سياسة دولية

كيم جونغ أون: نهدف لامتلاك أقوى ترسانة نووية بالعالم.. وظهور جديد لابنته

قال كيم أوون إن الهدف النهائي لبلاده هو امتلاك أقوى قوة نووية في العالم- جيتي
أكدت كوريا الشمالية عزمها امتلاك أقوى ترسانة نووية في العالم، تزامنا مع إدانات غربية للتجربة الصاروخية الأخيرة، فيما تعتزم واشنطن تشكيل قوة فضائية في الجارة الجنوبية.

وقال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أوون، فجر الأحد، إن الهدف النهائي لبلاده هو امتلاك أقوى قوة نووية في العالم، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

وجاءت تصريحات الزعيم الكوري الشمالي خلال ترقيته عشرات من ضباط الجيش الذين شاركوا في عملية إطلاق أكبر صاروخ باليستي لدى البلاد في الآونة الأخيرة، بحسب وكالة رويترز.

وقال كيم إن بناء القوة النووية يهدف لحماية كرامة وسيادة الدولة والشعب على نحو يعتمد عليه.

وأضاف أن "هدف (بلاده) النهائي هو امتلاك أقوى قوة استراتيجية في العالم، القوة المطلقة التي لم يسبق لها مثيل خلال القرن".

وفي سياق متصل، ظهرت ابنة الزعيم الكوري الشمالي إلى جانب والدها للمرة الثانية خلال أسبوع.

وشاركت جو آي، في مراسم ترقية الضباط.

وكانت جو آي وبعد ظهورها العلني الأول الأسبوع الماضي، وصفت من قبل معهد سيجونغ في كوريا الجنوبية، بأنها بمثابة "أميرة" كورية شمالية.

والأسبوع الماضي، تابع كيم تجربة إطلاق الصاروخ هواسونغ-17 الباليستي الجديد العابر للقارات، وتعهد بمواجهة التهديدات النووية الأمريكية بأسلحة نووية.

ووصف الزعيم الكوري الشمالي الصاروخ هواسونغ-17 بأنه "أقوى سلاح استراتيجي في العالم".

وقال إنه يظهر تصميم كوريا الشمالية وقدرتها على بناء أقوى جيش في العالم في نهاية المطاف.

وأضاف كيم أن العلماء في بلده حققوا "طفرة رائعة إلى الأمام في تطوير تكنولوجيا تركيب الرؤوس الحربية النووية على الصواريخ الباليستية".

وفي وقت سابق، توعّد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أعداء بلاده، بأن يكون ردّ بيونغيانغ حازما، وبأن يلجأ إلى القنبلة الذرية في حال حصول هجوم نووي ضد بلاده.



ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن كيم قوله؛ إن بيونغ يانغ "ستردّ بحزم وبالأسلحة النووية على الأسلحة النووية، وعلى المواجهة الشاملة بمواجهة شاملة بلا رحمة".

والجمعة، ذكرت شبكة "كيه.بي.إس.وورلد" الإذاعية الكورية الجنوبية أن وزارة الدفاع الأمريكية تعتزم تشكيل قيادة تابعة لقوة الفضاء الأمريكية، داخل القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية "يو.إس.إف.كيه"، بحلول نهاية العام الجاري.

وتسيطر قوة الفضاء الأمريكية، التي تم تأسيسها في عام 2019، على أصول فضائية، مثل الأقمار الاصطناعية ومهام مراقبة ورصد أخرى، بما في ذلك تلك المتعلقة بالدفاع الصاروخي.

وفي استراتيجيته الأخيرة حول الأمن القومي، ذكر الجيش الأمريكي أنه يضغط من أجل إنشاء قيادات فضائية في قياداته القتالية، بالإضافة إلى تحقيق الردع المتكامل في جميع المجالات.

وقرر مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع الاثنين المقبل، لبحث الملف الكوري الشمالي، بعد إجراء بيونغيانغ تجربة جديدة على صاروخ باليستي عابر للقارات الجمعة.



والأحد الماضي، أدان وزراء خارجية دول مجموعة السبع "G7"، بـ"أشد العبارات" إطلاق كوريا الشمالية مؤخرا صاروخا باليستيا عابرا للقارات نحو بحر اليابان.

طالب الوزراء، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، المجتمع الدولي بـ"رد حازم وموحد" ضد بيونغيانغ؛ على خلفية إطلاقها الصواريخ الباليستية.

وقال الوزراء في البيان: "نحن، وزراء خارجية دول مجموعة السبع، كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة والممثل السامي للاتحاد الأوروبي، ندين بأشد العبارات الإطلاق الوقح لكوريا الشمالية لصاروخ باليستي عابر للقارات في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022".

وكان مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية ذكر في وقت سابق، أن أحدث تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية كانت على "صاروخ طويل المدى، يمكنه إصابة العديد والعديد من البلدان".

وذكر مسؤول أمريكي أن بلاده ستطلب المساعدة من الصين، الحليف الأبرز لكوريا الشمالية؛ من أجل كبح جماح بيونغيانغ بسبب التجربة الباليستية.