سياسة عربية

آخرها حادثة المنيا.. تواصل جرائم قتل مدنيين على يد الشرطة بمصر

تواصل جرائم ضباط الشرطة المصرية بحق مواطنين عزل - الأناضول
اندلعت اشتباكات بين قوات الشرطة المصرية وأهالي في قرية شلقام بمحافظة المنيا وسط الصعيد، الأحد، على خلفية قتل ضابط شرطة لمواطن يعول 7 أطفال، بسبب مشادة كلامية.

وأقدم ضابط شرطة على قتل المواطن خلف عبد الرازق، الأب والمعيل لعائلة من 7 أطفال في قرية بني مزار في مدينة المنيا وسط صعيد مصر، وذلك خلال حملة لتنفيذ الأحكام في قضية إيصال أمانة، ما دفع الأهالي للتجمهر أمام قسم الشرطة والاشتباك مع الأمن.


جرائم متواصلة بحق المصريين

وفي إطار هذه الجرائم، أطلق ضابط شرطة، في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، الرصاص على الشاب الصعيدي عيسى الراوي  أمام بيته ووسط أقاربه وجيرانه في منطقة العوامية بمحافظة الأقصر، ما تسبب بمقتله.

وفي 11 تموز/ يوليو الماضي، أثار قتل ضابط شرطة في مدينة سيدي براني بمطروح شمال غرب البلاد الجاري، للمواطن فرحات المحفوظي بثلاثة رصاصات أمام ذويه وأصدقائه، في جريمة جرى تصويرها وبثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أهالي مطروح المعروف عنهم صفاتهم وعاداتهم القبلية.

وبعد 4 أيام من الحادثة، أخلت النيابة العامة في محافظة مطروح سبيل ضابط الشرطة المتهم بقتل المحفوظي رميا بالرصاص، على خلفية مشادة كلامية وقعت بينهما.

وقبل أسابيع، أقدم ضابط على دهس أسرة كاملة بسيارته في منتجع "مدينتي" السكني، شرقي العاصمة القاهرة، ما تسبب في مقتل الصيدلانية بسمة علي حسنين، وإصابة زوجها وأطفالها الثلاثة بإصابات بالغة، وذلك بعدما خدش طفل من العائلة سيارته.


ورغم تكرار حوادث قتل الضباط للمواطنين العزل في مصر، أصدر رئيس النظام عبد الفتاح السيسي قرارات متتالية بالعفو عن ضباط في الجيش والشرطة مدانين في جرائم قتل وتعذيب، وكان آخرها العام الماضي حين أصدر قرارا بالعفو عن 13 ضابطاً وشرطيا من المدانين بقتل 3 مواطنين تعذيباً في محافظتي القاهرة وسوهاج، ضمن قرارات العفو الرئاسي التي أصدرها بمناسبة مرور 40 عاما على ذكرى تحرير سيناء.


وتنضم تلك الجرائم إلى عشرات جرائم القتل والتصفية التي طالت أهالي شمال سيناء خلال السنوات الأخيرة، وسط تكتم من قبل السلطات على ما يجري من جرائم هناك بحق الأهالي.