سياسة دولية

مناهضو العنصرية في لندن يحتشدون ردا على مظاهرة لليمين المتطرف (شاهد)

اتخذت الشرطة تدابير أمنية لمنع اصطدام المتظاهرين المناهضين للعنصرية مع أنصار اليمين المتطرف- إكس /AntiRacismDay
خرج الآلاف في مظاهرة عارمة بالعاصمة البريطانية لندن، السبت، بهدف مناهضة الخطاب العنصري في البلاد بعد تنظيم أنصار اليمين المتطرف احتجاجا في ميدان ترفلغار.

وأظهرت لقطات مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تجمع الآلاف من المناهضين للعنصرية في ميدان رسل بلندن، من أجل التأكيد على وقوفهم ضد اليمين المتطرف.


ورفع المشاركون لافتات كتب عليها شعارات مناهضة  للفاشية والعنصرية والمشاعر المعادية للمسلمين والتمييز، كما رددوا هتافات من قبيل "لا للعنصرية".

وسار المتظاهرون إلى شارع وايت هول المتصل بشارع داوننغ الشهير الذي يضمن المبنى رقم 10 وهو مقر رئاسة الوزراء.

وأظهر مقطع مصور مشاركة النائب البريطاني والزعيم السابق لحزب "العمال" جيرمي كوربين، في الاحتجاج المناهض للعنصرية، حيث دعا في كلمة أمام المتظاهرين إلى "الوحدة ضد العنصرية"، مطالبا الحكومة "بالبدء في توفير الضروريات الاقتصادية والأمل اللازمين لهزيمة اليمين المتطرف".


يأتي ذلك بالتزامن مع احتشاد الآلاف من أنصار اليمين المتطرف بميدان ترفلغار الشهير وسط لندن، للمطالبة "بوضع حد لتدفق المهاجرين ومحاربة الأفكار اليسارية المتطرفة".

واتخذت الشرطة تدابير أمنية لمنع اصطدام المتظاهرين المناهضين للعنصرية مع أنصار اليمين المتطرف.


وكان احتجاج أنصار اليمين المتطرف جرى تحت قيادة ستيفن ياكسلي لينون، المعروف باسم تومي روبنسون، والذي يتبنى نهجا معاديا للاجئين والمسلمين في بريطانيا.

وزعم روبنسون في تدوينة له عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، أن "المواطنين البريطانيين يعاملون وكأنهم أناس من الدرجة الثانية في بلاده، وأنهم سئموا هذا الوضع".

كما قال في تدوينة أخرى أرفق معها مقطعا مصورا يظهر جانبا من احتجاج أنصار اليمين المتطرف في العاصمة لندن، إن "المملكة المتحدة تعود لنا"، على حد تعبيره.