سياسة عربية

مقتل عشرات السودانيين باشتباكات قبلية بولاية النيل الأزرق

يشهد السودان أوضاعا أمنية وسياسية سيئة- جيتي


قتل العشرات في السودان، وأصيب آخرون، في اشتباكات قبلية في ولاية النيل الأزرق، خلفت عددا من المنازل والمتاجر المحترقة، واستخدمت فيها الأسلحة البيضاء والأسلحة النارية.

وأعلنت السلطات السودانية، الجمعة، عن مقتل 31 شخصا وإصابة 39 آخرين، في اشتباكات قبلية بولاية النيل الأزرق، جنوب شرق البلاد.

جاء ذلك وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية عن لجنة أمن النيل الأزرق، دون مزيد من التفاصيل.

بدورها، قالت لجنة أطباء السودان المركزية إن نزاعا قبليا نشأ بين المكونات المحلية في ولاية النيل الأزرق، استخدمت فيه الأسلحة البيضاء والرصاص الحي.

 

 

 


وأضافت في بيان الجمعة: "يجري علاج المصابين بمستشفى مدينة الدمازين مركز الولاية".

وفي وقت سابق الجمعة، نقلت وسائل إعلام محلية منها موقع "سودان تربيون" سقوط 14 قتيلا في اشتباكات قبلية في ثلاث محليات في ولاية النيل الأزرق، وعشرات الجرحى، كما أنها أحرقت أعدادا كبيرة من المنازل والمتاجر.

وذكرت أن القتال بدأ منذ السبت الماضي في محليات "قيسان والروصيرص وود الماحي" ليبلغ ذروته الجمعة، عندما أغارت مجموعات قبلية على مدينة "قيسان" مستخدمة أسلحة نارية وبيضاء، سقط على إثرها أكثر الضحايا.

 

 

 


ومنذ حزيران/ يونيو 2011، تقاتل الحركة الشعبية/ قطاع الشمال، القوات الحكومية في ولايتي النيل الأزرق، وجنوب كردفان، ما أضر بنحو 1.2 مليون شخص، وفق الأمم المتحدة.

ومنذ انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على شركائه المدنيين في السلطة في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تشهد بعض مناطق السودان، وعلى رأسها إقليم دارفور، نوعًا من الفراغ الأمني خصوصا بعد إنهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الإقليم إثر توقيع اتفاق سلام بين الفصائل المسلحة والحكومة المركزية عام 2020.

ويشهد السودان اضطرابات سياسية واقتصادية ويخرج للتظاهر بشكل منتظم آلاف السودانيين في العاصمة ومدن أخرى للمطالبة بعودة الحكم المدني.

وتقدر الأمم المتحدة أن 20 مليونا من إجمالي 45 مليون سوداني، سيعانون بنهاية السنة انعدام الأمن الغذائي، وأكثرهم معاناة 3.3 مليون نازح يقيم معظمهم في دارفور.