سياسة عربية

"راجعين بلا أسد".. ناشطون يتظاهرون بذكرى تهجير حلب (شاهد)

تسبب النظام السوري بتهجير مئات الآلاف من المدنيين في حلب- تويتر

نظم ناشطون سوريون في مدينة إدلب شمال غرب سوريا، الأربعاء، مظاهرة بمناسبة مرور خمس سنوات على تهجير أهالي مدينة حلب من قوات النظام السوري وروسيا.

وجاءت المظاهرة استجابة لفعالية حملت اسم "راجعين يا حلب، راجعين بلا أسد"، والتي عبر فيها الناشطون عن أملهم بالعودة إلى مدينة حلب وسائر المدن السورية التي هجرهم النظام السوري منها.

وحمل المتظاهرون أعلام "الثورة السورية"، ورفعوا شعارات تنادي بإسقاط النظام، وتنتقد الصمت على الملف السوري، إلى جانب لافتات حملت تاريخ تهجير المدنيين من ريف إدلب ودمشق ومناطق أخرى.

 

وقال منسق حملة "راجعين بلا أسد"، معتز خطاب، في تصريحات لـ"عربي21"، إن الحملة أطلقها ناشطون ممن عاشوا الحصار وتعرضوا للتهجير القسري، مشيراً إلى أن الحملة لا تتبع لأي تيار سياسي، إنما هي مبادرة تطوعية بالكامل ويتم إدارتها من جميع المنسقين بشكل مشترك لتحقيق الهدف المنشود له بقضية المهجرين قسراً من جميع المحافظات.

وأوضح أن الحملة تسعى للتذكير بجرائم النظام السوري التي ارتكبها بحق المدنيين، بعد اتباعه سياسة القتل والتدمير للمنشآت المدنية من مدراس ومستشفيات، واستخدام الحصار والتجويع، ومنع دخول المساعدات الإنسانية رغم كل المناشدات الدولية، بالتزامن مع فشل المجتمع الدولي في حماية ما يقارب ثلاثمئة ألف مدني كانوا محاصرين في حلب عام 2016.

وتهدف الحملة لتسليط الضوء على جريمة التهجير القسري التي حصلت في جميع المحافظات السورية بشكل عام، بوصفها جريمة حرب، قام بارتكابها النظام السوري وحلفائه إيران وروسيا التي تحاول تشويه القضية عبر مؤتمرات دولية تقيمها بهدف عودة المهجّرين واللاجئين إلى مناطق سيطرة الأسد في سبيل تعويمه من جديد.

وأكد أن الحملة لن تنتهي، بل ستبقى مستمرة للعمل على تسليط الضوء في كل ذكرى لتهجير السوريين من حلب أو الغوطة أو حمص أو درعا أو دير الزور أو أرياف حلب وحماة وإدلب وكل مدينة أو قرية تم تهجير سكانها.

 

وفرض النظام السوري حصارا خانقا على أهالي مدينة حلب في مناطق سيطرة المعارضة نهاية عام 2016، إذ منع وصول الغذاء والدواء لأكثر من 250 ألف مدني، إضافة لاستخدامه الأسلحة العنقودية والحارقة المحظورة دوليا ضد المدنيين، بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية.

 

وانتهت العمليات العسكرية التي شنتها قوات النظام وحلفائها (روسيا وإيران) في مدينة حلب في 22 كانون الأول/ ديسمبر من العام ذاته، بعد تهجير مئات الآلاف من العائلات من منازلها، باتجاه مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.