدورها،
ذكرت حركة حماس في بيان، أنه في إطار الجهود "لنزع الذرائع التي وضعها
نتنياهو أمام عودة النازحين إلى شمال القطاع، وحل قضية الأسيرة لدى المقاومة
"أربيل يهود"؛ قدمت "حماس" مقترحا للوسطاء بأن تجري عملية تبادل
إضافية تشمل الأسيرة "يهود" مع اثنين آخرين من أسرى الاحتلال قبل يوم
الجمعة المقبل، وأن تبقى عملية التبادل المقررة يوم السبت المقبل كما هي في موعدها
وتشمل ثلاثة أسرى للاحتلال".
وتابعت:
"بناءً على ذلك فقد توصلت الحركة وبجهود الوسطاء بأن تبدأ عودة النازحين
ابتداء من صباح اليوم الاثنين الموافق 27 يناير 2025".
وبدأت
المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الأحد الموافق 19-01-2025، بعقد صفقة
تبادل للأسرى، شملت الإفراج عن ثلاث أسيرات إسرائيليات، وهنّ: رومي جونين (24
عاما)، وإميلي دماري (28 عاما)، ودورون شطنبر خير (31 عاما)، مقابل الإفراج عن 90
أسيرا فلسطينيا.
وفي
الدفعة الثانية من الصفقة، أطلقت كتائب القسام، سراح أربع مجندات إسرائيليات، وهنّ
كارينا أرئيف (20 عاما)، ودانييل جلبوع (20 عاما)، ونعمة ليفي (20 عاما)، وليري
إلباج (19 عاما)، مقابل الإفراج عن 200 أسير فلسطيني من أصحاب المؤبدات والأحكام
العالية.